حكم خلو: أوجلان لديه أطروحات لحلّ جميع المشاكل العالقة

أكّد حكم خلو أنّ فكر وفلسفة وأطروحات القائد أوجلان هي الحلّ لجميع المشاكل العالقة في المجتمع، وبيّن بأنّه منح النّور لشعوب الشّرق الأوسط، عبر فلسفته "فلسفة الأمّة الدّيمقراطيّة" الّتي تطبّق الآن في مناطق شمال وشرق سوريّا، وأنّ الدّولة التّركيّة تتخوّف من انتصار هذه التّجربة.

فرضت السّلطات التّركيّة عقوبة انضباطيّة بحقّ القائد عبد الله أوجلان وثلاثة معتقلين آخرين في إمرالي، في 21 تشرين الأوّل 2019، وصرّح المحاميّون أنّ هذه العقوبات لها طابع السّرّية وأنّهم يجهلون مضمونها. بعد أن تمكّن محامو أوجلان من اللّقاء به لأوّل مرّة بعد توقّف دام 8 سنوات في 2 أيار الماضي، حيثُ عُقدت اللّقاءات اللّاحقة في 2 و 22 أيار و 12 و18 تموز و 7 آب.

عضو ديوان هيئة أعيان العشائر في شمال وشرق سوريّا حكم خلو، استنكر العزلة المفروضة على القائد أوجلان، وبيّن أنّ أوجلان منح النّور لشعوب الشّرق الأوسط، عبر فلسفته فلسفة الأمّة الدّيمقراطيّة الّتي تطبّق الآن في مناطق شمال وشرق سوريا.

وأشار حكم خلو بأنّ القائد أوجلان طرح أفكار للرقي بالواقع الإنسانيّ ضمن المنطقة، طرح مشروع الأمّة الدّيمقراطيّة الّذي يستطيع كافّة شعوب المنطقة تنظيم أنفسهم ضمنها، وقال: "في مناطق شمال وشرق سوريا استطاع الشّعب تنظيم نفسه عبر سبعة إدارات، وتمكّنت الإدارات من النّهوض بالمجتمع والحفاظ على وجوده وسط الأزمات الّتي تعصف بالمنطقة".

حكم خلو نوّه بأنّ القائد أوجلان يناضل من أجل الإنسانيّة جمعاء، وأوجلان ليس بشخصٍ عاديّ ويجب أن يكون في الخارج، يجب أن يكون بين شعوب المنطقة لأنّه قائد الشّعوب، وكافّة شعوب المنطقة يقتادون به. يجب ألّا يكون في السّجن.

وأكّد خلو بأنّ فكر وفلسفة وأطروحات القائد أوجلان هي الحلّ لجميع المشاكل العالقة في المجتمع، وبيّن: "عمليّاً تمّ تحقيق هذه الأطروحات والأفكار هنا في شمال وشرق سوريا، والدّولة التّركيّة تتخوّف من انتصار هذه التّجربة"، وقال: "القائد أوجلان لديه رؤى لحلّ جميع المشاكل الّتي ظهرت، واستطاع حلّ العقد بمبادراته الذّاتيّة، دون المساس بجوهر القضيّة، لذلك الكلّ يتخوّف من الدّور الّذي سيلعبه القائد أوجلان في هذه المرحلة".

خلو أوضح بصدد العقوبة الانضباطيّة الّتي فُرضت على القائد أوجلان، بأنّ للقائد أوجلان له دور كبير في تركيّا وخارجها، وقال: "تركيّا الآن في مستنقع قذر نتيجة سياسة حكومة العدالة والتّنمية الّتي تتدخّل في دول الجوار كسوريّا وليبيا، ولو أنّ القائد أوجلان كان خارج السّجن لأفشل كافّة مُخطّطات حزب العدالة والتّنمية بحقّ شعوب المنطقة ضمن تركيا وخارجها".

وأكّد حكم خلو بأنّ القائد أوجلان برغم من أنّه داخل السّجن إلّا أنّه سيستطيع حلّ المشاكل التّركيّة برؤيته العميقة، ويستطيع إخراج تركيا من هذا الانسداد، ليس من أجل حزب العدالة والتّنمية بل من أجل شعوب المنطقة.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً