حقول 29 قرية في تربه سبيه احترقت

احترق قرابة مئة ألف دونم من الحقول الزراعية العائدة ملكيتها لأبناء 29 قرية تابعة لناحية تربه سبيه.

اندلعت نيران قوية بالأراضي الزراعية العائدة ملكيتها لأبناء ناحية تربه سبيه، صبيحة أمس الاثنين، واحترق على إثرها قرابة مئة ألف دونم من الأراضي التي كانت مزروعة بمحصولي القمح والشعير، وتدخّلت على إثرها فرق الإطفاء والأهالي ووحدات حماية الشعب والمرأة، وتمكّن الأهالي من السيطرة على النيران في ساعات المساء.

واشتعلت في بادئ الأمر النيران في عدّة نقاط جنوب ناحية تربه سبيه في إقليم الجزيرة، وانتقلت إلى الجهة الشمالية ومن ثم الشرقية للناحية نتيجة هبوب رياح قوية، وسارع الأهالي وفرق الإطفاء لإخمادها، إلا أن هبوب الرياح شكل عائقاً أمام إخمادها، وعلى إثرها ناشدت الإدارة الذاتية أهالي شمال وشرق سوريا بمؤازرة الجهات المعنية ومساندتها في إطفاء الحرائق المندلعة بالمحاصيل الزراعية في تربه سبيه، مُحذّرةً من وصول الحرائق إلى المنشآت النفطية.

وعقب مناشدات الإدارة الذاتية استنفر معظم أهالي المنطقة وكافة فرق الإطفاء وحدات حماية الشعب والمرأة تلبيةً لنداء الإدارة الذاتية للمشاركة في إخماد الحريق، وتمكّنت وحدات الحماية من إخماد الحرائق في الجهة الجنوبية الشرقية من الناحية.

كما سعت فرق الإطفاء والأهالي ووحدات حماية الشعب والمرأة لمنع وصول النيران للمنشأة النفطية كمحطة عودة ومؤسسة كهرباء تربه سبيه، وبجهود حثيثة تمكنوا من إخماد النيران قبل إلحاق أضرار بهم.

احتراق مئة ألف دونم

والتهمت النيران محاصيل قراب 29 قرية 18 منها بشكل كامل، وقُدّرت نسبة المحاصيل التي احترقت بـ 100 ألف دونم، والقرى التي احترقت فيها المحاصيل في ناحية تربه سبيه هي: "آل رش، كُندك سيد، كرداهول، كرشيران، خزنة، حاصودة، سوقية، حمارة، تاية، خربة البير، سحل، قصروك، محمد ذياب، تنورية، بيازة، سيحة كبيرة، سيحة صغيرة، ليلان، محطة القطار، غردوكة، بشيرية، كري بري، كرديم، مزكفت، خزيموك، نبوعة، دريجيك، معشوق، كَل حسناك، كربكيل، ديرونا قلنكا".

وعلى الفور باشرت الفرق الأمنية وقوات الأمن الداخلي بإجراء التحقيقات لمعرفة أسباب وكيفية اندلاع تلك الحرائق.

وهذه ليست المرة الأولى التي تندلع فيها الحرائق في المحاصيل الزراعية ضمن مناطق شمال وشرق سوريا، ويرى مسؤولو المنطقة بأن معظم الحرائق هي مفتعلة، وكان مرتزقة داعش قد تبنّت في وقت سابق الحرائق التي تندلع في المحاصيل الزراعية في كل من سوريا والعراق.

ويرى بعض الأهالي بأن لقوات النظام يد في الحرائق التي تندلع في مناطق إقليم الجزيرة، ويرجحون السبب لمحاولة ضرب النظام اقتصاد المنطقة وخلق نعرات طائفية بين أبناء المنطقة، ومحاربة شعب المنطقة في لقمة عيشه.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً