حقوقيون :يجب محاكمة مرتزقة داعش في مكان ارتكابهم للجرائم عبر محكمة دولية

طالب حقوقيين من عفرين بمحاكمة عناصر داعش الموجودين لدى قوات سوريا الديمقراطية في مكان ارتكاب الجرئم، وفي محكمة معترفة دولياً.

لا تزال قضية مصير عناصر مرتزقة داعش المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية مثار النقاش في العديد من الأوساط، خاصة أن دولهم ترفض استعادتهم ومحاكمتهم. وتطالب أوساط حقوقية في مناطق شمال وشرق سوريا بإنشاء محكمة دولية لمحاكمة هؤلاء العناصر في مناطق شمال سوريا باعتبارها مناطق ارتكاب الجريمة.

وكالة أنباء هاوار تحدثت بهذا الصدد إلى عدد من الحقوقيين من عفرين. المحامي إسرافيل مصطفى قال إن من حق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا محاكمة هؤلاء المرتزقة "بموجب قانون تسليم المجرمين الذي وقعت عليه الدولة السورية بموجب اتفاقيات دولية، ونسبة لمكان القاء القبض على المجرم".

واكد مصطفى أن "المكان الصحيح لمحاكمة هذه المرتزقة هي شمال شرق سوريا، لكن لا بد من حماية هذه المنطقة دولياً، كونها إن لم تحظى بالحماية الدولية الكافية وتكون تحت وصاية، ستكون اماكن احتجاز هؤلاء المرتزقة عرضة للخطر، ايضاً يجب ان تكون هذه المحاكم معترفة دوليا لمقاضاة عناصر داعش، كون هذه الاحكام يجب ان تكون وفق معايير محاكمة المجرمين وقانون مكافحة الارهاب".

وخلال حديثه اشار مصطفى لخطورة بقاء المرتزقة بهذه الحال دون محاكمة وأكد انهم "خطر على العالم والوجود الانساني اجمع، لذا من الضروري الاسراع في محاكمتهم او استردادهم".

ومن جانبه قال المحامي إبراهيم شيخو "إن داعش مجموعة ارهابية سفحت دماء الاف الابرياء في كل مكان احتلوه مثل سوريا والعراق، وفعلوا الكثير من الجرائم بحق الانسانية".

اكد شيخو ان محاكمة هؤلاء المرتزقة لابد من ان تكون من قبل محكمة معترفة دولياً وتكون في شمال وشرق سوريا، حيث مكان ارتكاب الجريمة ومكان القبض على المجرمين.

أما المحامي عبدو سيدو فأشار إلى ضرورة إنشاء محكمة دولية لمحاكمة عناصر داعش "استناداً لميثاق الامم المتحدة لعام 1945 والذي ينص على أن المحكمة الدولية هي الأداة القضائية الرئيسية، ووفق الفصل الرابع عشر، المواد من 92 لغاية 96 فإن مهام المحكمة الدولية هي حل الخلافات التي تعرض عليها في أي محكمة في أي دولة اخرى".

وأضاف سيدو "من الضروري انشاء محكمة خاصة بحاكمة عناصر داعش الذين ارهبوا العام أجمع، وكون مكان وقوع جرائمهم موجود في سوريا والعراق وبالأخص الشمال السوري، فمن المفروض محاسبة هؤلاء المرتزقة في مكان الجريمة نفسه، اضافة إلى محاسبة الدول التي دعمت هؤلاء المرتزقة مثل تركيا وقطر اللتان ساندتا داعش".

(ك)


إقرأ أيضاً