حسين محمد علي: مشروعنا حضاري وهنالك مطالبات بتعميمه

قال حسين محمد علي الكاتب والمستشار الثقافي للمجلس التنفيذي لاقليم الفرات أن الإدارة الذاتية مشروع حضاري بكل معنى الكلمة وهناك أصوات لتعميم هذه التجربة في كل أنحاء سوريا، مؤكداً "بالتجربة العملية نجحنا  في شمال سوريا، فكل المكونات تعيش في خندق واحد بروح أخوية عالية".

عبدالسلام كرمان /كوباني

وتحدث الكاتب والمستشار الثقافي للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في إقليم الفرات حسين محمد علي عن تجربة الإدارة الذاتية في ظل الأزمة المزمنة التي تعيشها سوريا منذ 9 أعوام، وذلك في لقاء أجرته وكالتنا.

يقول حسين "سوريا تشبهنا وشعبنا بكل المكونات ضد هذه الحرب ويريد إنهاء الأزمة والعيش المشترك بروح الفريق في وطن تعددي ديمقراطي".

وأضاف "اختيارنا كان عقلانيا واقعيا سليما، منطقتنا تعيش أفضل حالات سورية بشكل عام ومع الوقت تبين  للآخرين صحة ما ذهبنا إليه".

وفي رده على الأصوات التي تنكر خصوصية المكونات السورية المتعددة، يقول حسين "هؤلاء يجهلون حقيقة قوة الوطن، فالتعددية ميزة وليست نقمة واختلاف الشعوب أيضا كذلك، أما اللون الواحد وإنكار الألوان الأخرى إجحاف بحق الوطن والتقدم والازدهار".

وتابع الكاتب قوله "هناك دول كثيرة مثل الولايات المتحدة الامريكية وسويسرا ودول كثيرة أخرى تعتمد على خصوصية كل ولاية وهي من الدول القوية المتقدمة".

ويشدد محمد علي على ضرورة تعميم ثقافة تقبل الآخر، ويكمل قائلاً "علينا بتعميم ثقافة تقبل الآخر مهما كان لونه فهذه الألوان جميعا هي ثروة كبيرة للوطن ومنهم شعبنا الكردي ذو التاريخ المشرق. الكرد ساهموا في بناء سورية في كل المجالات ولم يطالبوا بالانفصال يوما حتى وقتنا هذا".

وعرف الكاتب حسين محمد علي في كوباني كأحد الكوادر البارزين في سلك التربية، إذ كان مدرساً في مدارس كوباني لعقود من الزمن، حتى تولى مهام الرئاسة المشتركة لهيئة التربية عقب الإعلان عن الإدارة الذاتية في المقاطعة، وحاليا يعمل كمستشار ثقافي في اقليم الفرات كما صدر له كتاب بعنوان "مملكة الماء والغرانيق"، يتناول فيه تاريخ كوباني منذ عام 1950. والكتاب توثيق دقيق للمراحل التي مرت فيها كوباني في كل المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً