حسو: تصريحات لافروف تُعبّر عن امتعاض من اتفاق المنطقة الآمنة

اعتبر أكرم حسو أن التصريحات الروسية الأخيرة حول مناطق شمال وشرق سوريا، تُعبّر عن امتعاض روسي من اتفاق المنطقة الآمنة التي تم التوصل إليها.

وأضاف حسو بأن تصريحات لافروف غير صحيحة بصدد إدلب، وقال: "هيئة تحرير الشام ونقاط المراقبة التركية ماتزال موجودة في إدلب". وأوضح بأن هذه التصريحات هي كإبرة مُخدّرة لـ "ضامني" أستانا المُزمع انعقاده في 16 أيلول/سبتمبر الجاري.

وكان لافروف قد قال في تصريحات سابقة أن الحرب في سوريا انتهت فعلياً وأشار إلى وجود ما أسماه بـ "بؤر توتر" في مناطق شمال شرق سوريا، وفقاً لزعمه.

وأوضح السياسي السوري أكرم حسو بأن التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حول انتهاء الحرب في سوريا، لها عدّة دلالات منها تخفيف الضغط المُمارس على روسيا من قبل "ضامني" أستانا، بعد التقدمات التي حققها النظام بدعم من روسيا في إدلب، وتقوية ساعد النظام أمام الرأي العام.

حسو قال بأن تصريحات لافروف هي دليل على رضا روسيا على بقاء "الفصائل الجهادية" في إدلب، وهذه التصريحات تُعارض الاتفاق الذي تم بين بوتين وأردوغان خلال لقائهم الأخير في موسكو، والذي ينص على تنظيف إدلب من هيئة تحرير الشام والجماعات الموالية لها.

وأوضح حسو: "أما حول ما ذكره لافروف بصدد مناطق شمال وشرق سوريا، فهو يقول نحن غير راضين عما يحصل هناك أي المنطقة الآمنة، والهدف من ذكر مناطق شمال وشرق سوريا هو لخلط الأوراق وتهييج الرأي العام السوري، وترويض المعارضة السورية المُقيمة في تركيا، لأن روسيا ليس لها أي دور في مناطق شمال وشرق سوريا ولا تستطيع فعل شيء أيضاً".

(م)

ANHA


إقرأ أيضاً