حسن محمد علي: حل الأزمة يكون بالحوار، والاتفاق مع النظام عسكري

قال حسن محمد علي أن اتفاق الإدارة الذاتية مع قوات النظام هو اتفاق عسكري ستنتشر وفقه قوات النظام على الشريط الحدودي لتأمينه بالتعاون مع قسد، لافتاً أن حل الأزمة سيكون بالحوار السوري- السوري.

بهدف إطلاع الأهالي على آخر المستجدات السياسية والعسكرية التي تشهدها المنطقة وخاصة عقب العدوان التركي على مناطق شمال وشرق سوريا ينظم المجلس المدني في الطبقة سلسلة من الاجتماعات الجماهيرية في مناطق مختلفة من المدينة وريفها.

وفي هذا الإطار نظم المجلس المدني اليوم اجتماعاً جماهيرياً لسكان الطبقة وأهالي قرية السويدية الواقعة شمالاً، في مدرسة فايز منصور وسط المدينة.

وحضر الاجتماع الذي بدأ بالوقوف دقيقة صمت الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي روشن حمي، عضو الهيئة السياسية لمجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي، إلى جانب العشرات من أهالي مدينة الطبقة.

عضو الهيئة السياسية لمجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي، تحدث في البداية قائلاً “نحن في سوريا بشكل عام وشمال وشرق سوريا بشكل خاص، نمر بمرحلة مصيرية، هذه المرحلة سيتم فيها إقرار مصيرنا، وبالتالي سندون تاريخناً، وهذه المرحلة لا تعنينا فقط كشعوب في شمال وشرق سوريا بل المرحلة تعني جميع الأنظمة الموجودة في الشرق الأوسط".

وأضاف حسن محمد علي "نحن قلنا سابقاً هناك تغيير جاري في جميع المنطقة، وسيتم تغيير جميع أنظمة المنطقة من أجل ترسيخ نظام جديد، لذلك كل الدول والقوى المعنية بالتغيير لهم مخاوف بأن تعصف بهم رياح هذا التغيير".

وأشار علي, إلى الهجمات الوحشية التي يشنها الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا والتي راح ضحيتها مئات المدنيين وأكد أنه “من واجبنا أن نتكاتف ونكون مع قوات سوريا الديمقراطية في خندق واحد لصد تلك الهجمات".

وأكد علي، إيمانهم كمجلس سوريا الديمقراطية بأن حل الأزمة السورية يتم عبر الحوار السوري - السوري.

وتطرق حسن محمد علي، إلى الاتفاقية التي جرت بين الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا والنظام السوري وأكد أنه اتفاق عسكري بحت وليس اتفاقاً سياسياً، مبيّناً أن قوات النظام السوري ستنتشر فقط على الشريط الحدودي لتأمينه بالتعاون والتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية.

وبالنسبة للإشاعات التي تبثها بعض الأطراف حول تسليم مناطق الطبقة والرقة للنظام فقد دحضها محمد علي جملة وتفصيلاً مؤكداً أن الوضع في المناطق المذكورة كما هو عليه ولن يتغير أي شيء وإن المؤسسات المدنية تقوم بأعمالها كالمعتاد دون أي تغيير، مطالباً الحضور بعدم الانجرار خلف الشائعات، لأن "هدفها بث الفتنة بين شعوب ومكونات المنطقة وإفشال مشروع الأمة الديمقراطية".

والجدير بالذكر أن المجلس المدني مستمر في تنظيم مثل هذه الاجتماعات لتشمل كامل منطقة الطبقة مدينةً وريفاً.

(و ه/ م)

ANHA


إقرأ أيضاً