حسن محمد علي: انتصارات ق س د تخيف الدول التي تُحارب الديمقراطية

قال عضو الهيئة السياسية لمجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي، الانتصارات التي حققتها ق س د غيرت الموازين في المنطقة بعد تحول الانتصارات العسكرية إلى مكاسب سياسية.

وفي اللقاء الجماهيري الـ 5 في منطقة الطبقة وريفها والذي يأتي ضمن سلسلة لقاءات عُقدت مع الأهالي لشرح آخر المستجدات على الساحة السياسية للمنطقة، تحدث عضو الهيئة السياسية لمجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي حول آخر التطورات للوضع السياسي وما طرأ عليها من تغيرات سواء في المواقف أو في وجهات النظر.

النظامين الإيراني والتركي صدّرا الأزمات الداخلية لتحقيق أطماعهم

وفي بداية حديثه في بلدة المحمودلي بريف الطبقة الشمالي، أشار محمد علي إلى الدور التركي "النظام التركي عمد لرسم محور سيء تحت شعار "الإسلام السياسي" كشرعية له في التدخل بالمناطق العربية مُصوّراً نفسه بأنه الحامي والمدافع الأول عن الإسلام، وهذا محل تساؤل، من فوضهم لذلك؟ التدخل التركي هذا هو استغلال للتقلبات السياسية في الشرق الأوسط لتحقيق الإمبراطورية العثمانية الجديدة، ولكن فشلهم في تحقيق هذا الحلم دفعهم للتوجه صوب فكرة إنشاء الدولة القومية وفق النظام المللي بحدودها من الموصل إلى حلب".

تحليل الواقع بشكل صحيح هو سر النجاح

وشدّد محمد علي على ضرورة إدراك حقيقة الواقع المُعاش لتحقيق النجاح، "المخططات العثمانية تستهدف المنطقة يجب أن نكون في صورة الوضع الذي نعيشه وعلينا تحليل الواقع بشكل جيد قبل أن نقع في الفخ الذي نصبوه لنا، في البداية لم يريدوا أن يتدخلوا بشكل مباشر فقط جندوا المرتزقة بدءاً من ما يسمى "الجيش الحر"، "جبهة النصرة" ووصولاً إلى "داعش" الحفيدة الأولى للعثمانية، فتاريخ جميع الفصائل التي عبثت في المنطقة ونهبت خيراتها تعود جذورها للدولة التركية".

ق س د غيرت الموازين بانتصاراتها

ونوّه محمد علي أن الموازين الدولية والمواقف بدأت تتغير بفضل جهود قوات ق س د التي أثبتت للعالم أنها المُدافع الوحيد عن شعوب المنطقة، قائلاً "من كوباني، تل أبيض، منبج، الطبقة، الرقة، دير الزور وإلى الباغوز رياح قوات سوريا الديمقراطية وقفت بوجه المخططات العثمانية التي حاولت القضاء عليها من خلال مرتزقتها بكافة أشكالهم، فعندما تجلّت إرادة الشعب القوية اتجاه ق س د ووقوفهم معها، اتجهت الدولة التركية للعبث بأمورها الداخلية وفي المناطق التي تحتلها لتخلق حالة من الفوضى خرج عن سيطرتها اليوم وبدأت تُشكل هاجس خوف لها أمام المجتمع الدولي".

استقرار مناطقنا جوهر الخوف لدى النظامين التركي والسوري

ولفت محمد علي إلى التغيرات التي بدأت تشكل هاجس خوف لدى الأنظمة المعادية لمشروعنا إذ قال "اليوم وصلنا إلى مرحلة جديدة من النصر فالانتصارات العسكرية تحوّلت إلى انتصارات سياسية في المحافل الدولية وهذا ما بدأ يُجسد خوفاً حقيقياً في أعماق الدول التي تُحارب الديمقراطية كالدولة التركية والنظام السوري واللذين أثبتا ذلك خلال معارك ق س د في الباغوز عبر هجمات الدولة التركية على الحدود الشمالية وهجمات النظام السوري من الجنوب في محاولة منهم زعزعة الاستقرار الذي تنعم به مناطقنا لرسم صورة للمجتمع الدولي تمثل فشلنا في الإدارة والدفاع عن مكتسباتنا".

 (ع أ- و ه/خ)

ANHA


إقرأ أيضاً