حزب سوريا المُستقبل يعقد مؤتمره الأول في ريف الرقة الغربي

تحت شعار" سوريا ديمقراطية لا مركزية ..ترسيخ الإدارة الذاتية ... تعزيز قوات سوريا الديمقراطية" يستمر حزب سوريا المُستقبل بعقد مؤتمرات الخطوط والنواحي في الرقة  لانتخاب المجالس وتنظيمها تمهيداً لعقد مؤتمره العام.

عقد حزب سوريا المُستقبل اليوم مؤتمره الأول للخط  الغربي في الرقة،  وذلك في مزرعة الرشيد بالريف الغربي ،شارك فيه عدد من ممثلي المؤسسات المدنية والعسكرية، إضافة إلى وجهاء وشيوخ العشائر في المنطقة، إلى جانب حشد كبير من أهالي ريف الرقة الغربي.

أعمال المؤتمر بدأت بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، تلاها إلقاء الكلمة الترحيبية من قبل  الإدارية  في مجلس الخط الغربي أمل العلي حيث قالت فيها: "إن الحل في سوريا يحتاج إلى رؤية سياسية تقدّر حجم المعاناة التي يمثلها طول سنوات الحرب وتدويل الحل".  

وأضافت أمل العلي: "إن التضحيات التي قدّمها حزب سوريا المستقبل يجب ألا تذهب أدراج الرياح، فلابد لأعضاء الحزب متابعة مسيرة الشهداء حتى تحقيق أهداف الحزب".

بدوره وضح عضو المجلس العام لحزب سوريا المستقبل رجب المشرف التوجيهات السياسية والتنظيمية للحزب، حيث جاء في أبرزها "أن الساحة السورية عانت ولا تزال تعاني من تغلغل الأيدي الدولية التي تحاول تفريق أبناء سوريا لخدمة مصالحها ".
كما تطرق المشرف إلى  "أن تركيا لا تزال تتمسك بمرتزقتها لتحقيق الأجندة التركية في المنطقة، ضاربة مُعاناة الشعب السّوري عرض الحائط, وتحاول إيهام الكثيرين أنها المدافع الوحيد عنه".

أما التوجيهات التنظيمية فقد ركزت على ضرورة تنظيم أعضاء الحزب، بما يناسب آلية العمل التنظيمي لحزب سوريا المستقبل كحزب جماهيري يحقق المصلحة العامة للمجتمع التي تعد أبرز أولوياته".
رجب المشرف أكد على "أن إدارة التنظيم لا تتم إلا بالبدء بأصغر خلية تنظيمية لحل جميع المشاكل التي  قد يعانيها حزب سوريا المستقبل، مثل مرض السلطة والفردية والتي لن تتم إلا بالتدريب الفكري".

ثم شرح رئيس فرع حزب سوريا المستقبل في الرقة وريفها عبد الله الشبلي الوضع السياسي "من اللافت عودة الولايات المتحدة الامريكية، وبقوة إلى الساحة السورية والإقليمية, بعد انحسار شهده الدور الأمريكي في المنطقة، خلال فترة العدوان التركي على شمال وشرق سوريا".

 وأشار عبد الله الشبلي إلى أن الزيارات التي قام بها مسؤولون أمريكيون خلال الفترة الماضية لشمال وشرق سوريا، لإحياء التنسيق والعمل مع قوات سوريا الديمقراطية الشريك الحقيقي والفعال في الحرب على الإرهاب."
بعد ذلك عرض عضو حزب سوريا المستقبل  سند الحمد أبرز ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية من قبل لجنة الخط الغربي, إضافة إلى عدد من النشاطات والفعاليات التي هدفت إلى التعريف بالحزب كما تم تنسيب  /400/ عضواً وعضوة إلى الحزب.

ولاحقاً تم انتخاب مجلس ناحية الخط الغربي للحزب، حيث كانت الرئاسة من نصيب نسرين السليمان، و أحمد الضيف نائب رئيس مجلس الناحية، وتم انتخاب 21 عضواً يمثلون مجلس ناحية الخط الغربي.
 وفي نهاية المؤتمر قامت نسرين السليمان رئيسة مجلس ناحية الخط الغربي المنتحبة حديثاً بقراءة البيان الختامي الذي أكّد على تطوير الحزب ونشر أفكاره بما يخدم وحدة الأراضي السورية التي تتقدم على كل مصلحة قومية أو مذهبية أو دينية.
 وأجمع المؤتمرون على الالتزام بالحل السياسي للأزمة السورية برعاية دولية، وأن الحل السياسي هو الخيار الوحيد للحل.

(ح م - ع ع/ م)

ANHA