حزب سوريا المستقبل يعقد مؤتمره على مستوى مقاطعة كوباني

عقد مجلس ناحية كوباني لحزب سوريا المستقبل مؤتمره السنوي الأول بحضور ما يزيد عن الـ200 عضو وعضوة، وذلك في مبنى مركز باقي خدو للثقافة والفن، انتُخب من خلاله 13 عضواً وعضوة كمجلس للحزب في الناحية.

تحت شعار "سوريا ديمقراطية لا مركزية...ترسيخ الإدارة الذاتية...تعزيز قوات سوريا الديمقراطية", عقد حزب سوريا المستقبل لناحية كوباني مؤتمره السنوي الأول.

وخلال المؤتمر قرأت العضوة في حزب سوريا المستقبل نسرين كنعان توجيهات قيادة الحزب على الحضور, جاء فيها شرح لأبرز التطورات السياسية في المنطقة والأطماع الدولية والدول التي تحاول الاستفادة من الأزمة الشرق أوسطية عامة، ونوّهت إلى أن تلك الدول تحاول تمرير مصالحها عبر سياسات قذرة تتبعها في المنطقة.

وأشارت إلى أن "سياسة القوى المتصارعة في سوريا تهدف إلى إطالة عمر الأزمة السورية عبر احتلال مناطق آمنة مثل عفرين وكري سبي/تل أبيض وسريه كانية/رأس العين بعد تحريرها من الإرهاب".

وأشارت التوجيهات أيضاً إلى أن "الدولة التركية تحاول احتلال المنطقة، واستعادة الامبراطورية العثمانية من خلال استغلال الدين الإسلامي عبر دعم جماعات متطرفة إسلاموية".

وأكّدت التوجيهات أيضاً على "أن أعضاء الحزب يجب أن يكونوا قادرين على تجاوز كل الصعوبات لإيصال رسالة الحزب إلى العالم، واستذكرت عدداً من أعضاء الحزب الذين سقطوا شهداء في سبيل إعلاء صوت سوريا الديمقراطية".

وانتهت التوجيهات بالتأكيد على العمل على سوريا ديمقراطية لا مركزية والعمل على إنهاء الأزمة التي تمر بها سوريا كافة عبر الحلول السياسية لا العسكرية.

وقال رئيس فرع إقليم الفرات لحزب سوريا المستقبل كديم ابراهيم، في كلمة ألقاها" "استعمال الأسلحة المحرمة دولياً والاعتقالات التعسفية والمجهولة كلها استُخدمت على الشعب السوري، بالإضافة إلى المعتقلين في سجون مرتزقة تحرير الشام ومرتزقة السلطان مراد الراديكالية والفصائل الإرهابية الأخرى كلها كانت سبباً في انزلاق الثورة السورية عن مسارها الحقيقي في تحقيق آمال الشعب السوري".

وأضاف: "الانسحاب الأمريكي من تل أبيض مؤخراً هو تخاذل دولي صريح أمام الإرهاب وما حصل لم يكن نبعاً للسلام بل كان نبع الموت والدم والاعتقالات التعسفية والسلب والنهب والتشرد وممارسة  أبشع الجرائم بحق السكان المحليين واستعمال الأسلحة المحرمة دولياً وكل ذلك موثقاً بالأدلة والبراهين".

وأشار إلى أن تضارب المصالح الدولية في كري سبي/ تل أبيض وسريه كانية/ رأس العين فاتورة كبيرة دفعها الشعب بين قتيلٍ ومفقود وجريح ونازح وكل هذا من مسؤولية الدول التي تتلاعب بمصير الشعب.

وشدّد في سياق حديثه على ضرورة أن يكون: "حل الأزمة السورية بإيجاد سوريا ديمقراطية لا مركزية تعددية تمثل حقوق ومشاركة جميع أطياف الشعب السوري في المحافل السياسية العالمية والمحلية، وأن يتمكن الشعب السوري من ريادة سوريا إلى بر الأمان والسلام".

وقال كديم إبراهيم في نهاية كلمته: "نؤكد على وحدة الأراضي السورية ووحدة شعبها، كما نؤكد إن شهداؤنا كانوا شعلة النور للشعب السوري كافة عبر تخليصه من ظلام التنظيمات الإرهابية المتطرفة وتطهير الأراضي السورية".

وتلا ذلك قراءة برقيات التهنئة التي أرسلتها أحزاب سياسية هنأت للحزب انعقاد مؤتمره الأول على مستوى ناحية كوباني.

وخلال المؤتمر، عقدت جلسة مغلقة أمام وسائل الإعلام استمرت لمدة ساعة، ثم انتخب الحضور عبر صناديق الاقتراع 13 عضواً وعضوة لتمثيل مجلس ناحية كوباني.

كما وانتُخب عبد السميع الأحمد رئيس مجلس الحزب في ناحية كوباني وميديا محمد عمر نائبة له.

(س ع ع م/سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً