حزب السلام الديمقراطي : تركيا على رأس قائمة الاتهام في حصول مجزرة شنكال

استذكر حزب السلام الديمقراطي الكردستاني شهداء مجزرة شنكال في ذكراها الخامسة، فيما طالب في بيان له بمحاكمة مرتزقة داعش المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطيّة، عبر محاكم دولية في شمال شرق سوريا.

أصدر حزب السلام الديمقراطي الكردستاني بياناً للرأي العام مع حلول الـ  3 من شهر آب الذي يصادف الذكرى السنوية الخامسة لمجزرة شنكال عام 2014 والتي ارتكبها مرتزقة داعش بحق الأهالي.

وخلال بيانه حيّا الحزب مقاتلي ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة، لدورهم الفعّال والجوهري في منع استكمال سيناريو المجزرة، وتمكنهم  من إنقاذ آلاف الإيزيديين عبر فتح ممرات آمنة لهم إلى مناطق روج آفا.

وفيما يلي نص البيان:

وجاء في جزء من البيان" إلا أن الملفت في هذه المجزرة الأخيرة هو أنها حدثت في زمن يدّعي فيه العالم الارتقاء والتقدّم والإنسانية، ويقيناً ما كانت لهذه المجزرة أن تحدث لولا بعض الجهات والدول التي سمحت لها بالحدوث، بل ودعمت حدوثها أيضاً، وفي رأس قائمة هذه الدول تركيا التي يحفل تاريخها بقصص الإبادة والجرائم بحق الشعوب.

حين نضع تركيا في رأس القائمة، فإن ذلك لا يُعدُّ اتهاماً، بل حقيقةً باتت واضحةً للجميع، إذ أضحى العالم برمته على معرفةٍ يقينية بحجم الدعم الذي قدّمته تركيا ولا تزال تقدّمه للتنظيمات الإرهابية التي يشكّل تنظيم داعش واحداً منها، وبهذا المعنى، تكون تركيا التي يقودها أردوغان المتطرّف، مسؤولة عن مجزرة شنكال أكثر من تنظيم داعش الإرهابي نفسه، بحكم الروابط والدعم والعلاقة الواضحة بين الطرفين".

 (سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً