حركة جيدة للمعامل والمنشآت الحيوية بعد افتتاح الجسر القديم

يشهد ريف الرقة الجنوبي حركة جيدة للمعامل والمنشآت الحيوية التي تؤمّن فرص العمل لأكثر من 500 مواطن ومواطنة، في ظل التسهيلات التي تقدمها لجنة الاقتصاد، وخاصة بعد افتتاح جسر الرقة القديم الذي يربط المدنية بريفها الجنوبي.

انتعاش كبير تشهده المعامل في ريف الرقة الجنوبي بعد افتتاح جسر الرقة القديم الذي يُعتبر المعبر الوحيد بين مدينة الرقة وريفها الجنوبي لتعود العديد من المنشآت الحيوية والاقتصادية والزراعية في ريف الرقة الجنوبي إلى العمل بشكل أفضل من السنوات السابقة.

وتعمل لجنة الاقتصاد التابعة لمجلس الرقة المدني على تقديم الدعم المطلوب لأصحاب المعامل من محروقات وغيرها من احتياجات المعامل بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي وتطوير الاقتصاد الداخلي في المدينة.

إسماعيل الفرحان أحد أصحاب المعامل في الرقة قال "زادت كميات الإنتاج لدينا بعد الدعم الذي قدمته لجنة الاقتصاد، لأننا كنا نعاني في السابق من مسألة المحروقات أما الآن توفرها لنا لجنة الاقتصاد وبأسعار رمزية تشجع كل أصحاب المعامل إلى افتتاح معاملهم من جديد".

وأضاف الفرحان "بعد عودة الجسر القديم إلى العمل كما كان عليه سابقاً وتأمين طريق الذهاب والإياب من أجل دخول البضائع إلى مركز مدينة الرقة وغيرها من المناطق في الشمال السوري، قمنا بافتتاح معاملنا لأنها مصدر رزقنا الوحيد".

كما ساهمت عودة المعامل والمنشآت الحيوية في ريف الرقة الجنوبي والتي بلغ عددها10  معامل متنوعة بتأمين فرص عمل لأكثر من500  مواطن ومواطنة أغلبهم من المُهجّرين والنازحين من مناطق سيطرة النظام السوري في ريف الرقة الشرقي، دير الزور، وحلب.

وبدوره أوضح الرئيس المشترك لمكتب الصناعة في لجنة الاقتصاد عبد الغفور الحسن بأن لجنة الاقتصاد تسعى إلى تطوير الواقع الاقتصادي في المنطقة من خلال تقديم التسهيلات اللازمة لأصحاب المعامل تشجيعاً لهم كي يفتتحوا معاملهم.

عبد الغفور الحسن ناشد أصحاب المعامل في الرقة وريفها بأن يعودوا إلى مدينة الرقة لافتتاح معاملهم كون المدينة قد أصبحت تنعم بالأمان.

 (خ)

ANHA


إقرأ أيضاً