حديقة الاستقامة.. كيف كانت وكيف صارت

أعادت بلدية الشعب في مدينة حلب ترميم وتأهيل حديقة الاستقامة في حي الأشرفية، التي حولها المرتزقة إلى مقبرة لهم، وتحوّلت الآن إلى متنزه للترويح عن النفس والاستمتاع بأجواء الأمن والاستقرار.

تعرضت حديقة الاستقامة في حي الأشرفية في حلب لدمار شبه كامل أثناء هجمات مرتزقة "الحياني" على حي الاشرفية عام 2013 وأصبحت مقبرة لإخفاء جرائمهم التي كانت تُرتكب بحق المدنيين.

 بعد تحرير تلك الأحياء من المرتزقة بادرت بلدية الشعب لانتشال الجثث والعمل على إعادة ترميم الحديقة.

الإصلاحات التي قامت بها بلدية الشعب

عملت البلدية على إعادة إعمار البنية التحتية وتجديد خطوط شبكة المياه وإمدادها بشبكة كهربائية ليلية وتجديد الأرصفة والتشجير ووضع ألعاب الأطفال وبعض الحيوانات الأليفة. إضافةً لصيانة المرافق العامة وتصليح الكراسي.

عودة الحياة إلى متنزه الاستقامة

بعد ترميم وصيانة الحديقة أصبحت مقصداً للأهالي للترويح عن النفس يقصدها يومياً المئات من أهالي الحي للتنزه.

 تحوّلت الحديقة التي كانت مصدر رعب وخوف للأهالي إلى مكان للشعور بالراحة والأمان.

 المواطنة فاطمة ديمو علي التي كانت شاهدة  على ممارسات المرتزقة في حي الأشرفية قالت "أثناء هجمات المرتزقة لم نكن نستطيع الخروج من حينا، وكانت الحديقة مصدر خوف لنا".

وأضافت فاطمة إنهم يستطيعون الخروج والترويح عن أنفسهم أثناء جلساتهم العائلية التي تجمعهم في الحديقة.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً