حامد الفرج: تركيا تصدر أزماتها الداخلية وتدعم الإخوان المسلمين في ليبيا

أرجع رئيس عشائر الولدة والرئيس المشترك للمجلس التشريعي في الطبقة حامد عبد الرحمن الفرج أسباب التدخل التركي في المنطقة إلى أسباب مباشرة وغير مباشرة تتعلق بتقوية نفوذ وامتداد مشروع الإخوان المسلمين في المنطقة ناهيك عن أن حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا ومنذ سنوات يُصّدر الأزمات الداخلية التي أقحم البلاد فيها إلى الخارج.

وتحدث الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في الإدارة المدنية في الطبقة الشيخ حامد عبد الرحمن الفرج لوكالة أنباء هاوار حول التهديدات التركية ضد مناطق شمال وشرق سوريا.

وفنّد الفرج كل الادعاءات التركية بشأن أمنها والتي تسوقها حجة للاعتداء على مناطق شمال سوريا، وأورد على سبيل المثال التدخل التركي في الشأن الليبي ودعم فصائل متطرفة هناك.

وذكر الفرج حادثة إسقاط الطائرة التركية في الأجواء الليبية أواخر شهر حزيران الماضي والتي استهدفت بغاراتها أحياء سكنية في ضواحي العاصمة طرابلس موقعة عدداً من الجرحى والقتلى بين المدنيين وهي لم تكن المرة الأولى ناهيك عن الدعم العسكرية واللوجستي والتدريبات التي تتلقاها الميليشيات المتطرفة في ليبيا من قبل تركيا وقطر على حد سواء حسبما قال الفرج أنها مُوثّقة وعرضتها أغلب الوكالات الإخبارية.

كما سلّط الفرج الضوء على دعم حزب العدالة والتنمية التركي لحزب العدالة والبناء الليبي الذي تأسس مع سقوط نظام معمر القذافي والذي عُرف منذ ولادته بميوله لفكر الإخوان المسلمين، وأن هذا الدافع هو الذي يحذو بتركيا للتدخل في ليبيا وخاصة بعد سقوط نظام الإخوان المسلمين في مصر بعد وصولهم لسدة الحكم وقبل الإطاحة بهم بانقلاب عسكري من قبل الجيش المصري.

ومن جانب آخر أكّد الفرج أن تركيا متمثلة بحزب العدالة والتنمية الحاكم تعتمد حالياً على تصدير أزمات البلاد الداخلية وتوجيه أنظار الشعب إلى الخارج لتغطية عجزه الاقتصادي والسياسي خاصة بعد خسارته لبلديات إسطنبول وأنقرة التي كان يعول عليها في صعوده إلى سدة الحكم، أعقبتها أزمة صواريخ الـ S400 التي وضعت البلاد وجهاً لوجه مع حلف الناتو وأمريكا التي بدأت فعلياً بفرض عقوبات على تركيا كان أولها حرمان تركيا من برنامج الـ F35 وطرد الطيارين الأتراك الذين يتدربون على الطائرة آنفة الذكر من أمريكا.

وفيما يتعلق بالتهديدات التركية الأخيرة لمناطق شمال وشرق سورية ومحاولة تركيا إحياء أمجاد الدولة العثمانية وأحلامها التوسعية، قال الفرج "هذا الأمر ما هو إلا ضرب من المحال، فقد ولى زمن العثمانيين والاحتلال وجاء زمن المقاومة والتضحية المتمثل بقوات سورية الديمقراطية كقوة عسكرية، وبمجلس سورية الديمقراطية كمظلة سياسية"، مؤكداً أن جميع العشائر وجميع المكونات في سورية ترفض هذا الاحتلال الصارخ وهذه التدخلات في الدول المجاورة والإقليمية من قبل الاحتلال التركي متوعداً بتحرير كامل الأراضي المحتلة وعلى رأسها عفرين وجرابلس والباب وإعزاز "وتطهيرها من رجس المرتزقة والمحتل".

(م ع/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً