جيهان محمد: نقدم المساعدة للنازحين القادمين من إدلب وعلى المنظمات مد يد العون لهم

قالت الرئيسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا جيهان محمد إن الإدارة تستقبل النازحين من محافظة إدلب في مناطقها، إذ وصل عددهم إلى 1500 عائلة، وأكدت أنهم يقدمون لهم الدعم، بينما ناشدت المنظمات الإنسانية لاستئناف أعمالها في المنطقة، والمشاركة في تقديم الدعم للنازحين.

وجاء حديث الرئيسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل جيهان محمد خلال لقاء أجراه مراسلو وكالة أنباء هاوار للحديث حول ملف استقبال الإدارة الذاتية عائلات نازحة من محافظة إدلب التي تشهد بعض مناطقها معارك بين المرتزقة وقوات النظام.

وقالت جيهان محمد: "إن استقبالنا لأهلنا النازحين من إدلب واجب إنساني تفرضه علينا قيمنا ومبادئ إدارتنا، وخصوصاً في ظل هذه الظروف القاسية من البرد وتخلي المجتمع الدولي، والدول التي تسببت لهم بهذه المأساة".

وأضافت: "نحن بدورنا قدمنا لهم كافة التسهيلات بعد دعوتنا لهم للقدوم إلى مناطقنا، ونزولاً عند رغبتهم باشرنا ببناء مخيم لهم جنوب منبج في قرية جديدة الحمر لاستيعاب آلاف النازحين منهم، خصوصاً وأن غالبيتهم حالياً يسكنون في منازل بالآجار، أو منازل غير صالحة للسكن".

وبيّنت جيهان أنه اختير بناء المخيم في منبج لكثرة النازحين القاطنين في هذه المدينة، فيما تتوزع أعداد قليلة منهم في كل من الرقة والطبقة.

هذا ودخل عبر معبر عون الدادات شمال منبج ما يقارب الـ 1500 عائلة من أهالي محافظة إدلب إلى مناطق الإدارة الذاتية، بحسب جيهان محمد، ولا تزال الأعداد في تزايد مستمر بسبب التوترات التي ما تزال مستمرة في إدلب.

وأكدت الرئيسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية أنهم يعملون على تجهيز المخيم بكافة الأمور الحياتية اللازمة، من خيم وأغطية، ومياه الشرب وأرضيات مفروشة، بالإضافة إلى تأمين الحماية لهم.

ولفتت إلى أن الإدارة الذاتية لم تتلقَّ حتى اللحظة أي استجابة من المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة لهؤلاء النازحين.

وختمت حديثها بمناشدة المنظمات الإغاثية لإيقاف تعليق عملها والنظر لحال النازحين الذين أجبروا على ترك ديارهم ومد يد العون لهم.

هذا وتشهد أجزاء من محافظة إدلب معارك بين النظام والمجموعات المرتزقة التابعة لتركيا منذ الـ 24 من الشهر الماضي، ما تسبب بنزوح قرابة مليون شخص من تلك المنطقة.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً