جولة جديدة فاشلة من أستانا وملفات فساد في بلدية إسطنبول إبّان حكم العدالة والتنمية

فشلت الجولة الثانية عشرة من سلسلة أستانا التي تعقدها روسيا وتركيا وإيران لمناقشة مصالحها، ولم تُسفر كما بقية الجولات عن شيء جديد يخدم السوريين، في حين بدأت ملفات فساد حزب العدالة والتنمية التركي تظهر بعد تسلم مرشح المعارضة رئاسة البلدية.

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم فشل الجولة الثانية عشرة من اجتماعات أستانا والتظاهرات السودانية والجزائرية ضد نظام الحكم، والأزمة اليمنية والعقوبات الأمريكية على إيران وتبعاتها وملفات الفساد في بلدية إسطنبول خلال حكم العدالة والتنمية.

الحياة: «نقاط غير واضحة» تُبطئ تشكيل اللجنة الدستورية حول سورية

وفي الشأن السوري تطرّقت صحيفة الحياة إلى الجولة الثانية عشرة من سلسلة أستانا وفشلها وقالت "اختُتمت في كازاخستان محادثات حول الحرب السورية استمرت يومين وشاركت فيها إيران وروسيا وتركيا، من دون تحقيق تقدّم ملموس حول إنشاء لجنة دستورية تقود لتسوية سياسية في البلاد.

ووَرَدَ في بيان مشترك أصدرته الدول الثلاث الراعية للمحادثات، أن اللقاء بحث مسألة إنشاء اللجنة الدستورية مع موفد الأمم المتحدة المكلّف بملف سورية غير بيدرسن. وأضاف أن الفرقاء «أكّدوا مجدداً التزامهم المضيّ في العملية السياسية التي يقودها ويتملّكها السوريون وتُشرف عليها الأمم المتحدة، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن (الرقم) 2254».

وتابع أن اللقاء يندرج في إطار «تسريع العمل لإطلاق اللجنة الدستورية في أقرب وقت، بما يتماشى مع قرارات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، وقرروا عقد الجولة التالية من هذه المشاورات في جنيف، وأكّدوا استعدادهم التام للمساهمة في جهود الموفد الخاص، بما في ذلك الحوار الفاعل مع الأطراف السوريين».

وأعلن ألكسندر لافرنتييف، موفد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المكلّف بملف سورية، أن «نقاطاً غير واضحة» تبطئ إنشاء هذه اللجنة".

الشرق الأوسط: «اجتماع أستانا» يفشل في تجاوز استحقاق تشكيل «الدستورية السورية»

وفي ذات السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "لم تُسفر نتائج جولة محادثات ضامني «مسار أستانا» التي اختُتمت، أمس، في عاصمة كازاخستان نور سلطان، عن تحقيق تقدُّم في الملف الأساسي الذي عوّلت موسكو وشريكاها التركي والإيراني على إنجاز اختراق مهم فيه، إذ اضطر المنظمون إلى الإعلان عن الفشل في تقريب وجهات النظر حول تشكيلة اللجنة الدستورية ليبقى الخلاف قائماً حول ستة أسماء في لائحة المجتمع المدني.العرب: مسكنات روسية لتخفيف وقع فشل "أستانا" في حل معضلة اللجنة الدستورية.

وناقشت الأطراف في جولات الحوار التي انعقدت على مستويات ثنائية وثلاثية، الوضع في إدلب، على خلفية فشل تنفيذ اتفاق إنشاء المنطقة منزوعة السلاح. واتفقت البلدان الضامنة، وفقاً للبيان، على «اتخاذ تدابير لخفض الانتهاكات في منطقة إدلب السورية».

ومن دون أن يحدد التدابير، لفت البيان المشترك إلى «إجراءات محددة لخفض عدد انتهاكات وقف النار في منطقة خفض التصعيد في إدلب». وأعلن رئيس الوفد الإيراني، علي أصغر خاجي، أن المفاوضات حول سوريا ستستمر حتى يتم التوصل إلى تسوية سياسية.

في حين أكّد لافرنتييف أن مسألة إدلب «لا تزال على جدول الأعمال». وقال إن هذه المسألة «تناقش على جميع المستويات خلال المشاورات مع جميع الوفود، نظراً للوضع الصعب في محافظة إدلب، حيث تسيطر جماعة (هيئة تحرير الشام) الإرهابية على 90 في المائة من الأراضي».

الحياة: متظاهرو السودان يكثفون ضغطهم على المجلس العسكري

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الحياة "أدى آلاف من المتظاهرين السودانيين صلاة الجمعة أمام مقرّ القيادة العامة للجيش في الخرطوم، بعد مسيرة شارك فيه آلاف من المحتجين، لتكثيف الضغوط على المجلس العسكري الحاكم، كي يسلّم الحكم إلى شخصيات مدنية.

ومنذ 6 الشهر الجاري، يتجمّع متظاهرون ليلاً ونهاراً أمام مقرّ قيادة الجيش. وبعدما كانوا يطالبون برحيل الرئيس السابق عمر البشير، باتوا يطالبون بنقل السلطة الى حكم مدني وابتعاد العسكريين عن السلطة.

وعلى رغم دعم دولي يحظى به المتظاهرون، لم يستجب المجلس العسكري لمطالبهم بعد، على رغم استقالة ثلاثة من أعضائه، تحت ضغط الشارع.

وأثارت استقالتهم فرحة المتظاهرين الذين أطلقوا أهازيج ثورية واحتشدوا الخميس، تلبية لدعوة من قادتهم إلى «مسيرة مليونية». وعلى الرغم من الحرّ الشديد، عاد المتظاهرون بأعداد ضخمة الجمعة".

العرب: تركيا تليّن خطابها بحثاً عن استثنائها من عقوبات إيران

أما فيما يتعلق بالعقوبات الأمريكية على إيران وتداعياتها فقد قالت صحيفة العرب "يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إنجاز مهمتين متناقضتين في وقت واحد عبر مطالبة أوبك بتخفيض أسعار النفط، وفي الوقت نفسه إغلاق أنبوب تصدير النفط الإيراني أمام المستوردين.

وقال ترامب إنه تواصل مع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وطالبها بخفض أسعار النفط في ظل ارتفاع أسعار البنزين في محطات الوقود بالولايات المتحدة.

يأتي هذا فيما لجأت السلطات التركية إلى تليين خطابها على أمل أن تحصل من الولايات المتحدة على استثناء بشأن تدفق النفط الإيراني إلى البلاد، في تناقض تام مع التصريحات القوية التي أطلقها مسؤولون أتراك بارزون أعلنوا فيها تحديهم للقرار الأميركي.

وقالت تركيا الجمعة إنها تحاول إقناع واشنطن بأن تسمح لمصفاتها الكبرى لتكرير النفط “توبراس″ بمواصلة استيراد النفط الإيراني وتجنب العقوبات الأميركية التي تلوح في الأفق.

ويقول متابعون للشأن التركي إن أنقرة ستجد نفسها في النهاية ملزمة بتنفيذ القرار الأميركي، وإن التصريحات التي سعت لتحدي منع الإعفاءات هي مجرد مواقف متوترة صارت تطبع الموقف التركي في مختلف القضايا.

وتشير كل المؤشرات إلى أن واشنطن لن تستثني أنقرة، الأمر الذي سيدفع طهران إلى طرق ملتوية لتهريب نفطها".

القدس العربي: الجزائر: مئات الآلاف يتظاهرون في العاصمة ضد النخبة الحاكمة و«رئيس العصابة»

جزائرياً، قالت صحيفة القدس العربي "خرج مئات الآلاف من الجزائريين في مظاهرات حاشدة للجمعة العاشرة على التوالي من أجل المطالبة بالتغيير، وإبقاء الضغط على النظام من أجل الاستجابة إلى مطلب رحيل الباءات الثلاثة، ومحاسبة كل المتورطين في التسيير الكارثي للبلد طوال عشرين سنة الماضية.

كما جدّد المتظاهرون مطلبهم المتمثل بضرورة رحيل الباءات الثلاثة المتبقية، في إشارة إلى عبد القادر بن صالح رئيس الدولة المؤقت، ونور الدين بدوي رئيس الوزراء، ومعاذ بوشارب رئيس مجلس الشعب، والتأكيد على أنه لا معنى لأي تغيير ما لم يرحل هؤلاء عن الحكم، مشددين على رفضهم بقاء هؤلاء في السلطة، وعدم الثقة بنزاهتهم للإشراف على انتخابات رئاسية ما زال النظام متمسكاً بتنظيمها في الرابع من يوليو/ تموز المقبل".

الشرق الأوسط: «الرباعية» تتوافق على تنفيذ {الحديدة} خلال 18 يوماً

وفيما يتعلق بالأزمة اليمنية، علمت صحيفة «الشرق الأوسط» من مصادر مطّلعة، أن لقاء المجموعة الرباعية الوزاري بشأن اليمن الذي عُقد في لندن أمس، دار حول توافق على ضرورة شروع الحكومة اليمنية والحوثيين في تنفيذ اتفاق الحديدة، قبل 15 مايو (أيار) المقبل، أي خلال 18 يوماً، والذي يوافق انعقاد الجلسة المقبلة حول اليمن في مجلس الأمن.

وأوردت المصادر أن اجتماع «الرباعية» التي تضم السعودية والإمارات والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بحث تأخر تنفيذ اتفاق الحديدة، ومماطلة الحوثيين في التنفيذ. كما ناقش المجتمعون استمرار إيران في دعم الميليشيات الحوثية بالصواريخ والطائرات من دون طيار«درون»، لاستهداف أراضي الدول المجاورة.

وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم الحكومة اليمنية، راجح بادي: «إن التوصل إلى اتفاق سلام مع الحركة الحوثية أصبح صعباً، إن لم يكن مستحيلاً». وأضاف: «الآن وبعد نحو أربعة أشهر من (اتفاق استوكهولم) أصبح واضحاً وجلياً أن التوصل إلى تسوية سياسية مع الحركة الحوثية المدعومة إيرانياً أصبح صعباً أو مستحيلاً، وأن اتفاق الحديدة عقّد المشهد، ولم يعبد الطريق لتسوية أخرى، سواء شاملة أو جزئية».

العرب: العدالة والتنمية يتمسك بإسطنبول لإخفاء فساد ربع قرن

صحيفة العرب تطرّقت إلى ملفات الفساد في بلدية إسطنبول إبان حكم العدالة والتنمية وقالت "في السابع عشر من أبريل، وهو اليوم الذي تلقى فيه إمام أوغلو تفويض رئاسة البلدية، انتشرت أخبار تقول إن مبلغاً يقارب 14 مليون ليرة (2.4 مليون دولار) تم إنفاقه على العمل على موقع البلدية على الإنترنت، بما في ذلك إعداد وتعديل الرسومات ومقاطع الفيديو.

واللافت في الخبر كان اسم الشركة المدرجة في قائمة المستلم على الفاتورة، وهي شركة إسطنبول ديجيتال ميديا تيكاريت إيه.إس، المملوكة لنائب الأمين العام لبلدية إسطنبول المنتمي لحزب العدالة والتنمية جاغتاي كالكانكي.

مدير الشركة الإعلامية هو عبد الرحمن تيتش، أحد مرشحي حزب العدالة والتنمية في الانتخابات البرلمانية التي جرت في الرابع والعشرين من يونيو الماضي. وتيتش هو أيضا مالك وكالة إسطنبول، وهي شركة إعلامية تصدر نشرة إخبارية كل 15 يوما عن البلدية. كما ورد ذكر مجموعة كاليون غروب، وهي مجموعة أعمال مرتبطة بحزب العدالة والتنمية وتملك مجموعة إعلامية، بما في ذلك منافذ “أيه.تي.في” وصباح الموالية للحكومة، وتتم طباعة النشرة بمطبعة كاليون.

وتصاعد الجدل مع ظهور قضية أخرى تتعلق بنفقات حزب العدالة والتنمية في البلدية، تضمّنت هذه المرة أفراد عائلة أحمد محمود أونلو، المعروف أكثر باسم كوبيلي أحمد هوكا، وهو رجل دين من الطريقة النقشبندية المعروفة بدعمها للحزب الحاكم.

وتلقّت شركة إعلانات تابعة لصهر أونلو، عزت بالاز أوغلو وشقيقه الأكبر محي الدين بالاز أوغلو 3.597 مليون ليرة (615 ألف دولار) في عطاء لتنظيم ماراثون في شبه جزيرة إسطنبول التاريخية. ويضرب ذلك مثالين على نقل أموال البلدية إلى الدوائر القريبة من الحزب الحاكم بعد انتخابات الحادي والثلاثين من مارس. وهذه قطرة في محيط مقارنة بالقيمة الإجمالية للإيجار التي يأخذها مؤيدو الحكومة من سكان إسطنبول".

(ح)


إقرأ أيضاً