جميع أعداد مجلة هاوار الكردية التاريخية في كتاب واحد في معرض هركول

عرضت لأول مرة جميع أعداد مجلة هاوار الكردية التاريخية التي أسسها مير جلادت بدرخان عام 1932، في كتاب واحد ضمن معرض الكتاب الثالث- هركول.

تحت شعار "مجتمع يقرأ مجتمع يرتقي"، انطلق، يوم السبت 20 تموز، معرض الكتاب الثالث– هركول، في صالة زانا بمدينة قامشلو، وبحسب اللجنة التحضيرية فإن عدد الكتب المعروضة بلغ 8500 عنوان بمجموع نسخ مطبوعة 113 ألف نسخة. متنوعة المواضيع "ثقافية وسياسية واجتماعية وشعرية وقصصية وتراثية وأدبية وعلمية وفلسفية وتاريخية ودينية وروايات" وبعدّة لغات كالكردية والعربية والإنكليزية والسريانية والتركية، لكن المميز في معرض هذه السنة عرض كتاب يحوي جميع أعداد مجلة هاوار.

وكتاب هاوار، وعدد صفحاته 1100 صفحة في مجلدين، تمت طباعته في السويد، ويضم جميع أعداد مجلة هاوار التي كتبت باللغة الكردية واللهجة الصورانية والعربية والفارسية والتركية في كتاب واحد.

وقال المسؤول والمتحدث باسم دار الزمان للطباعة والنشر المشارك في معرض الكتاب الثالث (هركول) هوشنك نوح: "إن المجلة بعد وفاة مير جلادت علي بدرخان كانت نسخها مشتتة لأعوام من الثمانينات إلى التسعينات إلى أن جاء الكاتب "فرات جوري" من باكور كردستان إلى روج آفا، وبحث عن نسخ المجلة في دمشق وحلب وجمعها وعاد إلى السويد، وتم إرسالها إلى روج آفا لتعرض في معرض هركول".

ويرى نوح أن جمع أعداد مجلة هاوار في كتاب واحد ووجوده في روج آفا يعتبر بمثابة حلم، لأنه هذه هي المرة الأولى التي تأتي فيها نسخ مطبوعة من المجلة في كتاب واحد إلى روج آفا منذ عام 1932.

وذكر نوح أهمية مجلة هاوار كونه من خلالها نُشرت اللغة الكردية وللمجلة خصوصيتها كونها كانت تكتب باللغة الكردية الفصحى (الصورانية) وفي بعض الأحيان باللهجة (الظاظاكية)، والتركية، والفارسية، وأعداد منها باللغة العربية، وأشار إلى أنه وبعد العدد 24 إلى العدد 57 كانت مجلة هاوار تصدر باللغة الكردية فقط.

وأضاف نوح بأن الكتاب يعتبر: "مرجعاً تاريخياً هاماً لانطلاق الصحافة الكردية وإعادة مجلة هاوار إلى موطنها الأصلي موضع فخر. والهدف من جلب هذا الكتاب هو قراءة فكر جلادت بدرخان وشرحه وتحليله، والاستفادة منه وخلق وعي وثقافة بين المجتمع والعودة إلى اللغة الأم ونتاجها، وسنستفيد كثيراً منه في الأبحاث".

الجدير بالذكر أن هاوار هي مجلة أدبية كردية، أسسها جلادت بدرخان في دمشق، وصدر عددها الأول في 15 مايو 1932، وظلت تصدر حتى 15 أغسطس 1943، ومن ثم توقفت بعد أن صدر منها 57 عددًا. كانت مواد المجلة تُطبع بالحرفين العربي واللاتيني حتى العدد 23، ثم اقتصرت على الحرف اللاتيني بعد العدد الرابع والعشرين وقد أُطلق على الأبجدية الكردية اللاتينية التي أدخلها جلادت بدرخان واستخدمها في مجلته اسم "أبجدية هاوار" أو "أبجدية بدرخان".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً