جرحى الحرب: سندافع عن وطن قدمنا أجزاء من أجسادنا لحمايته

أشار جرحى الحرب لشمال وشرق سوريا الذين قدموا أجزاء من أجسادهم في معارك ضد مرتزقة داعش "شمال وشرق سوريا ستكون مقبرة للدولة التركية".

جدّدت الدولة التركية تهديداتها على مناطق شمال وشرق سوريا. ولاقت بالمقابل العشرات من النشاطات والفعاليات المُنددة في المدن والنواحي شمال وشرق سوريا.

وتنديداً بالتهديدات التركية توّجه جرحى الحرب، اليوم، إلى مقر الأمم المتحدة في قامشلو. وخلال ذلك تحدث عدد من جرحى الحرب لوكالة أنباء هاوار.

شرفين عفرين التي أُصيبت خلال مشاركتها في مقاومة العصر وجريحة حرب منذ عامين قالت:" إن التهديدات التركية هي تكرار لمسلسل المؤامرة على القائد عبد الله أوجلان، ونوّهت "تريد الدولة التركية دائماً كسر إرادة الشعب الذي بنى نفسه بفكر القائد، ولأنها لا تستطيع ذلك، تقوم كل يوم بتهديد المنطقة.

وأضافت "الدولة التركية لن تستطيع الوصول إلى أهدافها، إننا سنحمي أنفسنا وشعبنا وسنسير على فكر القائد آبو حتى النهاية ، سنحمي أرضنا ولو كان على حساب أجسادنا".

واستنكرت المقاتلة شرفين عفرين التهديدات التركية وقالت "لن نسمح للمحتل بالدخول إلى أرضنا في شمال وشرق سوريا، ولم ولن تصبح أرضنا للدولة التركية ".

بعد هزيمة داعش بدأت ألاعيب الدولة التركية

بدوره استنكر المقاتل كوران كوباني الذي أُصيب بمعركة تل حميس ضد مرتزقة داعش التهديدات التركية على شمال وشرق سوريا وقال "إننا نحارب من أجل حرية الشعوب، تلك القوة التي كانت خطراً على جميع العالم هُزمت على يدنا، بعد هزيمة داعش تقوم الدول ولأجل مصالحها بالألاعيب ضد شعوب المنطقة".

 ونوّه كوران: "على هذه الأرض قدمنا أجزاء من أجسادنا، وأصحاب هذه الأرض هم شعوب المنطقة، على أرض شمال وشرق سورية تلتقي الدول لتحقيق مصالحها، هذه الدول التي لا تزال تقوم بقتل الإنسانية والنيل من شعوب المنطقة، لكننا سنحارب ونقاوم حتى النهاية".

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً