جثمان معصوم باماي يوارى الثرى في جزير

ووري جثمان الشهيد معصوم باماي 22 عاماً الذي نفذ عملية فدائية تنديداً بالعزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في سجن خاربيتا ديما بتركيا، في مقبرة ناحية جزير التابعة لمدينة شرناخ في ظل حصار فرضه جنود الاحتلال التركي.

استملت البرلمانية في حزب الشعوب الديمقراطية نوران إمير وعائلته، جثمان باماي ليلة أمس، ونقلوه إلى جزير صباح اليوم، وعند وصول جثمان باماي إلى جزير فرض جنود الاحتلال التركي حصاراً على المدينة.

وعند وصول الجثمان إلى مشفى جزير، أخبر جنود الدولة التركية برلمانيين لحزب الشعوب الديمقراطي أنه في حال خروج الأهالي المشاركين في تشييع الجثمان، فلن يسمحوا بإخراج الجنازة من المشفى. وعليها فقد خرج برلمانيو حزب الشعوب الديمقراطي وعائلة باماي مع الجثمان من المشفى وتوجهوا صوب مقبرة آسري في جزير.

هناك أيضاً حاصر جنود الدولة التركية المقبرة ولم يسمحوا لأحدٍ من دخول المقبرة سوى عائلة باماي، ليوارى جثمان باماي الثرى وسط حصار الجنود.

يشار إلى أنه منذ الـ 20 من شباط نفذ 7 معتقلين سياسيين و8 أشخاص عمليات فدائية تنديداً بالعزلة التي تفرضها الدولة التركية على أوجلان منذ عام 2011. فيما لم تسمح الدولة التركية مشاركة الأهالي في مراسم تشييع الشهداء.

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً