جثمان الشهيدين قصي وعبدالباري وريا الثرى في تل حميس

شيع، اليوم، المئات من أهالي ناحية تل حميس، مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية، قوى الأمن الداخلي، جثماني الشهيدين عبدالباري المحيلة، قصي العبو، إلى مثواهما الأخير في مزار الشهداء في ناحية تل حميس.

قامشلو

استلم مجلس عوائل الشهداء في ناحية تل حميس، وذوي الشهيدين سنجار تل الاحيمر الاسم الحقيقي قصي العبو، و كادار الاسم الحقيقي عبد الباري المحيلة، اللذان استشهدا في 11 آذار أثناء مشاركتهما في حملة عاصفة الجزيرة لتحرير ما تبقى من جغرافية شرقي دير الزور من مرتزقة داعش، جثمانيهما من أمام مجلس عوائل الشهداء بمدينة قامشلو بموكب ضم العشرات من السيارات والحافلات، واتجهوا صوب مزار شهداء تل حميس؛ وكان في استقبالهم المئات من أهالي الناحية.

وبوصول الموكب لمزار شهداء تل حميس حُملا على أكتاف رفاقهم وذويهم، نحو المنصة، لتبدأ مراسم التشييع بتقديم مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية عرضا عسكرياً مرفقاً بدقيقة صمت، تلتها عدة كلمات، كلمة مجلس عوائل الشهداء في تل حميس ألقاها العضو محمد الخليوي، وكلمة قوات سوريا الديمقراطية ألقاها القيادي في علاقات قوات سوريا الديمقراطية بناحية تل حميس روناك تربه سبيه.

أكدت الكلمات أن الشهيدين سنجار وكادار قبل استشهادهم رددا الشعار "بروح بالدم نفديك يا شهيد"، وبالفعل صدقا بوعدهما للشهداء، كما هنأت الكلمات، ذوي الشهيدين وباركت انضمامهم لمؤسسة عوائل الشهداء في ناحية تل حميس.

وجاء في الكلمات: "بفضل دماء الشهداء الطاهرة نحن اليوم نمارس حياتنا الطبيعية، وترحمت الكلمات في نهايتها على سائر الشهداء وحيت المقاتلين والمقاتلات المرابطين على جبهات القتال".

وبعدها قرأ الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في ناحية تل حميس وثيقتي المقاتلين في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، قصي العبو وعبد الباري المحيلة وسلمتا لذويهما. ومن ثم وري جثمانهما الثرى بجانب رفاقهم من الشهداء في مزار شهداء تل حميس وسط الهتافات التي تخلد الشهداء.

(ش أ/ أ ب)

ANHA


أخبار ذات صلة