جاندا محمد: شخصية أوجلان ظهرت من رحم المعاناة لتخليص الشعوب من الظلم

بمناسبة ذكرى ميلاد القائد عبدالله أوجلان نظم مؤتمر ستار في ناحية تل براك محاضرة تحت شعار، "بروح 4 نيسان ستبقى الأمة الديمقراطية ونعيش أحراراً مع القائد آبو"، تضمنت، لمحة عن حياة القائد عبدالله أوجلان، والمؤامرة التي حيكت ضده، وتطرقت المحاضرة إلى مشروع الأمة الديمقراطية.

عقد مؤتمر ستار في ناحية تل براك محاضرة تحت شعار "بروح 4 نيسان ستبقى الأمة الديمقراطية ونعيش أحراراً مع القائد آبو"، حضرها المئات من أهالي تل براك وأعضاء المؤسسات المدنية وقوى الأمن الداخلي بالإضافة إلى الإداريات في مكتب المرأة لمجلس سوريا الديمقراطية في مقاطعة قامشلو جاندا محمد، وكلستان إبراهيم، وعقدت في قاعة الشهيد زوبع في الناحية.

وبدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت، تحدثت بعدها الإدارية في مكتب المرأة لمجلس سوريا الديمقراطية في مقاطعة قامشلو، جاندا محمد التي تطرقت إلى ذكر لمحة عن حياة القائد أوجلان النضالية، ومضمون مشروع الأمة الديمقراطية الذي طرحه أوجلان ويتم تطبيقه في شمال وشرق سوريا، واستنكرت في الوقت نفسه المؤامرة الدولية التي حيكت ضد القائد عبدالله أوجلان.

وقالت :"من بين الإرث التاريخي للذهنية الذكورية، والنظام الرأسمالي، والحداثة الرأسمالية، التي قتلت روح المحبة والسلام في المجتمعات وملأتها بالظلم والاضطهاد وخاصة بحق المرأة، ظهرت شخصية أوجلان القيادية التي حيرت أصدقاءه قبل أعدائه، فهو خرج من رحم المعاناة والتناقضات الأسرية والاجتماعية، ومنذ صغره كان يرى المشاكل الأسرية التي تحصل سواء عبر العادات والتقاليد البالية كالأخذ بالثأر أو تزويج الفتيات مقابل المال، كل هذه الإشكاليات المجتمعية شكلت عنده الفلسفة الأوجلانية التي بحثت عن تخليص المجتمعات من هذه السلبيات".

وأضافت :"وعليه اتبع أوجلان لحل تلك المشاكل مشروع الأمة الديمقراطية والفيدرالية التي تضمن أخوة الشعوب والتي تدعو إلى ضرورة نيل المرأة لحريتها لينال المجتمع بأكمله الحرية".

 وبعدها تحدثت جاندا عن السيرة الذاتية للقائد عبدالله أوجلان ومكان إقامته وكيف عايش الواقع بجميع ظروفه،  وشرح حياته الجامعية والأفكار التي حاول نشرها ضد الفاشية التركية.

وأوضحت جاندا محمد أنه "لا يزال القائد عبدالله أوجلان، ومنذ 20 عاماً في سجن إمرالي وفرضت الفاشية التركية عليه العزلة المشددة، ورغم ذلك برهن أوجلان أنه سجين الجسد لكن فكره لا يمكن لأحد تقييده، وبفضل فكره ومشروعه الديمقراطي استطعنا أن نحمي مناطقنا في شمال وشرق سوريا وأن نبني إدارتنا الذاتية بمشاركة جميع المكونات فيها".

وانتهت المحاضرة بفتح باب النقاشات والاستفسارات بين الحضور حول أسباب المؤامرة والعزلة المفروضة على أوجلان، كما حيا المجتمعون مقاومة ليلى كوفن والمضربين عن الطعام وأكدوا دعمهم لهم حتى تحقيق مطلبهم برفع العزلة عن أوجلان.

(ش أ/ل)

ANHA


إقرأ أيضاً