تيار اليسار الثوري رداً على النظام السوري: بيان بائس من نظام قتل وهجّر السوريين

قال تيار اليسار الثوري في سوريا إن مناطق شمال وشرق سوريا هي الأكثر أماناً للسوريين، وهي المنطقة الوحيدة التي تجري فيها تجربة تقدمية، منوّهاً بأن رسالة وزارة خارجية النظام السوري وزعمها بأن قسد ارتكبت مذابح، هي رسالة بائسة من نظام "لم يفعل شيئاً آخر منذ أكثر من ثمانية أعوام سوى التنكيل وقتل السوريين وتهجيرهم من ديارهم".

وزعمت وزارة خارجية النظام السوري في رسالتين وجهتهما إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن، أن قوات سوريا الديمقراطية ارتكبت مذابح في ريف دير الزور.

ورداً على هذه الاتهامات أصدر تيار اليسار الثوري في سوريا، بياناً، أشار فيه إن خروج السوريين من الأزمة "والكارثة" التي يمرون بها وفتح آفاق مستقبل أفضل يتطلب وحدة كفاح كل السوريين بالارتكاز على تجربة الإدارة الذاتية من أجل الخلاص من نظام الطغمة وقوى الثورة المضادة والمحتلين.

ونص البيان هو:

"تعرف الشجرة من ثمارها..

كعادته، ليس لدى نظام الطغمة ذرة حياء ولا خجل، فقد أصدرت وزارة خارجيته بياناً يدين ما زعمت أنها "المذابح" التي تقوم بها قوات سوريا الديمقراطية بحق المواطنين الذين، حسب ما ورد في البيان، يطالبون بعودة النظام إلى مناطقهم. في حين أنه من المعروف أن مناطق شمال وشرق سوريا، رغم ظروف الحرب وتبعاتها، هي الأكثر أماناً للسوريين اليوم، والمنطقة الوحيدة في سوريا التي تجري فيها تجربة تقدمية.

والحال، يصدر هكذا بيان بائس من نظام لم يفعل شيئاً آخر منذ أكثر من ثمانية أعوام سوى التنكيل وقتل السوريين وتعذيبهم واعتقالهم وتجويعهم وتهجيرهم من ديارهم، في كارثة لم يشهدها شعب آخر منذ الحرب العالمية الثانية. كما كشف هذا النظام المجرم عن وحشية لا حد لها في كرهه وحقده على شعبه، عموم شعبه. و لذلك كنا، ولا زلنا، نرى بأن خروج السوريين من هذه الكارثة وفتح آفاق مستقبل أفضل لهم يتطلب وحدة كفاح كل السوريين، بالارتكاز على تجربة الإدارة الذاتية، من أجل الخلاص من نظام الطغمة وقوى الثورة المضادة والمحتلين.

إنه كفاح الجماهير السورية كلها من أجل السلم والتحرر والخبز والحرية".

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً