تونس.. بعد فرز 27% من الأصوات سعيّد والقروي للمرحلة الثانية

بعد فرز 27% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التونسية، حلّ أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد في المرتبة الأولى بنسبة 19% بحسب الهيئة العليا للانتخابات، يليه قطب الإعلام الموقوف نبيل القروي بـ 14,9%، وبذلك ينتقلان إلى الدورة الثانية من الانتخابات بانتظار صدور النتائج النهائية.

وقالت الهيئة العليا للانتخابات على موقعها الرسمي إنه وبعد فرز 27% من الأصوات، يظهر جدول الترتيب أن أستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد حلّ في المرتبة الأولى بنسبة 19% يليه قطب الإعلام الموقوف نبيل القروي مع 14,9% ثم ثالثاً مُرشّح حزب "النهضة" الإسلامي عبد الفتاح مورو مع 13,1%، بحسب ما نقلته فرانس برس.

واستناداً إلى استطلاعات الرأي وفي غياب نتائج رسمية، انتقل نبيل القروي وقيس سعيّد اللذان نشرت الصحف التونسية صورتيهما، إلى الدورة الثانية.

وقالت صحيفة "لا بريس"، "نتيجة غير متوقعة" في حين عنونت "لو تان" مقالاً بـ "الصفعة". وتحدثت صحيفة "الشروق" عن "زلزال انتخابي" و"المغرب" عن "تسونامي".

وفي حال تأكّد هذا السيناريو، سيكون بمثابة زلزال للطبقة السياسية التونسية الحاكمة منذ ثورة 2011 وبداية مرحلة شكوك.

وبلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 45,02% التي تعد ضعيفة مقارنة بالدورة الأولى من الاقتراع الرئاسي في 2014 حين بلغت 64%.

وفي أول رد فعل ليل الأحد دعا رئيس الوزراء يوسف الشاهد، الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات، المعسكر الليبرالي والوسطي إلى الاتحاد لقطع الطريق للانتخابات التشريعية المقررة في السادس من تشرين الأول/أكتوبر. وأعرب عن قلقه لنسبة المشاركة الضعيفة التي عدها "سيئة" للانتقال الديموقراطي.

ودعا حزب "النهضة" ذو المرجعيّة الإسلاميّة الذي يحل مرشحه في المرتبة الثالثة، إلى الحذر مُلمحاً إلى أن أرقامه مختلفة عن الاستطلاعات التي نُشرت.

وجرت الانتخابات التي تنافس فيها 26 مرشحاً على خلفية أزمة اجتماعية واقتصادية مُزمنة وفي أجواء من رفض النُخب السياسية.

واستنادًا إلى مؤسّستَي "سيغما كونساي" و"إيمرود" لاستطلاعات الرأي، حلّ سعيّد أوّلاً مع 19 % من الأصوات، يليه القروي مع 15 %.

والقروي (56 عاماً) هو مؤسّس قناة "نسمة"، وقد ترشّح للانتخابات الرئاسيّة بعد تأسيسه حزب "قلب تونس". ومن خلال سَعيه إلى توزيع إعانات وزيارته المناطق الداخليّة من البلاد، بنى المرشّح ورجل الإعلام مكانةً سرعان ما تدعّمت وأصبح يتمتّع بقاعدة انتخابيّة لافتة.

وقرّر القضاء التونسي توقيفه قبل عشرة أيّام من انطلاق الحملة الانتخابيّة على خلفيّة تُهم تتعلّق بتبييض أموال وتهرّب ضريبي، إثر شكوى رفعتها ضدّه منظّمة "أنا يقظ" غير الحكوميّة في العام 2017.

(آ س)


إقرأ أيضاً