توديع شهيدين والإعلان عن شهيدة في الحسكة

ودع الآلاف من أهالي مدينة الحسكة شهيدين أحدهما من وحدات حماية الشعب والآخر عضو قوات الدفاع الذاتي، فيما تم الإعلان عن شهيدة في وحدات حماية المرأة استشهدت في عفرين.

الحسكة

استلم المشيعون جثماني الشهيدين فادي الحسن، عضو دفاع الذاتي والشهيد شيار محمد، الاسم الحركي جكرخوين حسكة مقاتل في صفوف وحدات حماية الشعب، اللذان استشهدا في دير الزور أثناء مشاركتهما في معركة عاصفة الجزيرة، من أمام مجلس عوائل الشهداء، واتجهوا بموكب مهيب ضم العشرات من السيارات المزينة بصور الشهداء صوب مقبرة الشهيد دجوار بقرية الداودية.

بعد وصول المشيعين إلى المقبرة بدأت المراسم بدقيقة صمت، مترافقة بعرض عسكري قدمته وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات الدفاع الذاتي، تلتها كلمة عضوة مجلس عوائل الشهداء، عزيزة حسين قالت فيها " نعزي عوائل الشهداء ونتمنى لهم الصبر والسلوان، نحن لا نخاف من الموت والحرب، وندفع أرواحنا في سبيل تحقيق الحياة الكريمة والحرية".

ومن جانبه أوضح القيادي في قوات السوريا الديمقراطية، شيار حسكة، أن "شهداءنا استشهدوا من أجل الإنسانية والعيش المشترك بين كافة المكونات".

وعاهد شيار حسكة، عوائل الشهداء بالسير على درب الشهداء حتى تحقيق حلمهم وإنهاء كافة القوى الإرهابية وتحرير كافة المناطق من ظلمهم.

ولفت باسم حركة المجتمع الديمقراطي، فرحان داود، أن مرتزقة داعش كان يشكل تهديداً لجميع العالم، ولكن بفضل شهداء وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية استطاعوا الانتصار عليهم، وأضاف "نحن جميع مكونات الحسكة نعيش تحت سقف أخوة الشعوب والأمة الديمقراطية، لا أحد يستطيع هزم إرادة شعبنا".

وتخلل المراسم الإعلان عن اسم الشهيدة زيلان قنيبر، الاسم الحركي روكسين آمد، والتي استشهدت في عفرين، أثناء تصديها للعدوان التركي قبل احتلالها.

وبعدها قرأت عضوة مجلس عوائل الشهداء روجدا أحمد، وثائق الشهداء الثلاثة وسلمتها لذويهم، الذين عبروا عن فخرهم بشهادة أبناءهم، لأنهم استشهدوا لتعيش شعوب المنطقة بأمن وسلام.

وعاهدوا بالسير على خطى الشهداء ودحر مخططات الدولة التركية وجميع مرتزقتها في شمال وشرق سوريا.

ومن ثم وري جثماني الشهيدين فادي الحسن وشيار محمد، الثرى وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تحي على استمرار المقاومة.

(ن ع/هـ)

ANHA


أخبار ذات صلة