تمديد منع الاحتكاك شرق سوريا والجيش الليبي يعد بمفاجآت حاسمة في طرابلس

مددت أمريكا مذكرة "منع الاحتكاك" شرق سوريا مع روسيا في وقت تجري فيه اجتماعات غير معلنة لمناقشة الوضع السوري وسط معلومات تشير إلى تحذير الجانب التركي من مغبة شن هجمات على شمال وشرق سوريا، في حين لوح قيادي في الجيش الليبي بمفاجآت ميدانية غير متوقعة، سيُحدثها الجيش في سياق معركته لتحرير العاصمة طرابلس.

تطرّقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى الأوضاع في سوريا والنقاشات حولها، إلى جانب التطرق إلى الأزمات الجزائرية والليبية والسودانية والانتخابات التركية والعقوبات الأمريكية على حزب الله اللبناني.

الحياة: مسؤول كردي: روسيا أفشلت المحادثات مع الحكومة السورية

وفي الشأن السوري قالت صحيفة الحياة: "أعلن المسؤول الكردي المشارك في المسار السياسي بدران جيا كرد أن جهود إبرام اتفاق سياسي بين السلطات التي يقودها الكرد في شمال سورية والحكومة في دمشق مُتعثرة، وألقى باللوم على روسيا، حليفة الرئيس بشار الأسد".

وقال كرد إن المحادثات لا تحرز أي تقدم، مشيراً إلى أن «الروس جمّدوا تلك المبادرة التي كانت من المفروض أن تقوم بها روسيا، وهي أصلاً لم تبدأ المفاوضات مع دمشق». وقال لـ«رويترز»: «مازالت روسيا تدّعي بأنها تعمل على تلك المبادرة، ولكن من دون جدوى»".

الشرق الأوسط: تمديد أميركي ـ روسي لـ«منع الاحتكاك» شرق سوريا

ومن جانبها قالت صحيفة الشرق الأوسط "بعد تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن قراره «الانسحاب الكامل والسريع» من سوريا في بداية العام، عُقدت سلسلة اجتماعات ثنائية غير معلنة بين الأميركيين والأوروبيين، وجماعية شارك فيها ممثلو أميركا وتركيا وروسيا وأوروبيون وسوريون من شرق الفرات".

وبحسب المعلومات المتوفرة لـ«الشرق الأوسط»، فإن وزارة الدفاع (البنتاغون) ستبقي بمعنى أو بآخر على أكثر من 400 جندي شرق الفرات وفي قاعدة التنف. وتضغط واشنطن على حلفائها الأوروبيين والإقليميين للإبقاء على عمليات التحالف جواً والانتشار البري، لكن حلفاءها طرحوا على واشنطن سلسلة من الأسئلة، تتعلق بحجم المساهمة العسكرية المطلوبة، ومدى الالتزام الأميركي بالبقاء بسوريا، وتجنب مفاجأة مشابهة لتغريدة ترمب نهاية العام الماضي، عندما قرر فجأة «الانسحاب الكامل والسريع»، والغطاء الجوي والتفاهم مع الروس، والدور التركي شرق الفرات.

وبحسب المعلومات، فإن الجانب الأميركي حقق بعض التقدم في الإجابات، مثل تمديد مذكرة «منع الاحتكاك» مع روسيا، وتوفير الغطاء الجوي، والتزام أميركي «في المدى المنظور». لكن العقدة تتمثل بدور تركيا شرق الفرات، إذ إن أنقرة تلوّح بالتوغل، ونسخ تجربة «درع الفرات»، فيما ترى واشنطن إمكانية نسخ تجربة «خريطة منبج». وبعثت واشنطن ودول أوروبية بـ«رسائل تحذير» لأنقرة من أن «التوغل سيزيد تعقيد العلاقات مع الغرب، ويخلق فوضى شمال سوريا، تهدد الأمن القومي التركي».

القدس العربي: مئات آلاف السودانيين يحاصرون وزارة الدفاع ورئيس المجلس العسكري يتنحى

وفي الأوضاع السودانية قالت صحيفة القدس العربي "أعلن الفريق أول عوض بن عوف رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان تنحيه عن الرئاسة، وتسليمه المسؤولية للفريق عبد الفتاح عبد الرحمن. وكان المجلس العسكري الحاكم في السودان أعلن أمس الجمعة، بأن الحكومة الجديدة ستكون مدنية، وذلك بعد إطاحة الجيش بالرئيس عمر البشير، لكن الوعود قوبلت برفض فوري من زعماء الاحتجاجات.

وقال المجلس الذي يدير شؤون البلاد حالياً برئاسة وزير الدفاع عوض محمد أحمد بن عوف، أنه يتوقع أن تستمر الفترة الانتقالية التي أعلن عنها أول أمس الخميس عامين كحد أقصى، لكنها قد تنتهي خلال فترة أقل بكثير «إذا تمت إدارة الأمر دون فوضى».

كما أكّد أنه لن يسلم البشير ليواجه اتهامات بالإبادة الجماعية أمام المحكمة الجنائية الدولية، لكنه قال إن البشير قد يمثُل للمحاكمة في السودان.

تجمع المهنيين السودانيين، المنظم الرئيسي للاحتجاجات ضد البشير، رفض اقتراح المجلس قائلا إن «الانقلابيين ليسوا أهلاً لصنع التغيير». وكرر في بيان مطالبه «بتسليم السلطة فوراً لحكومة مدنية انتقالية»".

الشرق الأوسط: الشارع يطيح خليفة البشير

وفي ذات السياق قالت الشرق الأوسط "أدت ضغوط الشارع السوداني أمس إلى إطاحة رئيس المجلس العسكري الفريق أول عوض بن عوف، من رئاسة المجلس وتعيين المفتّش العام للجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان محله، وذلك بعد يوم من إطاحة رئيس الجمهورية عمر البشير.

كما أقال المجلس الفريق أول كمال عبد المعروف من منصبه كنائب لرئيس المجلس.

ولقي تعيين البرهان قبولاً داخل أوساط القوات المسلحة والمعتصمين، فيما عدّ «تجمع المهنيين» الذي يقود الحراك هذه الخطوة «انتصاراً لإرادة الجماهير»، لكنه دعا في ذات الوقت المحتجين إلى مواصلة اعتصامهم أمام مقر الجيش إلى إشعار آخر".

العرب: الجيش الليبي يعد بمفاجآت حاسمة في طرابلس

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة العرب: "لوّح اللواء عبدالسلام الحاسي، آمر غرفة عمليات المنطقة الغربية التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، بمفاجآت ميدانية غير متوقعة سيُحدثها الجيش الليبي في سياق معركته لتحرير العاصمة طرابلس، التي اقتربت كثيراً من مرحلة الحسم".

وقال الحاسي في اتصال هاتفي مع الصحيفة، من إحدى المناطق بغرب ليبيا، “بإذن الله، هناك مفاجآت هامة مُرتقبة في العمليات العسكرية التي يقوم بها الجيش الليبي على مختلف محاور الاشتباك، ستُغيّر مجرى المعركة باتجاه الإسراع في حسمها في أقرب وقت ممكن وفق الخطة المرسومة لها”.

وأضافت "يأتي هذا التأكيد، فيما نجح الجيش الليبي في فرض تكتيكاته العسكرية في مواجهة الميليشيات المُسلحة التي اتخذت العاصمة طرابلس رهينة لها بتأييد من حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، التي وفرت الغطاء السياسي والقانوني لها".

الشرق الأوسط: خليفة بوتفليقة في عين العاصفة

وفي الشأن الجزائري قالت صحيفة الشرق الأوسط "عاشت الجزائر أمس جمعة ثامنة من الاحتجاجات، هذه المرة ضد رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح الذي تولى منصب الرئيس الانتقالي خلفاً للرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة".

وأوضحت الصحيفة أن "حشود ضخمة نزلت إلى الشوارع في مختلف المدن الكبرى, وشكّلت مسيرات أمس اختباراً لموقف الحراك الشعبي من انتقال السلطة إلى بن صالح، واختباراً مماثلاً للعلاقة مع المؤسسة العسكرية التي تبدو الآن تحت ضغط للنزول عند إرادة الشارع وتغيير الشخصيات التي تسلّمت قيادة المرحلة الانتقالية بعد تنحي بوتفليقة".

وأضافت "رغم إغلاق مداخل الجزائر العاصمة وبإحكام شديد، منذ يومين، للحؤول دون التحاق أعداد كبيرة من خارجها بالحراك، عجَّت الساحات العامة، أمس، كعادتها بالحشود من كل الفئات المهنية ومن كل الأعمار. ورفع محتجون لافتات تنتقد موقف رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح الذي أكد في خطاب، الأربعاء الماضي، دعمه لابن صالح رئيساً للمرحلة الانتقالية".

العرب: الإدارة الأميركية تحاصر حزب الله في الداخل والخارج

لبنانياً, قالت صحيفة العرب "تمضي الإدارة الأميركية قُدماً في استراتيجيتها للضغط على إيران وحزب الله وفق خارطة طريق تحاصر أنشطتهما العسكرية كما التجارة غير المشروعة وتبييض الأموال، في لبنان ودول عديدة من الشرق الأوسط والعالم".

وأضافت "يأتي القرار الأميركي وضع شبكة شمس اللبنانية على قائمة الإرهاب ضمن هذه الخارطة التي تتضمن طرقاً ومسارات طويلة لمحاصرة كافة شبكات تمويل حزب الله وإيران. وكانت وزارة الخزانة الأميركية أعلنت عن فرض عقوبات على اللبناني قاسم شمس بتهمة نقل الأموال نيابة عن منظمات تهريب المخدرات وحزب الله".

الشرق الأوسط: مبادرة سعودية ـ إماراتية لإغاثة ضحايا فيضانات إيران

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلنت هيئة الهلال الأحمر السعودي، بالتنسيق مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، عن مبادرة مشتركة للتخفيف من معاناة المواطنين الإيرانيين المتضررين جراء السيول والفيضانات المدمّرة وغير المسبوقة، التي شهدتها إيران مؤخراً".

وأشارت الهيئتان في تصريح مشترك، إلى أن هذه المبادرة المشتركة تأتي من منطلق أواصر الأخوة الإسلامية، وتؤكد التضامن الإنساني مع الشعب الإيراني.

وتبحث كل من هيئة الهلال الأحمر السعودي وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي حالياً، الآليات اللازمة لتفعيل هذه المبادرة، والمساهمة بإيجابية في الحد من تداعيات السيول والفيضانات في المناطق المنكوبة.

العرب: عصابة البجع تتغول في حزب أردوغان

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "كشفت مصادر صحافية تركية عن قيام مجموعة إعلامية مرتبطة بالرئيس رجب طيب أردوغان بشن هجمة تشكك في شرعية الانتخابات خصوصا في مدينة إسطنبول التي هزم فيها حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان".

وذكر موقع أحوال تركية الذي يصدر بالإنكليزية والتركية والعربية أن المجموعة المعروفة بـ”عصابة البجع″ تمتلك تكتيكات وسائل الإعلام العدوانية ولديها نفوذ بين كبار المسؤولين.

وأضافت الصحيفة "قال فيرات إيريز، العضو السابق في مجموعة البجع ولديه معرفة وثيقة بأعمالها، إن أفرادها من المتنفذين إعلامياً، ويحظون بمتابعات كبيرة على وسائل الإعلام الاجتماعي وأضاف: “كان الجميع يعلمون أن مجموعة البجع لم يكن بإمكانها التصرف دون علم أردوغان، لذلك رأى الجميع أن الرئيس التركي يقف وراء المجموعة، وأن الجميع بدأ يطيعها. هكذا انتشرت مجموعة البجع، أولاً عبر وسائل الإعلام، ثم الحزب والدولة، وأكثر فأكثر الآن من خلال المجتمع″.

ويقول إيريز أن عدداً من الشخصيات البارزة على وسائل التواصل الاجتماعي التي لها تاريخ في دعم قضايا المعارضة، بمن فيها سركان إينشي ومراد سويدان وميرف تاسي، ترتبط أيضاً بالمجموعة.

ويصف المجموعة بالوباء الاجتماعي، حيث خرجت عن المهمة الأصلية لها، والتي كانت تهدف إلى خلق وجود على وسائل التواصل الاجتماعي يفتقر إليه حزب العدالة والتنمية واستخدام هذا الوجود للإعلان عن أنشطة الحزب".

(ي ح)


إقرأ أيضاً