تمارس مهنتها منذ صِباها لتصبح مصدر دخلٍ لها

ازدادت شعبية فاطمة بين أهالي مدينة منبج في حياكة الصوف التي ورثتها عن والدتها لتصبح مصدر الدخل الذي تعتمد عليه في حياتها اليومية.

 تتنوع الحِرف اليدوية التي تُمارس كنوعٍ من الهواية، حيث تمارسها النساء بإبداعٍ وإتقان.

من الحِرفة والتراث، حوّلت بعض النساء مهنة حياكة الصوف إلى مهنة لكسب الرزق تعتمد عليها في إعالة أسرتها، من بينهم المواطنة فاطمة محمد ذات الـ50 عاماً.

فاطمة أم لطفل يبلغ عمره 8 سنوات، امتهنت مهنة حياكة الصوف منذ بلوغها الـ 15 عاماً التي ورثتها عن  والدتها، واحترفت عملها بإتقان.

توفي زوج فاطمة قبل 5 أعوام لتصبح المعيلة الوحيدة لطفلها، وأصبحت مهنة حياكة الصوف مصدر دخلٍ لها ولعائلتها، وبإرادتها استطاعت أن تلعب دور الأب والأم في آنٍ واحد.

تتقن فاطمة نسج جميع التصاميم، و الرسمات التي تُطلب منها، وتقوم بإنجاز 10 قطع خلال شهرٍ واحد،  أي يُقدر دخلها الشهري 50 ألف تقريباً.

تستخدم فاطمة في حياكة الصوف سنارتين (أدوات حياكة), وتستغرق مدة عمل  كل قطعة يومين متتالين، وتتقاضي الأجر حسب القطعة المطلوبة، أي أن أجر القطعة الكبيرة 5 آلاف ل.س، أما القطعة الصغيرة 2500 ألف ل.س.

اتقان فاطمة عملها في الحياكة زاد من شعبيتها ضمن مدينة منبج، وأصبحت مقصد لكل نساء المدينة.

وتقول فاطمة محمد عن عملها: "يكون عملي مرغوباً في فصل الشتاء، وتكثر فيه الطلبات، حيث تفضلهن النساء أكثر من الألبسة الجاهزة نظراً لارتفاع أسعارها، كما أن الألبسة الصوفية المصنوعة باليد تكون دافئة أكثر".

 (م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً