تلويح روسي بإعادة سيناريو حلب في إدلب وحلف جديد يغير الاصطفافات في العراق

لوحت روسيا يوم أمس بإعادة سيناريو حلب في إدلب عبر القصف الكثيف والتمهيد لعملية برية واسعة, فيما توصلت شخصيات سنية عراقية إلى اتفاق يمهد لتحالفات واصطفافات جديدة في الساحة العراقية, في حين أكد بن علوي بأن هناك اتصالات مع أطراف عديدة لتحقيق التهدئة بين واشنطن وطهران.

تطرقت الصحف العربية هذا الصباح إلى التوتر في مناطق ما تسمى منزوعة السلاح, بالإضافة إلى مساعي تشكيل تحالف سني في العراق, وإلى مساعي سلطنة عمان لتحقيق تهدئة بين واشنطن وطهران.

الشرق الأوسط: موسكو تلوّح بـ«سيناريو حلب» في إدلب

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أهمها الوضع في إدلب وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "لوحت موسكو أمس بتطبيق «سيناريو حلب» في إدلب عبر تكثيف القصف تمهيدا لعملية برية واسعة لدعم قوات النظام السوري بالتوغل في آخر معاقل المعارضة في شمال غربي البلاد".

وبدأت موسكو حملة إعلامية واسعة لتشجيع المدنيين في إدلب على مغادرة المدينة على خلفية التحضيرات لتوسيع نطاق العمليات العسكرية وسط زيادة نزوح المدنيين باتجاه حدود تركيا بسبب القصف الروسي والسوري.

وأوضحت "ذكّر الإعلان عن فتح معبرين لمغادرة «منطقة خفض التصعيد» في إدلب بسيناريو التصعيد في حلب نهاية العام 2016، وفي غوطة دمشق في بداية 2018، وقال اللواء فيكتور كوبتشيشين مدير مركز حميميم للمصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية، إن فتح المعبرين تم «بهدف ضمان الخروج الطوعي وغير المعرقل للمدنيين من منطقة إدلب لخفض التصعيد، عبر نقطتي عبور قرب بلدتي صوران في محافظة حماة وأبو الظهور في محافظة إدلب»".

وأضافت "من جهة أخرى نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن مصادر تركية أن الرئيس السوري بشار الأسد التقى خلال زيارته طهران في 25 فبراير (شباط) الماضي مدير الاستخبارات التركية فيدان حقان، وذلك بعدما أعلن مسؤول في «حزب العدالة والتنمية» الحاكم في تركيا أمس أنه «لا عيب» في عقد لقاءات بين الاستخبارات التركية والسورية".

العرب: حلف جديد يغير الاصطفافات داخل المعسكر السني في العراق

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة العرب "ذكرت مصادر سياسية مطلعة في بغداد، أن السياسي السني المخضرم، أسامة النجيفي توصل إلى اتفاق أولي مع وزير الدفاع السابق خالد العبيدي، ورئيس البرلمان السابق سليم الجبوري، ووزير الكهرباء السابق قاسم الفهداوي، لتشكيل تحالف سياسي، يسعى إلى استعادة حق تمثيل المكوّن السني من رئيس البرلمان الحالي محمد الحلبوسي وخميس الخنجر زعيم المشروع العربي, لكن النجيف يواجه مشكلة خطيرة في معقله الأساسي بمدينة الموصل، إذ تشير الاستطلاعات إلى أن العائلة التي ينحدر منها تخسر شعبيتها بشكل مستمر".

الشرق الأوسط: بن علوي: نسعى مع أطراف أخرى للتهدئة

وبخصوص التوتر الأميركي الإيراني قالت صحيفة الشرق الأوسط "قال الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي، إن بلاده تسعى جاهدة لتهدئة التوتر، في الأزمة الحالية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى «خطورة وقوع حرب يمكن أن تضر العالم بأسره». وأكد أن الطرفين الأميركي والإيراني «يدركان خطورة الانزلاق أكثر من هذا الحد».

ولم ينف بن علوي أو يؤكد وجود وساطة عمانية بين واشنطن وطهران، لكنه أشار في حوار أجرته معه الشقيقة «المجلة» إلى أن بلاده إلى جانب أطراف أخرى تسعى جاهدة لتهدئة التوتر بين الطرفين، مؤكدا وجود اتصالات مكثفة في هذا الخصوص".

العرب: علاقات الحكومة اليمنية بالمبعوث الأممي تسير نحو القطيعة

حصلت “العرب” على رسالة وجّهها الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تتضمن انتقادات غير مسبوقة لأداء المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث.

وأضافت الصحيفة "اتهم الرئيس هادي في الرسالة شديدة اللهجة والتي تتكون من خمس صفحات غريفيث بممارسة تصرفات مستفزة منذ توليه مهام عمله في اليمن".

وسردت الرسالة بحسب الصحيفة ما وصفته بتجاوزات المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن والتي بلغت “مستويات غير مسبوقة ضربت بعرض الحائط كل المرونة والتنازلات التي قدمتها الحكومة اليمنية لإنجاح مخرجات السويد”، كما تضمنت الرسالة اتهاما لغريفيث بـ“توفير الضمانات للميليشيات الحوثية للبقاء في الحديدة وموانئها تحت مظلة الأمم المتحدة”.

الشرق الأوسط: «حوار طرشان» في الجزائر بين الحراك وقائد الجيش

وفي الشأن الجزائري قالت صحيفة الشرق الأوسط "يتوقع نشطاء الحراك في الجزائر مزيداً من التشدد من طرف قوات الدرك اليوم بعد تصريحات قائد الجيش الأخيرة بخصوص «إعادة النظر في تأطير المسيرات والمظاهرات» وهجومه على النشطاء، في الوقت الذي دخل فيه الحراك ما يشبه «حوار الطرشان» مع قائد الجيش قايد صالح".

وأضافت "لوحظ أمس انتشار مكثف لرجال الدرك بعرباتهم على مداخل العاصمة، وطلب من أصحاب سيارات آتية من ولايات الداخل، العودة من حيث أتوا بعد تفتيش سياراتهم والعثور على منشورات وشعارات معادية لقايد صالح. وتمت مصادرة أغراض أشخاص على المدخل الشرقي للعاصمة، بعد أن منعهم الدرك من دخولها حيث كانوا يعتزمون قضاء الليلة للالتحاق بالمظاهرات اليوم وبات واضحاً، مع تطور الأحداث في البلاد، أن الأزمة تتشكل من طرفين: المتظاهرون الذين يرفضون التنازل عن مطالبهم، وقائد الجيش المتشبث بموقفه الرافض الخروج عن «الحل الدستوري»".

العرب: تقارب بين الحريري وأنقرة في ذروة التوتر السعودي التركي

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة العرب "أثارت المواقف التي أطلقها أمين عام تيار المستقبل أحمد الحريري، ابن عمة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري، إثر زيارته للسفير التركي في لبنان تساؤلات عدة عن مغزاها. واستغرب متابعون أن يقدم أمين عام “المستقبل” ما يشبه الاعتذار عن أعمال طالت تركيا في لبنان أثناء احتجاجات مرتبطة بالمجزرة التي تعرض لها الأرمن".

وأضافت "اعترف مقربون من تيار المستقبل أنهم لم يفهموا الهدف من قيام مكون لبناني بالاعتذار لدولة أجنبية عن إساءات ارتكبت ضد هذه الدولة من قبل تشكيل سياسي واجتماعي، بينما هذا الأمر هو من ضمن اختصاص المؤسسات الرسمية اللبنانية".

وبحسب الصحيفة "تساءلت مصادر دبلوماسية في بيروت حول الحصافة السياسية من صيانة وتطوير العلاقة بين الحريرية السياسية وتركيا على نحو لا يتسق مع سياق الخلافات المتصاعدة بين أنقرة والرياض. وقالت هذه المصادر إن المصالح الاقتصادية والمالية لسعد الحريري في تركيا رغم أهميتها، إلا أنها تبقى هامشية ولا تذكر مقارنة بالعلاقات السياسية والاقتصادية التي ربطت الحريرية السياسية بالسعودية".


إقرأ أيضاً