تكريم أبناء الشهداء في منبج

نظّم مجلس عوائل الشهداء حفل كُرّم فيه أبناء الشهداء في مدينة منبج وريفها، وذلك بمناسبة هزيمة داعش.

نظم الحفل في صالة البراعم غربي المدينة، وزينت بصور الشهداء وأعلام مجلس عوائل الشهداء. وحضر الحفل المئات من ذوي الشهداء وأعضاء اللجان والمؤسسات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها، وأعضاء من حزب سوريا المستقبل، وحزب الحداثة والديمقراطية، والتحالف الوطني الديمقراطي السوري.

وبدأ الحفل بإلقاء كلمة باسم الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها، ألقتها الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي نزيفة خلو هنأت فيها أبناء الشهداء بهزيمة داعش، وأكدت أن آباء الأطفال استشهدوا "لأنهم لم يقبلوا الظلم".

وأشارت نزيفة إلى أن ما طمح إليه الشهداء وضحوا في سبيله قد تحقق بتحرير كافة مناطق شمال وشرق سوريا من رجس الإرهاب، وأضافت "بتنا نعيش في أمنٍ وأمان، هكذا تكريم هو رمزي لا يفي حق الشهداء، لأن تضحية الشهداء تتجاوز كل ما قُدّم أو سيُقدم".

تلاها قصيدة شعرية ألقاها الطفل سراج الدين العابو من أبناء مدينة الباب المحتلة، والتي حملت عنوان "دمعة أمي"، وتتضمن أبيات القصيدة رسالة الشهيد لوالدته وهو يواسيها ويحثها على الصمود في وجه العدو والاستمرار في المقاومة دونما هوادة.

تلاه قصيدة ألقاها توأمه تاج الدين العابو بعنوان "أطفال الخيام"، والتي تسرد الحال الذي يعيشه أطفال سوريا في الخيام في حين يزعم المجتمع الدولي مساعيه للسلام، وتظهر قصيدته حالة التعجب بالقول "هل بدلوا الغراب بالحمام؟؟!".

تلا ذلك فقرة شعرية وغنائية قدمتها الطفلة هازار حسن بنت الشهيد خليل حسن، تسرد التمسك بالأرض والفخر بتضحيات الشهداء والنصر الذي تحقق. بعدها أُلقيت كلمة باسم أطفال الشهداء من قبل أمجد حمدية ابن الشهيد عدنان أبو أمجد، شكر من خلالها مؤسسة عوائل الشهداء على جهودها ومساعيها في خدمة أبناء الشهداء.

ومن ثم قدمت فرقة المحبة فقرة غنائية تلاها دبكة من الفلكلوري المنبجي قدمتها فرقة منبج التراثية، ومن ثم قُدمت فقرة جسدت الفلكلور التركماني من قبل فرقة الشهيد بوطان تركمان، كما قدم سراج الدين العابو ووالدته قصيدة شعرية تجسد فيها نقاش بين الشهيد ووالدته، بعنوان "اليوم شيلوا يمي وشالوني".

وفي الختام وزع مجلس عوائل الشهداء الهدايا والحلوى على أبناء الشهداء.

(كروب/ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً