تقدم للنظام عند الحدود الإدارية لإدلب واستمرار الاغتيالات في درعا

تتقدم قوات النظام عند الحدود الإدارية لمحافظة إدلب مع قصف بري وجوي مُكثّف، فيما تستمر عمليات الاغتيالات والاستهدافات التي تطال عناصر من قوات النظام في محافظة درعا.

تشهد محاور بالقطاع الشمالي من ريف حماه اشتباكات بين قوات النظام والمرتزقة التابعين لتركيا، تترافق مع قصف جوي وبري مُكثّف، حيث حققت قوات النظام تقدماً جديداً تمثل بالسيطرة على قرية الصخر وصوامعها وقرية الجيسات شمال حماة عند الحدود الإدارية مع محافظة إدلب، لتقترب بذلك من بلدة الهبيط جنوب إدلب.

ووثق المرصد السوري خسائر بشرية جراء القصف الجوي والبري والمعارك الدائرة شمال حماة، حيث قُتل 18 مرتزق، كما قتل 7 عناصر من قوات النظام، وعدد القتلى مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة بالإضافة لوجود معلومات عن قتلى آخرين.

وعلى صعيد متصل، نفّذت طائرات النظام الحربية 20 غارة جوية استهدفت خلالها أماكن في محور الصخر وكفرزيتا واللطامنة والصياد بريف حماة الشمالي، وخان شيخون والخوين وترعي بريفي إدلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، كما ارتفع إلى 31 عدد البراميل المتفجرة التي ألقاها الطيران المروحي على مناطق في كل من محور الصخر واللطامنة وكفرزيتا شمال حماة، والهبيط جنوب إدلب بالإضافة لمحور كبانة في جبل الأكراد.

كما ارتفع إلى 24 عدد الضربات الجوية التي نفذتها طائرات روسية على مناطق في مدينة خان شيخون ومحيطها بريف إدلب الجنوبي وبلدة كفرزيتا بريف حماة الشمالي وتلال كبانة بريف اللاذقية، كذلك استهدف مرتزقة هيئة تحرير الشام بصاروخ موجه آلية لقوات النظام في محور الحاكورة بسهل الغاب.

عملية اغتيال جديدة تطال مُسلحين مُتصالحين مع النظام في مدينة درعا

ومن جهة أخرى تستمر الاغتيالات والاستهدافات التي تطال عناصر من قوات النظام وعناصر “المصالحة والتسويات”، حيث أقدم مُسلّحون على اغتيال عنصرين اثنين من مسلحي “التسوية” وذلك بإطلاق النار عليهما في درعا البلد بمدينة درعا، ويُذكر أن مسلحين أجروا تسوية بوقت سابق وانضموا إلى صفوف قوات الفرقة الرابعة ضمن قوات النظام.

كما حدثت اشتباكات في الحي الشمالي من المدينة واستمرت لساعات عدة فيما لم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

وكان المرصد السوري نشر  يوم أمس الأربعاء، أنه رصد قيام مسلحين يرجح أنهم من “المقاومة الشعبية” المتزايد نشاطها خلال الأيام السابقة باغتيال أحد الأشخاص العاملين مع “حزب الله اللبناني” بشكل سري في بلدة ناحتة بريف درعا الشرقي.

(ن ع)  


إقرأ أيضاً