تعهدات بـ 7 مليار دولار للاجئين والنازحين السوريين

أعلنت المفوضية الأوروبية التي شاركت في ترؤس مؤتمر بروكسل للمانحين مع الأمم المتحدة، إن قيمة التعهدات التي أعلنها المجتمع الدولي للاجئين والنازحين السوريين خلال المؤتمر بلغت 7 مليارات دولار.

مركز الأخبار

أعلن المفوض الأوروبي خريستوس ستيليانيدس في ختام مؤتمر المانحين الذي عقد الخميس في بروكسل أن "إجمالي التعهدات بلغ سبعة مليارات دولار"، في حين أن الأمم المتحدة كانت قدرت الحاجات للعام 2019 بتسعة مليارات دولار.

وأعلن الاتحاد الأوروبي، تقديم 560 مليون يورو (633 مليون دولار) هذا العام، بينما يخطط لتقديم نفس المبلغ في العام المقبل وعام 2021، بحسب ما نقلته سكاي نيوز عربية.

وتعهدت الولايات المتحدة بتقديم 396 مليون دولار لدعم اللاجئين.

فيما صرحت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، بأن الاتحاد الأوروبي سيقدم لتركيا 1.5 مليار يورو إضافية في إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع أنقرة لمنع اللاجئين والمهاجرين من مغادرة تركيا إلى أوروبا.

وكان الاتحاد الأوروبي قد منح تركيا بالفعل حوالي 3 مليارات يورو للمساعدة في مواجهة أزمة اللاجئين السوريين هناك، ولكن ديوان المحاسبة الأوروبي، قال في تشرين الثاني 2018، إن المسئولين الأتراك رفضوا المساعدة وتزويده بالمعلومات والبيانات حول ما إذا كانت أنقرة قد أنفقت 1.2 مليار دولار أمريكي تلقتها من الاتحاد الأوروبي بشكل صحيح من أجل مساعدة اللاجئين السوريين.

وأشار أن وزارة الأسرة والشئون الاجتماعية التركية رفضت منح الديوان الأوروبي، أسماء وبطاقات هوية الأشخاص المستفيدين من مشروعات المساعدات المالية الأوروبية للاجئين السوريين.

وعبرت عضوة الديوان بيتينا جيكوبسن عن شكوكها في وصول المساعدات للاجئين السوريين، وتابعت: "هذا أمر خطير، كمراقب تتوقع أن تكون قادراً على تتبع مسار الأموال منذ خروجها إلى مصدر إنفاقها. لكن لا يمكننا فعل ذلك في تركيا".

وأعرب الديوان عن الأسف لعدم تمكنه من معرفة المستفيدين من المساعدات، من وقت تسجيل الأسماء حتى تلقي المال فعليا، لرفض أنقرة كشف أسماء المستفيدين ونوع المساعدة التي تم تلقيها.

وتعتبر تركيا أكبر داعم للمجموعات الإرهابية في المنطقة، إذ كشف العديد من أمراء داعش المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية عن أنواع الدعم التركي لهم بالسلاح والمساعدات الطبية واللوجستية.

وغالبية اللاجئين السوريين الموجودون في تركيا، لا تقدم تركيا لهم أية مساعدات إذ أنهم يعملون في تركيا بأجور عمل متدنية جداً وسط استغلال من قبل أرباب العمل الأتراك، وهذا ما يشير إلى إمكانية استخدام النظام التركي للأموال التي يحصل عليها في تدريب وتزويد المجموعات الإرهابية بالسلاح والذخيرة.

وقبل اجتماع المانحين قالت فيديريكا موغريني إن الاتحاد الأوروبي يأمل أن يعطي اجتماع المانحين زخماً لمحادثات السلام المتوقفة التي تجري تحت رعاية الأمم المتحدة، وأعلنت رفضت الاتحاد المساهمة في إعادة إعمار البلاد حتى يتم التوصل إلى تسوية سياسية.

وتغيبت سوريا عن مؤتمر المانحين. فلم توجه الدعوة إلى ممثلين عن الحكومة أو المعارضة، لكن ممثلي منظمات المجتمع المدني في بروكسل الذي حضروا المؤتمر أعربوا عن قلقهم من أن تضغط الدول المانحة على اللاجئين السوريين للعودة، على الرغم من المخاطر والشكوك التي يواجهونها.

(ح)


أخبار ذات صلة