تعاون بين المؤسسات الصحية يخفض الإصابات بداء اللاشمانيا

انخفضت الإصابة بداء اللاشمانيا في ناحية تل حميس وريفها في إقليم الجزيرة، خلال العام الحالي، نتيجة الجهود المبذولة من قبل هيئة الصحة والبيئة وهيئة الإدارة المحلية والبلديات ولجان الصحة في المجالس.

يُعد داء اللاشمانيا أو ما يعرف بـ (حبة حلب، حبة السنة). من أخطر الأمراض والأوبئة التي مرت على ناحية تل حميس وريفها، وعلى كامل مناطق شمال وشرق سوريا، وتركت خلفها آثاراً نفسية وكدمات وبقع سوداء على وجوه من أصيبوا بهذه الحبة التي انتشرت في الأعوام السابقة.

وينتقل داء اللاشمانيا عن طريق أنثى ذبابة الرمل، حيث تنقل العدوى من شخص مصاب إلى شخص سليم.

وخلال عام 2017 كان يستقبل المركز الصحي في ناحية تل حميس يومياً ما بين 44 إلى 50 حالة، ووصلت معدلات الإصابة خلال الـ 2017 إلى 16 ألف حالة، وفي 2018 وصلت نسبة الإصابات إلى 10 آلاف حالة، وتقلّصت هذه النسبة في عام 2019 حيث أُصيب حتى الآن 480 شخص، بحسب المركز الصحي في ناحية تل حميس.

الدكتور هاني حمندي الإداري في المركز الصحي في ناحية تل حميس، قال: "خلال هذا العام نستقبل في اليوم الواحد إما حالة أو حالتين وأحيانا لا تردنا حالات إصابة".

وبين حمندي أن تراجع الإصابة بداء اللاشمانيا كان بفضل التعاون بين هيئة الصحة والبيئة وهيئة الإدارة المحلية والبلديات ومنظمة إغاثية قدّمت الدعم الدوائي واللقاحات والمُعقمات، وأشار"كما وقف الكادر الطبي في المركز الصحي بشكل رسمي للحد من انتشار هذه الظاهرة".

وعن الإحصائيات قال حمندي، وردنا عام الـ 2017 ما يقارب 16000 حالة جديدة، بينما نحن اليوم في عام الـ 2019 فإن مجموع الحالات 480 حالة، وقال: "نستطيع أن نقول بأنه تم القضاء على الداء بشكل شبه كامل، وذلك يعود إلى الجهود المبذولة من قبل البلديات وهيئة الصحة التي قامت برش المبيدات الحشرية، وتوزيع منشورات بين الأهالي لتثقيفهم حول كيفية التعامل مع هذه الحبة وطُرق علاجها".

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً