تظاهرات حاشدة تشهدها مدن مقاطعة قامشلو تلبية للنفير العام

تلبية للنفير العام الذي أعلنته الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، خرج المئات من أهالي مدن مقاطعة قامشلو في تظاهرات حاشدة وعبّروا عن رفضهم التام للاحتلال التركي لمناطق روج آفا، واستنكروا المؤامرة الدولية على القائد عبد الله اوجلان .

شهدت مدن عامودا، تربسبية، ديريك، كركي لكي، جل آغا، تل كوجر التابعة لمقاطعة قامشلو تظاهرات حاشدة تنديداً بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان والتهديدات التركية لاحتلال مناطق روج آفا.

عامودا

 خرج أهالي ناحية عامودا، بمقاطعة قامشلو في تظاهرة، وندد فيها المشاركون بالتهديدات التركية على الأراضي السورية, وبالمؤامرة التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان, وسط إغلاق تام للمحال التجارية في المدينة منذ صباح اليوم.

وانطلقت التظاهرة من ساحة الشهيد جهاد وسط المدينة وصولاً إلى مركز مؤسسة عوائل الشهداء وجابت الطرق الرئيسة في الناحية , وحمل المشاركون فيها صور مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية الذين فقدوا حياتهم خلال حملات مرتزقة داعش، كما حملوا اللافتات وأطلقوا الشعارات المُنددة بالتهديدات التركية.

وتحولت التظاهرة بعدها إلى اعتصام, تحدث خلاله الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة، طلعت يونس, وأشار إلى تجاهل المجتمع الدولي للتضحيات الكبيرة التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في مقارعة داعش, ونوّه إلى حساسية المرحلة التي تمر بها المنطقة, وقال " حالياً المنطقة تشهد تهديدات تركية، وعلينا جميعاً رفع وتيرة المقاومة, ورص الصفوف في وجه أية تهديدات قد تواجه المنطقة", وأكّد على ضرورة النفير العام والعمل بموجبه وتلبيته.

 واختُتمت التظاهرة بتأكيد المتظاهرين على تلبية النفير العام, والتظاهر والاستعداد على جميع المستويات لدرء المخاطر التي قد تتعرض لها المنطقة, في حال أية عملية عسكرية قد تشنها تركيا ومرتزقتها.

تل براك

تنديداً بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، والتهديدات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا، خرج أبناء ناحية تل براك في إقليم الجزيرة في مسيرة.

ورفع المشاركون في المسيرة التي انطلقت من أمام المدخل الجنوبي للناحية، أعلام قوات سوريا الديمقراطية وحركة الشبيبة الثورية وشارات لجنة إدارة المدارس، وجابت المسيرة الشارع الرئيسي للناحية، وتوقفت عند دوار الشهداء وسط الناحية.

وهتف المشاركون بالمسيرة بصوت واحد الشعارات التالية: "لا للعدوان التركي على سوريا"، "لا للمؤامرة الدولية على القائد آبو"، "الحرية للقائد آبو"، "واحد ،واحد، الشعب السوري واحد"، "تسقط المؤامرات العثمانية"، "المجد والخلود لشهدائنا والحرية للقائد أوجلان"، "يسقط الاحتلال وأردوغان".

بعد توقف المسيرة وقف المشاركون دقيقة صمت، تلاها كلمة باسم مؤتمر ستار ألقتها الإدارية حنان سليمان، وأدانت فيها التهديدات التركية على شمال وشرق سوريا، واستنكرت المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، وقالت: "بعد إحدى وعشرون عاماً، لا يزال القائد الكردي عبد الله أوجلان رهن الاعتقال التعسفي الانفرادي الذي يتنافى مع جميع القيم الإنسانية والأخلاقية، ويتنافى مع العدالة والقانون الدولي في سجن إيمرالي".

وقالت حنان سليمان: "إننا باسم مؤتمر ستار نُدين العمل الإجرامي والمنافي لجميع القيم المتعارفة عليها دولياً، ونطالب المجتمع الدولي والعالم الحر بالقيام بواجباته تجاه ما يحصل للشعوب شمال وشرق سوريا على يد الدولة الغاصبة لكردستان وقائد الشعب الديمقراطي أوجلان، كما نؤكد بأن القائد أوجلان لا بد أن يأتي يوماً ويتحرر، وعلى الدولة الفاشية أن تعلم أن السلام يمر عبر سجن إيمرالي.

وباسم ناحية تل براك وبلداتها ومؤسساتها ألقى علي الأحمد كلمة جاء فيها: "نقف اليوم ضد المؤامرات الدولية على القائد عبد الله أوجلان والتي تعرض لها في الـ 9 من تشرين الأول عام 1998، في مثل هذا اليوم شاركت قوى الهيمنة والحداثة الرأسمالية وأذيالها من الدول القومية والتي تُطبّق سياسات القوى العظمى في المنطقة في هذه المؤامرة ".

وأوضح الأحمد أن "المؤامرة الدولية لم تستهدف القائد فحسب بل استهدفت جميع شعوب الشرق الأوسط ،وأرادت أن تُكرّس هذا الانطباع في تجربة ربيع الشعوب، لكن الشعوب قاومت وستقاوم هذا الفكر ولن تستسلم بسبب اتباعها لنهج القائد وفلسفته، ولن يستطيعوا عزل القائد عن شعبه، فإن حرية القائد هو مطلب الشعوب الأول، وضمير الحياة الحرة، ولن يحققوا أهدافهم لطالما أن هذه الشعوب واقفة على أقدامها ولن يستطيعوا أن يجعلوا نهارها مظلماً".

وناشد الأحمد في نهاية كلمته "المنظمات الإنسانية والأمم الديمقراطية بالإفراج عن قائد الحرية الذي قال: "رائحة تراب الوطن أفضل من رائحة العطر، وإننا في ناحية تل براك وبجميع مؤسساتها وشعوبها ننادي جميع شعوب شمال وشرق سوريا للتمسك بأرضهم، فهم الذين دحروا الإرهاب وداعش، وهم الذين دافعوا عن هذه الأرض، وفي حال نفّذت تركيا تهديداتها فإننا سنمارس حقنا المشروع بالدفاع عن أرضنا وكل مكوناتنا بما نمتلكه بقوى وإصرار وإرادة".

وباسم التربية أدان محمود سلو خلال المسيرة، التحالف الدولي والمجتمع الدولي على عدم التدخل لردع ذلك الإرهاب الفاشي على شعب أعزل يريد العيش بأمان واطمئنان، وطالب دول الجوار والدولة السورية بوضع سد عازل لمنع العدوان من الدخول على الأراضي السورية.

وانتهت التظاهرة بالهتافات والشعارات التي تطالب بوقف التهديدات التي من هدفها احتلال المنطقة.

تربسبية

خرج، اليوم، المئات من مكونات ناحية تربه سبيه من كرد وعرب وسريان للتنديد بالمؤامرة الدولية التي استهدفت شخص القائد أوجلان، والتي كانت تهدف لإنهاء تطلعات مكوّنات المنطقة، واعتبروا أن المؤامرة مستمرة وتحاول تركيا الآن احتلال مناطق شمال وشرق سورية.

وتجمّع الحشود أمام مؤتمر ستار شرق الناحية، ومن ثم انطلقت صوب السوق المركزي، حاملين يافطات كُتب عليها "حرية القائد آبو هي حرية الشعوب"، وهتفوا بالشعارات المُنددة بالمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد أوجلان، وطالبوا المجتمع الدولي بضرورة مساندة مكوّنات شمال وشرق سورية ومنع الاحتلال التركي من ارتكاب مجازر جديدة بحق شعب المنطقة.

وتوقفت الحشود وسط ناحية تربه سبيه، وهناك أُلقيت عدّة كلمات باسم الأحزاب السياسية ألقاها حكمت الحلبي، وكلمة باسم مؤتمر ستار ألقتها الإدارية ليلى إسكان.

الكلمات دعت شعوب شمال وشرق سوريا إلى متابعة رص الصفوف ضد التهديدات التركية ومنعها من احتلال أراضي المنطقة، وطالبت المجتمع الدولي للوقوف ضد العدوان التركي الوشيك، مُوضحين بأن أي هجوم تركي سيكون له تداعيات وخيمة على مكونات المنطقة، وبأن تركيا سترتكب مجازر جديدة بحق شعب المنطقة على غرار ما فعلته في عفرين قبل أكثر من عام.

كركي لكي

تجمع الآلاف من أهالي ناحية كركي لكي وريفها في ساحة الشهيد خبات للمشاركة في مسيرة حاشدة بالتزامن مع الذكرى السنوية لانطلاق المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، والتي تصادف الـ 9 من شهر تشرين الأول. ومنددين بالتهديدات التركية.

ورفع المتظاهرون صور القائد عبد الله أوجلان، وصور الشهداء ولافتات كُتب عليها "العزل المفروض على القائد آبو هو تقويض لعملية السلام"، "محكمة حقوق الإنسان شريكة في مؤامرة الـ 9 من تشرين الأول".

وانطلقت التظاهرة من ساحة الشهيد خبات دير باتجاه المدخل الشرقي للمدينة مروراً بالسوق المركزي وسط ترديد الشعارات التي تستنكر المؤامرة الدولية، وشعارات تستنكر الهجوم التركي الوشيك على مناطق شمال وشرق سوريا.

وتجمع الأهالي وسط المدينة لتتحول المسيرة إلى تجمع جماهيري، ألقت خلاله الإدارية في مؤتمر ستار هدية شمّو كلمة قالت فيها: "إن المؤامرة التي استهدفت الشعب الكردي في شخص القائد آبو لا زالت مستمرة".

وأشارت هدية شمّو إلى أن الهجوم التركي المحتمل ضد مناطق شمال وشرق سوريا امتداد للمؤامرة الدولية، كما أكّدت أن شعوب المنطقة لن تسمح للاحتلال التركي بتمرير مؤامرته.

عضو حزب الاتحاد الديمقراطي تاج الدين فرحو قال في كلمة ألقاها خلال المسيرة: "نحن اليوم نعيش يوم المقاومة، ووحدة الشعوب ويوم الانتصار، من يشاركون اليوم في المسيرة من كافة المكونات التي تمثل الشعب السوري سيدحرون العدو".

وأضاف فرحو "وكما دحرنا داعش من أرضنا فإننا سوف ندحر الاحتلال التركي".

وقال فرحو "شمال وشرق سوريا ليست مرتعاً للغزاة، ومن يعتقد بأنهم سيُكملون حلقات المؤامرة، نقول لهم: أنتم مُخطِئون، إن من دحر الإرهاب لا يصعب عليه أن يدحر جميع المؤامرات".

وانتهت المسيرة بالشعارات المُنددة بالمؤامرة، والتي تدعو إلى المقاومة ضد الاحتلال التركي.

تل كوجر

 وفي ناحية تل كوجر تجمّع الأهالي من جميع المكوّنات وسط المدينة للمشاركة في مسيرة مماثلة.

ورفع الأهالي صور أوجلان ولافتات تُندد بالمؤامرة الدولية.

وجابت المسيرة شوارع المدينة وسط ترديد الشعارات التي تُؤكد وحدة شعوب المنطقة في مواجهة المساعي التركية لاحتلال المنطقة.

وتجمع الأهالي وسط المدينة حيث أُلقيت عدة كلمات منها كلمة الإدارية في مجلس عوائل الشهداء مها مسعود، وكلمة حزب الاتحاد الديمقراطي التي ألقاها الإداري طه السلمو وكلمة مؤتمر ستار ألقتها الإدارية هبة رشيد.

واستنكرت الكلمات المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، كما أكّدت على أهمية أفكار أوجلان في تعزيز التعايش المشترك بين شعوب ومكونات المنطقة.

الكلمات استنكرت أيضاً الهجوم الوشيك لدولة الاحتلال التركي، وأكّدت استعداد شعوب المنطقة للوقوف صفاً واحداً ضد أي هجوم يستهدف أمن وسلامة المنطقة.

وانتهت المسيرة بالشعارات التي تحيي مقاومة إيمرالي وتُندد بمساعي الاحتلال التركي.

ديريك

توافد الآلاف من أهالي منطقة ديرك من جميع المكونات والأديان إلى ساحة آزادي في المدينة، للتنديد بالمؤامرة الدولية ضد القائد عبد الله أوجلان.

وشارك في التظاهرة جميع مكونات وشعوب منطقة ديرك من عرب وكرد وسريان وممثلي الأحزاب السياسية ووجهاء وأعيان المنطقة ومؤسسات المجتمع المدني.

 وانطلقت التظاهرة من ساحة آزادي مروراً بالسوق المركزي والشوارع الرئيسية، وسط ترديد الشعارات التي تُحيي نضال أوجلان ومقاومة قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة.

ورفع المشاركون صور القائد عبد الله أوجلان، وأعلام قوات سوريا الديمقراطية، ووحدات حماية الشعب والمرأة، وتوجهوا صوب ساحة المرأة الحرة لتتحول المسيرة إلى تجمع جماهيري ضخم".

وبعد الوقوف دقيقة صمت، ألقت الإدارية في مؤتمر ستار زلفة محمد كلمة قالت فيها "إن اعتقال القائد جاء نتيجة مؤامرة دولية من قبل الدول الاستعمارية التي رأت خطراً على مشاريعها ووجودها في الشرق الأوسط من فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان الذي نادى بحرية وأخوة الشعوب".

وتابعت زلفة "إن فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان انتشر في أصقاع العالم، فهو الذي وحّد الشعوب ضمن نهج التآخي والتعايش السلمي".

وأنهت زلفة محمد كلمتها بالقول: "إن التهديدات التركية باجتياح شمال وشرق سوريا هي استكمال للمؤامرة الدولية بحق القائد وشعوب المنطقة".

وبدوره ألقى الرئيس المشترك لمجلس منطقة ديرك عبد الرحيم محمد كلمة استنكر فيها المؤامرة الدولية بحق القائد عبد الله أوجلان.

وتابع محمد "إن قوة شعبنا وإرادته الحرة بفضل تضحيات الشهداء ستنتصر على الاحتلال التركي، إن القائد عبد الله أوجلان استطاع أن يجعل من إيمرالي بدلاً من مكان للنفي والانحلال إلى مدرسة رائعة للجمال، والحل ليس للكرد فقط وإنما لسائر شعوب المنطقة".

وناشد عبد الرحيم محمد في نهاية كلمته جميع الأحزاب السياسية والشعوب التي تعيش على أرض شمال وشرق سوريا بتصعيد نضالها ضد الفاشية التركية في الحفاظ على حرية وكرامة الشعوب، لأن الاحتلال التركي لا يميز بين أي طائفة أو مذهب.

وانتهت المسيرة وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تُمجد مقاومة القائد أوجلان وقوات سوريا الديمقراطية.

(م ح)

ANHA


إقرأ أيضاً