تطور عمراني ملحوظ في ناحية تربه سبيه

شهدت ناحية تربه سبيه تطوراً عمرانياً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، إثر قرار توسع بنسبة 10 %، والسماح بالبناء حتى أربعة طوابق بعد كشف تربتها والتأكد من صلاحيتها للبناء الجيد.

كانت ناحية تربه سبيه مثل باقي مدن إقليم الجزيرة ضحية لسياسة النظام البعثي من الحصار العمراني، رغم أن تربتها الصخرية تسمح لبناء عدّة طوابق إلا أن النظام كان يمنع بناء أكثر من طابقين، وبنسبة توسع أقل من 40 %، وبعد ثورة 19 تموز، وإعلان الإدارات الذاتية والمدنية في مناطق شمال وشرق سوريا والإدارة الذاتية الجامعة لهم تم حل مشكلة العمران والتوسع والبناء في الناحية بعد إجراء الكشوفات والدراسات اللازمة.

المهندس المدني عبود النجاتي وعضو الدائرة الفنية في بلدية الشعب في ناحية تربه سبيه، أوضح لعقدهم سلسلة اجتماعات مع إدارة البلديات في مقاطعة قامشلو، بهدف شرح واقع العمران في الناحية، وقال: "بعد موافقة اللجنة الإقليمية (المسؤولة عن التوسع العمراني ونسبة البناء) في إدارة البلديات بمقاطعة قامشلو توسيع نسبة البناء 10 % والسماح ببناء أربعة طوابق بدل من طابقين دفع بالمستثمرين إلى استثمار الأراضي للبناء".

وأكّد عبود النجاتي بأن اللجنة الإقليمية اتخذت القرار بعد كشف تربة ناحية تربه سبيه والتأكد من صلاحيتها للبناء الجيد، مُشيراً إلى أن النظام كان يمنع ذلك لأهداف سياسية منها منع التطوير العمراني في المنطقة بشكل عام".

وفي نفس السياق كان لانخفاض أسعار مواد البناء من إسمنت والحديد والرمل إلى النصف، إحدى الأسباب التي شجعت الأهالي على التوسع في البناء، (يباع الآن كيس الإسمنت بـ 2700 وكيلو الحديد 375 ليرة، ورمل البناء المتر ب 9 آلاف ل. س). بالإضافة للأمن والاستقرار الذي  تشهده المنطقة بعد القضاء على مرتزقة داعش جغرافياً في كافة مناطق شمال وشرق سوريا.

وللتطور العمراني أثر إيجابي من حيث الازدهار في أسواق المنطقة وتوفير فرص عمل لشريحة واسعة ضمن المجتمع.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً