تصويت في الكنيست الإسرائيلي باتجاه حله واحتمال إجراء انتخابات جديدة

أشار موقع i24news الإسرائيلي إلى أن الكنيست الإسرائيلي صادق في ساعة متأخرة من مساء أمس، بالقراءة التمهيدية على حل نفسه وذلك بأغلبية كبيرة.

ولفت الموقع إلى أنه اتفق أعضاء اللجنة الخاصة بعد ذلك على موعد للانتخابات البرلمانية القادمة وهو يوم السابع عشر من شهر سبتمبر/أيلول المقبل، أي بعد نحو أربعة أشهر.

وعاد نوّاب الكنيست بعد منتصف الليل إلى مناقشة مشروع قانون حل الكنيست وتم التصويت عليه بالمصادقة في القراءة الأولى.

ويذكر أنه يتوجب التصويت مرة على مشروع القانون في القراءة الثانية والثالثة حتى يصبح ساري المفعول، وهو ما يتوقعه المراقبون أن يتم اليوم ونهار غدٍ الأربعاء، ليصبح قرار إجراء انتخابات جديدة بلا رجعة. 

وكان رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، التقى مساء الإثنين مع رئيس حزب "يسرائيل بيتنو"، أفيغدور ليبرمان، في محاولة أخيرة لإيجاد تسوية للأزمة، غير أن الاثنين خرجا من الاجتماع الثنائي بعد 22 دقيقة وأعلنا عدم التوصل إلى تفاهم.

ومن ناحيته، أعلن رئيس تحالف "أزرق أبيض"، بيني غانتس، أن حزبه لن يدعم مشروع قانون حل الكنيست، معتبراً أنه كان يجب إسناد مهمة تشكيل الحكومة إليه بعد فشل نتنياهو فيها.

ويأتي مشروع قانون حل الكنيست عقب تعثر المفاوضات الائتلافية. وألزم حزب الليكود جميع أعضائه من وزراء ونواب بحضور هذه الجلسة.

إلى ذلك تقرر خلال اجتماع عقده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مكتبه في القدس أمس مع رؤساء الأحزاب المشاركة في المفاوضات الائتلافية، مواصلة الجهود لغاية استنفاد جميع الفرص تجنباً لخوض انتخابات جديدة والتوصل إلى حل بخصوص قانون التجنيد بينها احتمال شطب هذه المسألة من الاتفاقات الائتلافية واللجوء إلى محكمة العدل العليا بطلب إرجاء البت فيها. وتقرر مع ذلك أن يتم هذا بالتوازي مع الاستعداد لإجراء الانتخابات.

وأعلن ليبرمان أن حزبه سيدعم مشروع قانون حل الكنيست موجهاً إصبع الاتهام إلى الليكود بسبب أزمة تشكيل الحكومة، واصفاً إياها بالإخفاق المدوي.

وقال ليبرمان خلال كلمة له أمام كتلة "يسرائيل بيتنو" بعد ظهر أمس أن تشبثه بمسألة قانون التجنيد هو موقف مبدئي وليس انتقاماً على خلفية شخصية. وأكّد أنه لن يكون شريكاً في حكومة تستند إلى الشريعة اليهودية.

(م ش)


إقرأ أيضاً