تصعيد في ريفي حلب الشمالي والغربي.. وفقدان 13 مدنياً

فقد عشرات المدنيين حياتهم جراء القصف المتبادل بين قوات النظام والمجموعات المرتزقة في ريفي حلب الشمالي والغربي.

وصعّدت قوات النظام القصف ضد معاقل المجموعات المرتزقة رداً على استهداف المرتزقة بلدتي نُبّل والزهراء في ريف حلب.

وفي التفاصيل أكّدت مصادر محلية أن المجموعات المرتزقة قصفت محيط بلدتي نبل والزهراء، وردت قوات النظام على إثرها بالأسلحة الثقيلة وصواريخ أرض- أرض ضد معاقل المرتزقة وتحصيناتهم على تخوم بلدات بلليرمون، كفر حمرة، عندان، حريتان والزهراء شمالاً وجمعية الصحفيين، المنصورة، خان العسل، وفوج 46 غرباً، واستمر القصف حتى فجر اليوم ما أسفر عن فقدان 13 مدنياً.

وفي إدلب، قصف الطيران الحربي للنظام السوري مواقع انتشار المجموعات المرتزقة ومستودعاتهم في محيط حيش ومعمل القرميد بالقرب من مدينة أريحا، ومحيط بلدة معرة حرمة في ريف إدلب الجنوبي.

وقال المصدر، أن انفجاراً وقع بالقرب من حديقة الشهيدة ألماظا خليل بحي الثورة في إدلب ناتج عن عبوة ناسفة أسفرت عن إصابة مدني.

أما في محافظة حماة السورية، فأصيب عدد من المدنيين بينهم طفل جرّاء استهداف المجموعات المرتزقة بالصواريخ بلدة كرناز شمال غرب حماة.

إلى ذلك، ذكرت مصادر مقربة من النظام السوري أن القصف على مدينة كفر نبودة وأطرافها التي سيطرت عليها قوات النظام يوم أمس، أسفر عن مقتل قياديين بارزين من جيش العزة التابع لهيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) وهما محمد عبد الكريم خاروف الملقب بـ (القعقاع) ومؤيد الجاسر.

وأيضاً أكّدت مصادر متطابقة أن أرتالاً من الجيش التركي انسحبت من نقاط المراقبة من حي الراشدين غرب حلب، ومن مدينة خان شيخون بريف إدلب باتجاه معبر باب الهوى.

ونقل عن ناشطين أن أهالي بلدة خان شيخون بريف إدلب طلبوا من المجموعات المرتزقة بالخروج، فيما يفاوض وجهاء البلدة النظام السوري على تسليم البلدة دون قتال.

(س و)

ANHA


إقرأ أيضاً