تصاعد القصف في سوريا والتفاف على الديمقراطية في تركيا

صعّدت روسيا وقوات النظام من قصفها على مواقع المجموعات المرتزقة المدعومة من تركيا في شمال غرب سوريا، واستهدفت حتى المستشفيات، في حين أمرت هيئة الانتخابات التركية الاثنين بإعادة الانتخابات المحلية في محافظة إسطنبول بعد قبولها الطعن الذي تقدم به حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي حلّ ثانياً في خطوة اعتبرها مراقبون التفافاً على الديمقراطية.

تطرّقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى الأوضاع الميدانية السورية وكذلك الانتخابات التركية والأزمتين السودانية واليمنية والتوتر الفلسطيني الإسرائيلي وغيرها من المواضيع.

الحياة: غارات روسية تستهدف ثلاثة مستشفيات في شمال غربي سورية

وفي الشأن السوري تطرّقت الصحف إلى الأوضاع الميدانية وتصاعد القصف والقتال بين قوات النظام والمجموعات المرتزقة التابعة لتركيا، وفي هذا السياق قالت صحيفة الحياة "تعرّضت ثلاثة مستشفيات في شمال غرب سورية لقصف نسبه المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى القوّات الروسيّة، مشيراً إلى أنّ اثنين من هذه المستشفيات باتا خارج الخدمة، في وقت قال التلفزيون الحكومي السوري إن قوات النظام نفّذت ضربات جوية على شمال حماة.

وقُتل ثمانية مدنيّين في قصف للقوات السورية والروسية في أنحاء عدة من شمال غربي سورية، وفق المرصد الذي أوضح أن واحداً من بين القتلى سقط في الغارات التي شنّتها القوات الروسية على المستشفيات.

واستُهدف الأحد مستشفيان بغارات للطيران الحربي، يقع أحدهما في كفرنبل والثاني تحت الأرض عند أطراف قرية حاس".

الشرق الأوسط: معارك عنيفة شمال حماة... وغارات مكثفة على ريف إدلب

ومن جانبها قالت صحيفة الشرق الأوسط "أعلنت القوات الحكومية السورية، أمس الاثنين، سيطرتها على قرية في ريف حماة الغربي بعد معارك عنيفة مع مسلحي المعارضة، في وقت واصلت فيه طائرات روسية وسورية قصف «مثلث الشمال» الذي يضم إدلب وأرياف حلب وحماة واللاذقية وسط وجود خطة لفتح طريقين رئيسيين.

وقال مصدر عسكري سوري لوكالة الأنباء الألمانية أمس: «سيطرت وحدة من الجيش على قرية ألبانة - الجنابرة بعد معارك عنيفة مع مسلحي المعارضة»، مشيراً إلى أن «معارك عنيفة تجري حالياً للسيطرة على تل عثمان القريب من القرية والذي يعدّ نقطة استراتيجية». وأكّد المصدر: «مقتل عشرات المسلحين التابعين للمعارضة في قرية الجنابرة وتل عثمان وعابدين وكفرسجنة بريفي حماة وإدلب»".

القدس العربي: سوريا: المعارضة تستعيد تلة استراتيجية من القوات الحكومية

أما القدس العربي فقالت "استعادت فصائل المعارضة السورية، مساء أمس الاثنين، تلة عثمان الاستراتيجية قرب قرية البانة في ريف حماة الشمالي، وذلك بعد ساعات من سيطرة قوات النظام السوري عليها.

وقال قائد عسكري في الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للجيش السوري الحر في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية: «تمكن مقاتلو جيش الجبهة الوطنية من استعادة السيطرة على تلة عثمان بعد ساعات من سيطرة القوات من خلال تنفيذ عملية انتحارية قُتل خلالها أكثر من 15 عنصراً من القوات الحكومية وأسر 9، فضلاً عن هروب بقية العناصر باتجاه معسكر بريديج»".

العرب: دمشق تخطط لاستعادة طرق استراتيجية في شمال البلاد

بينما تحدثت صحيفة العرب عن الهدف من هذا التصعيد، وقالت "قال مقاتلون من المعارضة السورية تدعمهم تركيا الاثنين إن موسكو وحليفتها الحكومة السورية تحاولان انتزاع السيطرة على طريقين رئيسيين في آخر جيب يسيطرون عليه في شمال غرب البلاد في محاولة لتعزيز الاقتصاد السوري الذي أثرت عليه العقوبات.

وقال المقاتلون إن سادس يوم من هجوم القوات الحكومية شهد هجمات جوية عنيفة استهدفت مدينة جسر الشغور وسهل الغاب بالإضافة إلى بلدتي اللطامنة ومعرة النعمان في جنوب محافظة إدلب.

والسيطرة على تلك المناطق ستجعل القوات الحكومية السورية تقترب من استعادة السيطرة على طريقي أم 5 وأم 4 الاستراتيجيين من إدلب إلى حماة واللاذقية على ساحل البحر المتوسط وهما اثنان من أهم الشرايين في سوريا قبل الحرب.

وتخضع إدلب لسيطرة تنظيمات على رأسها هيئة تحرير الشام، المدعومة من أنقرة والتي تضم جماعات متشددة أبرزها جبهة النصرة سابقاً التي كانت تابعة لتنظيم القاعدة حتى عام 2016، والجبهة الوطنية للتحرير".

الشرق الأوسط: أوجلان يحث أكراد سوريا على الحوار مع دمشق

وفي شأن سوري آخر قالت صحيفة الشرق الأوسط "حثّ زعيم «حزب العمال الكردستاني» عبد الله أوجلان، من سجنه في تركيا، «قوات سوريا الديمقراطية» على التفاوض مع دمشق لإيجاد حل سياسي. وكُشف، أمس، عن أن أوجلان اجتمع بمحاميه ريزان ساريجا في الثاني من الشهر الحالي لأول مرّة منذ ثماني سنوات. وجاء في بيان قرأه محامي أوجلان أنه دعا «قوات سوريا الديمقراطية» التي تدعمها واشنطن وتشكل «الوحدات» الكردية عمودها وتسيطر على شرق نهر الفرات، إلى أن تضع في الحسبان «حساسيات تركيا» في سوريا. ويعتقد أن دعوة أوجلان جزء من جهود لاستئناف الحوار بين «حزب العمال» وأنقرة وإقامة «منطقة أمنية» شرق الفرات تتضمن فصل «الوحدات» عن «حزب العمال»".

العرب: غريفيث في صنعاء لإنعاش اتفاق الحديدة أم لتنفيس أزمة الحوثيين

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة العرب "حرص مارتن غريفيث، المبعوث الأممي إلى اليمن، على إظهار زيارته التي استغرقت يوماً واحداً إلى صنعاء على أنها محاولة لإنعاش اتفاق الحديدة، في وقت تقول فيه مصادر يمنية مطلعة إن هدف الزيارة مغاير تماماً لما هو معلن، وأن عنوانها هو تنفيس الأزمة التي يعيشها المتمردون الحوثيون".

وأضافت "إن الزيارة تأتي في سياق تمتين العلاقة بين المبعوث الأممي والقيادات الحوثية التي باتت تنظر إليه كقناة لإيصال مطالبها إلى الأمم المتحدة بدل أن يكون دوره إلزام المتمردين بتنفيذ ما يطلب منهم لوقف المعارك في مدينة الحديدة الاستراتيجية".

وأوضحت "كشفت أن الحوثيين طالبوا غريفيث بالضغط على التحالف العربي للسماح لهم ببيع النفط الخام في الناقلة صافر الراسية في ميناء رأس عيسى منذ اندلاع الحرب في مارس 2015، إضافة إلى إثارة الملفات المهملة والمثيرة للجدل مثل فتح مطار صنعاء أمام الرحلات الدولية، وتوفير مرتبات موظفي الدولة في صنعاء".

الشرق الأوسط: هدنة جديدة في غزة على قاعدة التفاهمات السابقة

وفي الشأن الفلسطيني قالت "شهد قطاع غزة هدوءاً أمس مع بدء سريان هدنة جديدة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل تقضي بالعودة إلى التفاهمات السابقة. وعلى الرغم من توقف الغارات الإسرائيلية والقصف الصاروخي الفلسطيني، فإن الهدنة بدت هشة، في ظل إعلان كل من إسرائيل و«حماس» أن المعركة لم تنته بعد".

وأضافت "صدرت انتقادات واسعة في المعارضة الإسرائيلية، وحتى في قيادة معسكر اليمين الحاكم، لرئيس الوزراء ووزير الدفاع بنيامين نتنياهو، بسبب اتفاق التهدئة مع «حماس» و«الجهاد الإسلامي». وردّ نتنياهو على منتقديه قائلاً: «ضربنا أكثر من 350 هدفاً واستهدفنا قادة الإرهاب وعناصره ودمرنا أبراج الإرهاب. لكن المعركة لم تنتهِ بعد وهي تتطلب الصبر والرشد»".

العرب: تحذيرات سودانية من محاولة فض الاعتصام بالقوة

أما في الشأن السوداني فقالت صحيفة العرب "أعلنت قوى “إعلان الحرية والتغيير” في السودان عن محاولة لإزالة المتاريس قبالة جسر كوبر بساحة الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم، معتبرة أنها خطوة تمهيدية لفض الاعتصام".

وأضافت "أوضحت، في بيان أصدرته الاثنين، أن هذه المتاريس هي أحد أهم الخطوط الأمامية التي تم تثبيتها بدماء الشهداء، وقفوا عليها وشيدوها وقدّموا أرواحهم من أجلها. ودعت القوى “جميع الثوار للحضور للقيادة العامة من أجل حراسة الاعتصام وحماية الثورة وإبطال المحاولات المتكررة لإزالة المتاريس والتي هي مدخل لفض الاعتصام وتقويض الثورة”".

الشرق الأوسط: واشنطن تحرّك أسطولها «لردع إيران ووكلائها»

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة الشرق الأوسط "أُعلن في واشنطن، أمس، عن صدور أوامر بتحريك الأسطول العسكري الأميركي المكوّن من حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لنكولن» وقاذفات قنابل، وذلك بهدف «ردع إيران ووكلائها» في المنطقة".

وأضافت "قال البيت الأبيض إن هذه الأوامر صدرت بعد ورود أدلة على أن إيران أو حلفاءها قد نقلوا قوات بحرية وبرية، وربما تستعد لمهاجمة القوات الأميركية. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين أميركيين أن التحريك الأميركي للعتاد العسكري جاء بعد تهديدات إيرانية جديدة ضد القوات الأميركية في العراق".

العرب: أردوغان يسلب من المعارضة فوزها ببلدية إسطنبول

وفي الشأن التركي قالت صحيفة العرب "أمرت هيئة الانتخابات التركية الاثنين بإعادة الانتخابات المحلية في محافظة إسطنبول بعد قبولها الطعن الذي تقدم به حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي حلّ ثانياً، في خطوة اعتبر مراقبون أنها تسلب المعارضة فوزها التاريخي وتكشف التفاف الحزب وقياداته على الديمقراطية".

وأضافت "وقال رجب أوزيل، ممثل حزب العدالة والتنمية لدى المجلس الأعلى للانتخابات، الاثنين، إن المجلس حدد الـ23 من يونيو موعداً لهذه الانتخابات. وتراجعت الليرة التركية بعدما نشر رجب أوزيل ممثل حزب العدالة والتنمية لدى المجلس القرار على تويتر".

(ي ح)


إقرأ أيضاً