تشكيل أي منطقة آمنة في شمال سوريا تحت رعاية تركيا مرفوض قطعاً

دعا الشيخ عبد الرزاق السالم إلى إنشاء منطقة آمنة في المناطق التي تحتلها تركيا بدلاً من الدعوة إلى منطقة آمنة في شمال سوريا، وقال "عفرين كانت منطقة آمنة في ظل الإدارة الذاتية وبعد احتلالها تعيش واقعاً مزرياً وأهلها مشردون في الخيام، فعن أي أمان يتحدث الاحتلال التركي؟".

عاد موضوع إنشاء منطقة آمنة في مناطق شمال وشرق سوريا ليكون حديث الساعة بعد أن أطلق مسؤولي الاحتلال التركي إشاعات بالاتفاق مع أمريكا حول إنشاء منطقة آمنة في مناطق شمال سوريا تحت قيادة تركيا. وترفض مكونات شمال سوريا أي دور لجيش الاحتلال التركي في قيادة المنطقة الآمنة ويقترحون أن تكون تحت رعاية أممية. وفي هذا الصدد بين الشيخ عبد الرزاق السالم أحد شيوخ عشيرة السادة العربية في منطقة كركي لكي بمقاطعة قامشلو أن "تركيا اختلقت مخطط المنطقة الآمنة بعد هزيمة مرتزقة داعش في شمال وشرق سوريا على يد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية "، وأكّد أن "تشكيل أي منطقة آمنة في شمال سوريا تحت رعاية تركيا مرفوض قطعاً".

الشيخ عبد الرزاق السالم قال نلاحظ دائماً بعد كل انتصار نحققه تختلق لنا تركيا أزمات وتهدد مناطق شمال سوريا، والآن يهددون بتشكيل منطقة آمنة، وهذا المخطط مرفوض قطعاً، وأوضح، ليعلم الجميع أن الاحتلال التركي عدوه الأول هو الشعب العربي قبل الأخوة الأكراد.

وقال السالم "اليوم التاريخ يعيد نفسه، لم يكن يوماً المحتل التركي صديقاً لنا، منذ حقبة الاحتلال العثماني للأراضي السورية وأيديهم ملطخة بقتل الشعب السوري، وساحة المرجة ما تزال شاهدة حية على ممارساتهم الوحشية"، وبيّن، هناك منطقة في الشدادي تسمى (مركدة) "قامت الدولة التركية بقتل إخواننا الأرمن، وهناك افتعل العثمانيون أجداد أردوغان مذبحة كبيرة بحق إخواننا الأرمن".

وطالب السالم القوات الموجودة في التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب بإيقاف "تركيا عند حدها" فيما يتعلق بإنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا، لأنها مرفوضة من قبل أبناء شعبنا، وسنتصدى لها، وقال "نخاطب جميع القوى الشريكة في دحر الإرهاب، الوقوف على مشاريع الاحتلال التركي في شمال سوريا، ومنع تركيا في تحقيق أحلامهم من تدمير المنطقة وجرّها إلى الهاوية".

وحول تداعيات المنطقة الآمنة على مناطق شمال سوريا بيّن الشيخ عبد الرزاق السالم "المناطق الخاضعة تحت سيطرة جيش الاحتلال التركي لا يوجد فيها أي نوع من الأمان، ويومياً نسمع بحوادث القتل والخطف والاقتتال، لذلك نرفض أي منطقة آمنة برعاية تركية كونها ستكون خالية من الأمان".

واقترح الشيخ عبد الرزاق السالم أن يتم إنشاء منطقة آمنة في المناطق المحتلة من قبل جيش الاحتلال التركي كونها تعيش حالة من الحروب وعدم الاستقرار والأمان وقال "عفرين كانت منطقة آمنة في ظل الإدارة الذاتية الديمقراطية، تم احتلالها من قبل تركيا، وتعيش الآن واقعاً مزرياً وأهلها مشردون في الخيام فعن أي أمان يتحدث الاحتلال التركي".

وعبر السالم عن رفضه إنشاء منطقة آمنة في مناطق شمال سوريا برعاية تركيا كون المنطقة تعيش في حالة من الأمن والاستقرار والشعب متلاحم مع قواه السياسية والعسكرية والإدارية.

وأكد السالم أن "الدولة التركية دولة محتلة من الدرجة الأولى، ولن نسمح لهم بإنشاء أي منطقة آمنة حتى لو خربوا ديارنا ودمروها، لن نستسلم وسنتصدى لهم ونقاتلهم بالسلاح كون هذه المنطقة لأبنائها".

وطالب السالم النظام السوري أن يقف وقفة مشرّفة تجاه المشاريع والتهديدات التركية ويبدي موقفاً واضحاً إزائها، وأن يعمل في المحافل الدولية على رفض المشروع الاحتلالي التركي لشمال سوريا.

ودعا الشيخ عبد الرزاق السالم جميع العشائر على أرض الوطن أن لا تقف موقف الصامت تجاه العدوان والتهديدات التركية لمناطق شمال سوريا تحت مسمى منطقة آمنة، وأكّد أنهم في شمال سوريا لن يقبلوا لأي أحد المساس بأمنهم.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً