تسليم 25 امرأة وطفل للبيت الإيزيدي والمحررين وصلوا إلى ألف إيزيدي

سلّمت قوات سوريا الديمقراطية 25 امرأة وطفل حررتهم قوات سوريا الديمقراطية من بطش مرتزقة داعش للبيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة، وبذلك وصل عدد الإيزيديين المحررين لألف شخص، فيما لا يزال مصير 3040 إيزيدي مجهولاً.

سلمت قوات سوريا الديمقراطية، اليوم، 25 طفلاً وامرأة، اختُطفوا من قبل مرتزقة داعش أثناء هجومهم على منطقة شنكال في 3 آب 2014، للبيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة ليقوم بدوره بتسليمهم لمجلس شنكال الديمقراطي، خلال مؤتمر صحفي عُقد في البيت الإيزيدي في ناحية عامودا شمال وشرق سوريا.

وحضر المؤتمر الصحفي ممثلون عن مجلس عوائل الشهداء في ناحية عامودا، وقياديو قوات سوريا الديمقراطية، وأعضاء وإداريو البيت الإيزيدي، وعدداً من الوسائل الإعلامية العاملة في شمال وشرق سوريا.

القيادي في قوات سوريا الديمقراطية برخدان عامودا أوضح بأن قوات سوريا الديمقراطية وخلال مراحل حملة عاصفة الجزيرة تمكّن من تحرير المئات من الأطفال والنساء الإيزديين، وقال: "اليوم نقوم بتسليم عدد آخر من الإيزيديين إلى البيت الإيزيدي ريثما يتم تسليمهم إلى مجلس شنكال الديمقراطي".

الإداري في البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة زياد حامد توجه بالشكر لقوات سوريا الديمقراطية لتحريرهم النساء والأطفال الإيزيديين من بطش مرتزقة داعش، وكشف: "لقد تم تحرير أكثر من آلف طفل وامرأة إيزيدية حتى الأن".

مصير 3040 شخص مجهولاً حتى الان

وأكد زياد حامد بأنهم سيقومون بتسليم 25 امرأة وطفل لمجلس شنكال الديمقراطي، وقال: "نأمل أن يتم تحرير باقي الإيزيديين من قبضة مرتزقة داعش".

وقال حامد: "بحسب الاحصائيات الرسمية ولا يزال مصير 3040 شخص مجهولاً حتى الان".

وبعد الانتهاء من المؤتمر الصحفي توجه الإيزيديين برفقة البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة إلى  الحدود العراقية لتسليم المختطفين المحررين لمجلس شنكال الديمقراطي.

(أس/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً