تزايد تهديد القاعدة في إدلب للغرب وواشنطن تنقل مركز قيادتها من قطر إلى أراضيها

قال مسؤولون أمريكيون في مكافحة الإرهاب إن خطر جماعة القاعدة يتزايد في إدلب التي تسيطر عليها المجموعات التابعة لتركيا، في حين نقلت واشنطن قيادة السلاح الجوي بالشرق الأوسط من قطر إلى ولاية كارولينا.

تطرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الاثنين إلى مخاوف المسؤولين الأمريكيين من تزايد خطر القاعدة ولاسيما في إدلب، وكذلك الاحتجاجات الروسية ضد بوتين وادعاءات الحوثيين بمقتل وأسر أكثر من 2000 جندي سعودي، ونقل واشنطن لقيادتها من قطر إلى كارولينا الجنوبية، واحتمالات عدم قدرة نتنياهو على تشكيل الحكومة الإسرائيلية.

مسؤولون أمريكيون يُحذرون من تزايد تهديدات القاعدة في شمال غرب سوريا

أعرب مسؤولو مكافحة الإرهاب الأمريكيون عن قلقهم إزاء إحدى الأفرع التابعة للقاعدة في سوريا والتي يقولون إنها تخطط لشن هجمات من شمال غرب البلاد، بحسب تقرير لصحيفة النيويورك تايمز الأمريكية.

ويقول المسؤولون إنهم يخططون لشن هجمات ضد الغرب من خلال استغلال الوضع الأمني الفوضوي في شمال غرب البلاد والحماية التي توفرها "دون قصد" الدفاعات الجوية الروسية التي تحمي قوات "الحكومة السورية" المتحالفة مع موسكو.

إن بروز هذا الفرع الأخير للقاعدة في سوريا، وكذلك عمليات الفروع الأخرى لتنظيم القاعدة في غرب إفريقيا، والصومال، واليمن، وأفغانستان، يؤكد بحسب الصحيفة على التهديد الدائم للجماعة الإرهابية على الرغم من مقتل أسامة بن لادن وهزيمة داعش.

وتقول الصحيفة "ظهر فرع القاعدة الجديد، الذي أُطلق عليه اسم حراس الدين، في أوائل عام 2018 بعد أن انفصلت عدة فصائل عن فرع أكبر في سوريا. إنه خليفة مجموعة خراسان، وهي منظمة صغيرة ولكنها خطرة من كبار نشطاء القاعدة الذين أرسلهم أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة، إلى سوريا للتخطيط لشن هجمات ضد الغرب".

وتعتبر حراس الدين خطرة لدرجة أن البنتاغون في حالة واحدة على الأقل اتخذ خطوة غير عادية باستخدام خط ساخن خاص مع القادة الروس في سوريا للسماح للجيش الأمريكي بشن ضربات جوية دون جدال ضد قادة القاعدة ومعسكرات التدريب في محافظتي حلب وإدلب في يونيو وأغسطس.

وقال بيتر جاب ألبيربرج، المنسق الهولندي لمكافحة الإرهاب، في مقابلة: "لا يزال هناك تهديد عام من تنظيم القاعدة، يتصاعد ببطء".

الآلاف يتجمعون في موسكو للمطالبة بالإفراج عن المحتجين

وتظاهر الآلاف من الروس، بحسب صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية، يوم أمس للمطالبة بالإفراج عن المحتجين المسجونين خلال سلسلة من المظاهرات السياسية هذا الصيف والتي أصبحت أكبر عرض علني للمعارضة منذ سنوات ضد حكم الرئيس فلاديمير بوتين.

وتم إلقاء القبض على المتظاهرين خلال المظاهرات التي بدأت في يوليو/تموز اعتراضاً على رفض السلطات السماح لعدد من المرشحين البارزين المناهضين للحكومة بالترشح لمجلس مدينة موسكو في 8 سبتمبر.

مقتل 500 جندي سعودي في اليمن يزيد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران

ونقلت صحيفة الواشنطن تايمز الأمريكية عن الحوثيين قولهم إنهم قتلوا 500 جندي سعودي، مما زاد من التوترات المتصاعدة بين إيران والولايات المتحدة، والتي دعمت حملة عسكرية بقيادة السعودية ضد الحوثيين على مدى السنوات الأربع الماضية.

وبحسب الصحيفة "لا يمكن التحقق بشكل مستقل من ادعاء الحوثيين اليمنيين، الذين أصدروا شريط فيديو يزعم أنه يظهر أيضاً أسر حوالي 2000 جندي سعودي بالإضافة إلى مجموعة من المعدات العسكرية السعودية التي تم الاستيلاء عليها بالقرب من الحدود بين البلدين".

وسارع المسؤولون الإقليميون والأمريكيون مساء الأحد إلى تحديد ما إذا كان الفيديو شرعياً أم حيلة دعاية محتملة قامت بتنسيقها إيران، التي احتل وزير خارجيتها عناوين الأخبار منفصلة خلال عطلة نهاية الأسبوع بتحذيرات جديدة لواشنطن.

سلاح الجو الأمريكي ينقل مركز قيادة الشرق الأوسط من قطر إلى كارولينا

كشفت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية أن واشنطن قامت بنقل مركز قيادة سلاح الجو الأمريكي من قاعدة العديد القطرية إلى الولايات المتحدة.

ولمدة 13 عاماً، استخدمت الولايات المتحدة مبنىً واحداً في هذه الدولة الخليجية الصغيرة لقيادة الطائرات المقاتلة والقاذفات وطائرات بدون طيار وغيرها من أصول سلاح الجو في منطقة تمتد من شمال شرق إفريقيا عبر الشرق الأوسط إلى جنوب آسيا.

ففي حين يقول قادة سلاح الجو إن نقل المهام إلى قاعدة مختلفة يمثل طموحاً قديما حققته التكنولوجيا الحديثة، فالعملية غير المعلنة تأتي وسط تجدد التوتر مع إيران.

ولأول مرة منذ سنوات الولايات المتحدة وبشكل مؤقت تحكّمت في سلاح جوها في المنطقة الممتدة من شمال شرق إفريقيا إلى الشرق الأوسط نحو جنوب آسيا من قاعدة في كارولينا الجنوبية وليس من قاعدة العديد في قطر.

طالبان تبعد الملايين عن الانتخابات في أفغانستان

أعلنت حركة طالبان يوم أمس "فوزها الاستراتيجي" حيث ظل الملايين بعيدين عن صناديق الاقتراع في الانتخابات الرئاسية في أفغانستان، بحسب تقرير لصحيفة التايمز البريطانية.

وقُتل ما لا يقل عن خمسة أشخاص في عشرات الهجمات التي شنها المتشددون على مراكز الاقتراع، وفي ضربة لتقديرات ديمقراطية هشة في أفغانستان تشير التقديرات غير الرسمية الصادرة عن الجولة الأولى من الانتخابات يوم السبت إلى أنه تم الإدلاء بأكثر من مليوني صوت فقط، وكانت نسبة المشاركة حوالي 20 في المائة. سيؤدي ذلك إلى إضعاف الفائزين في النهاية، الذي سيتعين عليهم إعادة إحياء محادثات السلام مع طالبان، التي رفضت الاعتراف بالحكومة بسبب دعمها للولايات المتحدة.

وقت عصيب لنتنياهو بعد تعثر المفاوضات مع منافسيه السياسيين

ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن تكتل الليكود بأن زعيمه ورئيس الوزراء المنقضية ولايته، بنيامين نتنياهو، ربما يخطر رئيس البلاد هذا الأسبوع بعدم تمكنه من تشكيل حكومة ائتلافية وذلك بعد انهيار المحادثات مع زعماء الأحزاب المعارضة والتي استغرقت نحو 6 أيام.

وأشارت أن إسرائيل دخلت مرحلة الشلل السياسي بعد الانتخابات الثانية خلال ستة أشهر والتي لم يتمكن الليكود أو تحالف "أزرق أبيض" بزعامة رئيس الأركان السابق بيني غانتس من تحقيق فوز واضح فيها.

ونوهت إلى أن رؤوفين ريفلين الرئيس الإسرائيلي كلف نتنياهو بتشكيل الحكومة على أمل أن يتمكن من التوصل إلى اتفاق لاقتسام السلطة مع تحالف "أزرق أبيض" بحيث يتبادلان السلطة خلال الفترة المقبلة.

وأكدت أن نتنياهو أمامه ستة أسابيع لتشكيل حكومته، لكن المحادثات توقفت في الوقت الراهن وأنحى كل فريق باللائمة على الفريق الآخر، مشيرةً إلى أنه في حال إعلان نتنياهو عجزه عن تشكيل حكومة فسيكلف ريفلين في الغالب غانتس بتشكيلها، لكنه في الغالب سيعجز هو الآخر ليصبح الاحتمال الأقرب هو إجراء انتخابات ثالثة بعدما أفرزت الانتخابات الماضية والتي قبلها انقساما كبيراً في الساحة السياسية الإسرائيلية.

(م ش)


إقرأ أيضاً