تركيا: حملة صارمة على الصحفيين ونداء يائس للأمم المتحدة

ناشدت المنظمات الدولية لحقوق الإنسان وحرية الصحافة، الأمم المتحدة مؤخراً اتخاذ إجراءات ضد الانتهاكات المستمرة للصحفيين من قبل حكومة رجب طيب أردوغان.

في رسالة إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في 3 سبتمبر، دعت 18 منظمة تعمل على تعزيز حرية التعبير "جميع الدول الأعضاء والمراقبين الملتزمين بحرية الإعلام والديمقراطية، وحقوق الإنسان إلى التحدث ومعالجة الحملة القمعية للحكومة التركية ضد حرية التعبير في منتدى الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي خلال الدورة العادية الثانية والأربعين للجنة حقوق الإنسان."

اجتمع الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي في 13 سبتمبر. وللأسف لم يتناول أي شخص في الاجتماع اضطهاد الصحفيين في تركيا، سواء خوسيه جيفارا بيرموديز أو رئيس ومقرر الفريق العامل، ولا بيلا زومباتي التي مثلت الاتحاد الأوروبي ولا أي مشارك آخر.

ومن المقرر أن تستمر الدورة الثانية والأربعون لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، حتى 27 سبتمبر، ومن المقرر عقد الجلسة التالية لمجموعة العمل في نوفمبر.

وصفت منظمة العفو الدولية تركيا مؤخراً بأنها "أكبر سجن للصحفيين في العالم ". إذا أرادت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ورغبت في تغيير صورتها فعليها أن تضعها في مقدمة جدول أعمالها، لتدعو أنقرة إلى الكف عن اضطهاد الصحفيين. ومع ذلك، يجب كشف انتهاكات أردوغان لحرية التعبير يومياً وبصوت عالٍ، ليس فقط من قِبل أعضاء الأمم المتحدة ووسائل الإعلام، ولكن من قبل حلفاء تركيا  في الغرب.

(م ش)


إقرأ أيضاً