تركيا فشلت في إنهاء إضراب المناضلين

أوضح ذوو الشهداء في قامشلو أن العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان مستمرة على الرغم من لقائه بموكليه. مؤكدين بأن سياسة تركيا الهادفة لإنهاء إضراب المناضلين فشلت.

تفرض الدولة التركية عزلة مشددة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان منذ أكثر من سنتين، ولرفع هذه العزلة أضرب المئات من أبناء الشعب الكردي في كردستان وأوروبا وأصدقاء الشعب الكردي منذ أشهر عن الطعام حتى تحقيق مطالبهم في إنهاء العزلة.

يحاول الاحتلال التركي وعبر ألاعيبه جاهداً لإنهاء إضراب المناضلة ليلى كوفن والمعتقلين السياسيين المضربين معها، حيث سمحت منذ مدة بأن يقوم شقيق القائد أوجلان بزيارته ولمدة وجيزة، وفي 2 أيار سمح لاثنين من محاميه اللقاء به، ويرى ذوو الشهداء في مقاطعة قامشلو أن هذان اللقاءان لا يعنيان بأن العزلة انتهت.

الرئيسة المشتركة لمجلس عوائل الشهداء في الناحية الشرقية لقامشلو نجاح سليمان أوضحت بالرغم من حدوث لقاء بين القائد أوجلان ومحاميه وإصدارهم بياناً حول ذلك، إلا أن هذا اللقاء لا يعني بأن العزلة انتهت، وقالت: "العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان مستمرة".

الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء محمد حجي سعيد بيّن إلى أن نضال ومقاومة المضربين عن الطعام مستمرة كون العزلة المشددة لا تزال مفروضة على القائد أوجلان، وهذا ما أكّده المضربون المعتقلين في سجون الاحتلال التركي عبر بيان فور سماعهم نبأ لقاء محامي أوجلان به

وأصدر المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال التركي بياناً إلى الرأي العام أوضحوا من خلاله: "أن اللقاء القصير للمحامين لا يعني انتهاء العزلة، لأن اللقاء جرى ضمن ظروف العزلة المشددة وهذا أمر غير مقبول، وأكدوا أنهم سيواصلون المقاومة حتى رفع العزلة نهائياً عن القائد أوجلان".

أشار عضو مجلس عوائل الشهداء إسماعيل فرحو إلى أن هدف تركيا من هذه الواقعة الإشارة بأن العزلة انتهت لكي يتوقف المضربون عن الطعام فعالياتهم المنددة بالعزلة وإنهاء الإضراب، وقال: "سياسات تركيا فشلت مرة أخرى".

 (أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً