تركيا ستفشل في إنشاء منطقة آمنة كما فشلت إسرائيل والعراقيون يطالبون برحيل المسؤولين الفاسدين

قالت الصحف العربية إن أطماع أردوغان بإنشاء ما يسمى منطقة آمنة شمال وشرق سوريا ستفشل كما فشلت أطماع إسرائيل بتشكيل منطقة مشابهة في الجنوب السوري، في حين يستمر العراقيون بالتظاهر مطالبين برحيل المسؤولين الفاسدين.

تناولت الصحف العربية خلال الأسبوع المنصرم جملةً من القضايا الهامة، ومنها تشكيل اللجنة الدستورية السورية وإقصاء شمال وشرق سوريا منها، وسعي تركيا لدمج فصائل المرتزقة، إلى جانب التظاهرات العراقية، والأزمة اليمنية، وغيرها من المواضيع.

الشرق الأوسط: اندماج فصائل الشمال السوري تمهيداً لحل «النصرة»

وفي الشأن السوري تطرّقت صحيفة الشرق الأوسط إلى مساعي أنقرة لدمج جبهة النصرة المُصنّفة على لائحة الإرهاب الدولي مع بقية المجموعات المرتزقة، وقالت: "رعت أنقرة أمس اندماج «فصائل معتدلة» عاملة في الشمال السوري تحت مظلة «الجيش الوطني»، في أكبر عملية يُعتقد أنها تمهيد لحل «هيئة تحرير الشام» التي تُشكّل «جبهة النصرة» مُكوّنها الرئيسي في محافظة إدلب وجوارها.

وأعلن رئيس الحكومة السورية المؤقتة التابعة للمعارضة عبد الرحمن مصطفى، أمس، عن اندماج «الجبهة الوطنية للتحرير» و«الجيش الوطني السوري» ضمن جيش واحد تابع لوزارة الدفاع في «الحكومة المؤقتة». ومن جهتها، قالت شبكة «شام» المعارضة: «من المُفترض أن يتم بعد الاندماج، حل ليّن لـ هيئة تحرير الشام وفق تفاهمات على أن تعود سلطة الحكومة السورية المؤقتة لمناطق ريف إدلب».

البيان: «المنطقة الآمنة».. إسرائيل فشلت وتركيا لن تنجح

ومن جانبها تناولت صحيفة البيان مسار تنفيذ الآلية الأمنية، وفي هذا السياق قالت الصحيفة "لا يمر يوم من دون أن يخرج مسؤول تركي ليتحدث عن مخطط أنقرة لإقامة «منطقة آمنة» في شمال سوريا، وهو حديث عمره بعمر الحرب السورية المندلعة منذ سنة 2011".

وأضافت "حتى العام الماضي كان الحديث عن المخطط التركي بشأن «المنطقة الآمنة» في الشمال السوري يتقاطع مع مخطط إسرائيلي مشابه في الجنوب السوري، لكن الجيش السوري تمكن من استعادة مناطق درعا والقنيطرة والسويداء التي كانت مُرشحة وفق المخطط الإسرائيلي لإقامة المنطقة الآمنة.

ومنذ ذلك الحين انتهى الكلام عن «منطقة آمنة» في جنوب سوريا، لكن تركيا ما زالت تتحدث، مرّة عن تنسيق مع أمريكا، وأخرى عن فشل التنسيق والتلويح بالتالي بـ «عملية عسكرية». ووفقاً لمجريات الواقع والخبراء، فإن محاولات تركيا لن يكون مصيرها أفضل من المحاولات الإسرائيلية.

وتقول تركيا إنها يمكنها توطين نحو مليوني لاجئ سوري، لكن مراقبين يؤكدون أن وراء المخطط أطماعاً تاريخية تتجاوز الأهداف المُعلنة".

العرب: الأمم المتحدة تتمسك باللجنة الدستورية لحل الأزمة السورية

وفيما يتعلق بالدستور السوري قالت صحيفة العرب "تشبث المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون، الأربعاء في مؤتمر صحافي عقده في مقر الأمم المتحدة، بالتأكيد على اللجنة الدستورية التي أعلن عن تشكيلها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تضم ممثلين عن جميع أطياف المجتمع السوري.

وأشار بيدرسون إلى أن اللجنة الدستورية ستعقد أول اجتماعاتها في 30 أكتوبر الجاري وتحديداً في جنيف، معتبراً أن “اجتماع الـ 150 عضواً من اللجنة الدستورية، المُؤلفة من 50 عضواً من الحكومة، و50 من المعارضة و50 من المجتمع المدني، هو فرصة فريدة للسوريين، للإجماع والعمل على دستور جديد”.

وتظاهر المئات من الأشخاص في مدينة القامشلي ذات الغالبية الكردية في شمال شرق سوريا، تنديداً بـ”إقصاء” الإدارة الذاتية الكردية عن عضوية اللجنة الدستورية التي شكلتها الأمم المتحدة مُؤخراً في إطار جهودها للتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع.

وترد في قائمتي المعارضة والمجتمع المدني أسماء شخصيات كردية، لكنها لا تمثّل الإدارة الذاتية التي تتولى تسيير شؤون المناطق في شمال وشرق سوريا، التي تقع تحت سيطرة فصائل كردية وعربية، وتقدّر مساحتها بنحو ثلاثين في المئة من مساحة سوريا.

الأنباء: "صفقة القرن" في جزئها الأخير.. ماذا كُشفَ عنها؟

فلسطينياً, قالت صحيفة الأنباء "نشرت مجلة ناشيونال انترست الأميركية مقالاً أشارت فيه إلى أنّ الوقت قد حان لاختبار صفقة القرن التي أعدّها صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جاريد كوشنر للشرق الأوسط، معتبرةً أنّ الولايات المتحدة هي القوة الوحيدة التي يمكنها تأمين خطة سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ولفتت المجلّة إلى أنّ العملية السياسية التي بدأت في مدريد توقفت، حتى جاء كوشنير الذي قرّر أن يبدأ بالاقتصاد وليس السياسة، ووعد بتحسين الحياة الاقتصادية لسكان المنطقة، لتشمل  الشباب في الأردن ومصر وليس فقط الفلسطينيين، وبرأيه فإنّ الناس يحتاجون للتقدم قبل مناقشة ترسيم خطوط الحدود.

توازيًا، نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية حواراً أجرته مع السفير الأميركي في إسرائيل، ديفيد فريدمان قال فيه إنّ الفلسطينيين لن يستفيدوا من خطة دونالد ترامب لتسوية القضية الفلسطينية والمعروفة باسم "صفقة القرن"، مُوضّحاً أنّها ستفيد أميركا وإسرائيل، حيث ستُصبح الأخيرة أكثر قوة وأماناً، على حدّ زعمه.

وعن التاريخ المتوقع لإعلان الصفقة، قال فريدمان: "سيتمّ طرحها في عام 2019، لا أريد القول أسبوعاً أو شهراً، لكننا اقتربنا من خطّ النهاية".

الشرق الأوسط: ارتفاع قتلى احتجاجات العراق... والسيستاني يُحذّر الحكومة

وفي الشأن العراقي قالت صحيفة الشرق الأوسط "رغم حظر التجول، تجمع عشرات المتظاهرين وسط بغداد السبت، في اليوم الرابع من حركة احتجاجية في العاصمة ومحافظات جنوبية".

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، أطلقت قوات الأمن النار على المحتجين الذين يرفعون عدة مطالب، منها رحيل المسؤولين «الفاسدين» ووظائف للشباب. واتهمت السلطات أمس «قنّاصين مجهولين» بقتل أربعة أشخاص في بغداد. وأفادت خلية الإعلام الأمني بـ «استشهاد اثنين من عناصر القوات الأمنية ومواطنين اثنين» في وسط بغداد «بنيران قنّاصين مجهولين».

ويعقد البرلمان العراقي، اليوم، جلسة دُعي إليها ممثلو المحتجين لمناقشة مطالبهم. وجاءت الدعوة لعقد الجلسة بعدما أعلن المرجع الشيعي علي السيستاني، على لسان ممثله أحمد الصافي، دعمه لمطالب المحتجين. وأكّد الصافي في خطبة الجمعة في كربلاء أن «على الحكومة أن تُغيّر نهجها في التعامل مع مشكلات البلد»، و«تدارك الأمور قبل فوات الأوان». كما دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر مساء إلى استقالة حكومة عادل عبد المهدي، قائلاً: «احقنوا الدم العراقي الشريف باستقالة الحكومة»، وإجراء «انتخابات مبكرة بإشراف أممي».

بدوره، حثّ عبد المهدي البرلمان على دعمه لإجراء تغييرات وزارية، ودعا إلى الهدوء. وقال في كلمة بثها التلفزيون: «نطالب مجلس النواب والقوى السياسة بالالتزام الكامل بمنح رئيس مجلس الوزراء صلاحية استكمال تشكيلته الوزارية، وإجراء تعديلات وزارية، بعيداً عن المحاصصة السياسية».

العرب: السعودية تشرع في انتزاع الورقة اليمنية من يد إيران

يمنياً, قالت صحيفة العرب "حرصت المملكة العربية السعودية في ردّها على التهدئة التي أعلنها الحوثيون، على الفصل الصارم بين تلك المبادرة، وملف الخلافات العميقة مع إيران التي تحاول توظيف الملف اليمني لمصلحتها واتخاذه ورقة للابتزاز والمساومة.

وقال نائب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، الجمعة، إنّ المملكة تنظر بإيجابية إلى “التهدئة التي أُعلنت من اليمن.. كون هذا ما تسعى له دوماً، وتأمل أن يُطبّق بشكل فعلي”.

وفي المقابل، اعتبر في تغريدات له عبر تويتر، أن “حديث النظام الإيراني عن تهدئة في اليمن، وربطها بمحاولة الخروج مما يواجهه من أزمات، هو استغلال ومتاجرة رخيصة باليمن وشعبه بعد أن أشعل النظام الإيراني الأزمة في اليمن واستمر في تأجيجها”.

وأوضحت الصحيفة "حمل كلام الأمير خالد بن سلمان ملامح تكتيك سعودي يهدف لانتزاع الورقة اليمنية بالكامل من يد إيران التي روّجت بشكل كثيف لتهدئة في المنطقة يكون اليمن جزءاً منها، بينما رأت السعودية أن أساس التوتّر في المنطقة هو السياسات الإيرانية، وأن تغيير تلك السياسات جذرياً هو أساس أي تهدئة".

الإمارات اليوم: ترامب يُحذّر من «حرب أهلية» حال عزله بعد «فضيحة أوكرانيا»

أميركياً, قالت صحيفة الإمارات اليوم "حذّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من «حرب أهلية» في بلاده، إذا تمكن الديمقراطيون من تنحيته من منصبه، وذلك بسبب إجراءات يتخذها مجلس النواب، بهدف عزله على خلفية فضيحة المكالمة الهاتفية بينه ونظيره الأوكراني، فيما قال إن من حقه أن يلتقي مُسرّب المعلومات المجهول، الذي قدم شكوى بشأن سلوك الرئيس مع أوكرانيا".

وأضافت "تفصيلاً، اقتبس ترامب كلمات مستشاره الديني، القس روبرت جيفريس، عبر حسابه على «تويتر»، قائلاً: «لا تستطيع نانسي بيلوسي والديمقراطيون إقالتي من منصبي، وهم يعلمون أنهم لم يتمكنوا من التغلب عليه في عام 2016 ضد هيلاري كلينتون. وهم يدركون بشكل متزايد حقيقة أنهم لن يفوزوا عليه في عام 2020»".

(ح)


إقرأ أيضاً