تركيا تعيد صحافيين إلى السجن ومنظمات تصف ذلك بـ"الانتقام السياسي"

أعادت السلطات التركية ستة من الصحافيين والموظفين السابقين في إحدى أقدم الصحف في تركيا إلى السجن، وذلك بعد أطلاق سراحهم, فيما وصفت منظمات دولية ذلك بالانتقام السياسي.

أفاد موقع مونيتور الأميركي أن السلطات التركية أعادت ستة موظفين سابقين في واحدة من أقدم الصحف في تركيا وهي صحيفة جمهوريت إلى السجن يوم أمس الخميس.

وصدر في أبريل/نيسان من العام الماضي حكم بالسجن على 14 من العاملين في صحيفة "جمهوريت"، التي تعد واحدة من الأصوات المعارضة القليلة الباقية في البلاد، لمدة وصلت إلى ثمانية أعوام لإدانتهم بتهم "الإرهاب" ودعم فتح الله غولن.

وتم الإفراج عن كل المتهمين، الذين أمضى بعضهم فترة المحاكمة كلها في السجن، انتظاراً لإجراءات الاستئناف. وفي فبراير/شباط رفضت محكمة أخرى طعونهم.

وأمس الخميس، أدخل رسام الكاريكاتير موسى كارت وخمسة موظفين آخرين في صحيفة "جمهوريت" سجناً في شمال غربي تركيا الخميس بعد أن أيدت محكمة استئناف في فبراير/شباط إدانتهم بتهمة "مساعدة المنظمات الإرهابية".

وفي هذا السياق قالت منظمة مراسلون بلا حدود أن سجن هؤلاء الصحفيين مرة أخرى يعد انتهاكًا لسيادة القانون والتنفيذ القاسي الذي يظهر بوضوح الانتقام السياسي.

وبدورها قالت نقابة الصحافيين الأتراك إن 133 صحافيا وموظفا إعلاميا في تركيا محتجزون حالياً في السجن.

وكانت محاكمة العاملين في الصحيفة المعارضة أثارت انتقادات غربية ومن قبل المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان.


إقرأ أيضاً