تركيا تسعى لكسب الوقت في إدلب ومهلة 15 للمجلس العسكري السوداني لتسليم السلطة

في الوقت الذي تعاني فيه العاصمة دمشق أزمة في نقص المحروقات، تسعى تركيا لكسب الوقت في إدلب من أجل تمكين جبهة النصرة من تثبيت أقدامها في المناطق التي سيطرت عليها مؤخراً، فيما أمهل الاتحاد الأفريقي، المجلس العسكري الانتقالي في السودان 15 يوماً لتسليم السلطة للمدنيين، مهدداً بتجميد عضويته في الاتحاد.

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى أزمة الوقود في دمشق وتحركات تركيا في المنطقة المسماة منزوعة السلاح، إلى جانب تطرقها إلى رفض أردوغان تسليم بلدية اسطنبول للمعارضة التي فازت عليه، وكذلك صفقة القرن، والأزمات السودانية والليبية والجزائرية.

الشرق الأوسط: تفاقم أزمة البنزين في دمشق «يعطل» إشارات المرور و«يجمّد» حركة السيارات

وفي الشأن السوري تناولت صحيفة الشرق الأوسط أزمة الوقود وقالت "مع تفاقم أزمة توفر البنزين، انحسرت إلى حد كبير حركة السيارات في شوارع دمشق وارتفع مستوى التذمر الشعبي، ذلك بعدما شهدت العاصمة خلال الأشهر القليلة الماضية ازدحاماً خانقاً، إثر استعادة الجيش النظامي السيطرة على المناطق المحيطة بها.

وقررت وزارة النفط السورية الاثنين تحديد كمية البنزين الموزعة. وقالت الوزارة في بيان: «كإجراء مؤقت بهدف توزيع البنزين بعدالة على جميع أصحاب الآليات تم تحديد المخصصات التالية، السيارات الخاصة على اختلاف أنواعها 20 لتراً خلال خمسة أيام، والدراجات النارية على اختلاف أنواعها ثلاثة لتر خلال خمسة أيام، وسيارات التاكسي العمومية 20 لتراً كل 48 ساعة».

الوطن: تركيا تماطل بدوريات المراقبة لإطالة عمر «المنزوعة السلاح» … موسكو: صبرنا ينفد من وجود الإرهابيين في إدلب

وفيما يخص المنطقة المسماة منزوعة السلاح، قالت صحيفة الوطن "أكدت مصادر محلية في إدلب، وأخرى معارضة مقربة من الميليشيات المسلحة التابعة لتركيا، أن أنقرة تتبع في الآونة الأخيرة تكتيكاً عسكرياً جديداً حيال التعاطي مع ملف «المنطقة المنزوعة السلاح»، التي نص عليها اتفاق «سوتشي»، يستهدف المماطلة بتنفيذ البند الخاص بتسيير دوريات المراقبة لإطالة عمر الاتفاق قدر الإمكان.

وأوضحت المصادر لـ«الوطن»، أن الجيش التركي باعد أخيراً بين مواعيد تسيير دوريات مراقبته في محيط وداخل «المنزوعة السلاح»، وبين نقاط مراقبته الـ١٢ الثابتة في إدلب والأرياف المجاورة لها، بغية شراء الوقت للتنظيمات الإرهابية، للتأسيس لواقع جديد في المنطقة، على أمل خلق توازن عسكري على المدى الطويل مع الجيش السوري.

وأشارت إلى أن الجيش التركي يتواطأ أكثر فأكثر مع «النصرة»، من خلال السماح لها بإفراغ خطوط تماس «المنزوعة السلاح» من سكانها، كما يحدث في الوقت الحالي في قريتي حلبان والصيادة بريف إدلب الجنوبي، واللتين طالب فرع تنظيم القاعدة سكانهما بمغادرتهما، تمهيداً لتدعيم وجوده العسكري في المنطقة، وعلى مقربة من نقطة المراقبة العسكرية في منطقة الصرمان!

هذه المعطيات تأتي في وقت أكدت فيه موسكو أمس، بأن صبرها سينفد أخيراً بخصوص «استمرار وجود الإرهابيين في إدلب»".

الحياة: أسبوع ثالث لمسلسل إعادة فرز الأصوات في إسطنبول

وفيما يتعلق بالانتخابات التركية قالت صحيفة الحياة "أمرت اللجنة العليا للانتخابات في تركيا اليوم الاثنين بإعادة فرز الأصوات مرة ثانية في حي شرق إسطنبول، بعد طعون قدّمها حزب «العدالة والتنمية» الحاكم بنتائج الانتخابات البلدية، والتي أظهرت خسارته أنقرة وإسطنبول.

وأدت طعون وشكاوى متكررة من نتائج الاقتراع في إسطنبول، قدّمها الحزب الذي يتزعّمه الرئيس رجب طيب أردوغان، إلى تأجيج شعور بالإحباط لدى أنصار «حزب الشعب الجمهوري» المعارض.

وبلغ هذا الإحباط مباريات لكرة القدم، إذ شهدت مباراتان بين فرق كبرى في المدينة، وهتف خلالها جمهور: «إمنح التفويض، إمنح إمام أوغلو التفويض الآن»، في إشارة إلى أكرم إمام أوغلو، مرشّح «حزب الشعب الجمهوري» في إسطنبول، والذي حضر المباراتين".

العرب: أردوغان مصر على تعطيل تسلم المعارضة مفاتيح بلدية إسطنبول

وفي ذات السياق قالت صحيفة العرب "لا يريد الرئيس التركي الاعتراف بأنه خسر في المدينة التي شهدت بداية صعوده، والتي تذكّره بمجد “الخلافة” ونجومية السلاطين الذين يعمل على أن يصير واحدا منهم عبر افتعال المعارك في كل اتجاه.

ومع رفض اللجنة العليا لمطالب الحزب الحاكم لإعادة العملية الانتخابية بأكملها في إسطنبول، قد ينتقل الرئيس إلى وضع خطط في الكواليس قد تصل إلى استخدام مؤيديه في مجالس البلديات كأداة لمنع رئيسي بلدية إسطنبول وأنقرة من تمرير قرارات للوفاء بوعودهما لمتساكني المدينتين الرئيسيتين.

ولجأ أردوغان إلى صلاحياته الدستورية الموسعة من أجل السطو على عدة بلديات كردية فاز فيها معارضوه، فيما لم يستوعب بعد صدمة خسارته لبلدية إسطنبول التي انتهت مع فقدانها أسطورة الرجل الخارق.

وادخر أردوغان منذ 2016 مرسوما رئاسيا لمثل هذا الوقت من الشدة، يقضي بعزل الفائزين في الانتخابات إن تخلدت بذمتهم شبهات “إرهاب” مع إسعافهم بحق الترشح لتولي المناصب العامة بالبلاد وهي من المفارقات في “ديمقراطية” الجماعة".

القدس العربي: 6 رؤساء حكومة أوروبيين سابقين و25 وزير خارجية وأمينان عامان للناتو ينددون بـ«صفقة القرن» ويدعون لرفضها «لأنها لا تقود إلى دولة فلسطينية»

فلسطينياً، قالت صحيفة القدس العربي "ندد مسؤولون أوروبيون سابقون بـ«صفقة القرن»، ودعوا الاتحاد الأوروبي إلى رفضها. وجاء التهديد في مذكرة وقعها 25 وزير خارجية أوروبيا سابقا وستة رؤساء حكومات وأمينان عامان سابقان لحلف شمال الأطلسي «ناتو».

وبعثت الرسالة إلى الاتحاد الأوروبي والحكومات الأوروبية، وأيضا إلى صحيفة «الغارديان» البريطانية.

ودعا المسؤولون السابقون في مذكرتهم إلى رفض ما تسمى «صفقة القرن» التي يفترض أن تطلقها إدارة الرئيس دونالد ترامب قريبا، وأي خطة أخرى لا تقود لدولة فلسطينية ذات سيادة إلى جانب إسرائيل، تكون القدس عاصمة مشتركة لهما. وجاء في المذكرة أيضا أن الوقت حان لكي تصمم أوروبا على المبادئ الأساسية لمسيرة السلام الإسرائيلي – الفلسطيني».

وحسب صحيفة «واشنطن بوست» فإن «خطة ترامب» لتسوية الصراع في الشرق الأوسط التي لم تنشر بعد، لن تشمل دولة فلسطينية ذات سيادة بل تتحدث عن حكم ذاتي. ويقتبس موقع «واللا» الإسرائيلي عن مصادر تحدثت مع مستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر قوله إن الخطة تربط بين السلام وبين التطوير الاقتصادي واعتراف الدول العربية بإسرائيل وقبول الوضع الراهن – السلطة الفلسطينية كنظام حكم ذاتي لا كدولة سيادية".

الشرق الأوسط: حراك السودان يطالب بـ«مجلس سيادي مدني»

وفي الشأن السوداني, قالت صحيفة الشرق الأوسط "أمهل الاتحاد الأفريقي، المجلس العسكري الانتقالي في السودان 15 يوماً لتسليم السلطة للمدنيين، مهدداً بتجميد عضويته في الاتحاد، فيما طالب المحتجون بـ«مجلس سيادي مدني» وبحل مؤسسات نظام الرئيس المعزول عمر البشير".

وقال محمد ناجي الأصم، عضو الوفد المفاوض لـ«تجمع المهنيين السودانيين» في مؤتمر صحافي بالخرطوم أمس: «نطالب بإلغاء المجلس العسكري الحالي، واستبدال مجلس سيادة مدني به يمثَّل فيه العسكريون». وحسب الأصم، فإن مهام المجلس الذي تتمسك به المعارضة تتمثل في «حل حزب المؤتمر الوطني، ووضع أصوله وممتلكاته تحت الحراسة، ومصادرة أمواله وحل مؤسساته الاقتصادية وتحويلها لإشراف وزارة المالية». وأكد تمسكهم {بإقالة رئيس القضاء ونوابه، واختيار رئيس جديد للقضاء، وتعيين نائب عام جديد، لتلقي البلاغات في جرائم النظام منذ 1989 ولتحقيق مطالب العدالة الانتقالية}".

العرب: الأجهزة الأمنية تتقاذف مسؤولية قمع المظاهرات السلمية في الجزائر

أما في الشأن الجزائري فقالت صحيفة العرب "تسود حالة امتعاض شديدة داخل كوادر المديرية الأمنية في الجزائر، بسبب الممارسات القمعية التي ظهرت في المسيرة الشعبية الثامنة، التي انتظمت الجمعة الماضي، بسبب اعتقاد لديها بأن جهات في السلطة تريد خلط الأوراق في البلاد، بإضفاء أجواء من التوتر على الشارع، وتشويه العلاقة الطيبة التي تشكلت خلال الأسابيع الماضية بينه وبين قوات الأمن".

وأكد مصدر أمني في الجزائر للصحيفة أن “الممارسات القمعية التي ظهرت في نهاية المسيرة المليونية الثامنة التي انتظمت الجمعة الماضي، فاجأت الكوادر الأمنية التي كانت تدير المظاهرات الشعبية في العاصمة”.

وأضافت "لم يستبعد دخول جهات أمنية أخرى على خط الأزمة، من أجل إثارة التوتر، وتشويه العلاقة بين المتظاهرين وجهاز الأمن، بعد أسابيع عديدة من التلاحم وحتى التعاون بين الطرفين، وشدد على أن العناصر التي ظهرت بزي مدني وترمي القنابل المسيلة للدموع، لا تمت بصلة للجهاز الأمني".

الشرق الأوسط: الجيش الليبي يتهم الميليشيات بقصف مدنيين في طرابلس

وفي الشأن الليبي قالت صحيفة الشرق الاوسط "اتهم الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر، أمس مصراتة وميليشيات طرابلس بقصف المدنيين".

وأضافت "قالت شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش الوطني إن ميليشيات غنيوة المتمركزة في معسكر حمزة بطريق المطار أطلقت مجموعة من صواريخ «غراد» في اتجاه مشروع الهضبة وفي اتجاه حي الأكواخ وعمارات حي الزهور، بهدف تأليب الرأي العام ضد القوات المسلحة".

العرب: جنبلاط يترك الباب مواربا لإعادة "تنظيم الخلاف" مع حزب الله

وفي الشأن اللبناني قالت صحيفة العرب "ترك الزعيم الدرزي اللبناني ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الباب مفتوحا لعودة العلاقات مع حزب الله التي توترت في الآونة الأخيرة على خلفية قرار وزير الصناعة وائل أبوفاعور إلغاء ترخيص لأحد معامل الإسمنت، وإن كان كثيرون وبينهم جنبلاط نفسه يرون أن المسألة أبعد من ذلك بكثير".

وأضافت "قال جنبلاط الاثنين في تغريدة على موقعه في تويتر “إن الاتصالات بين كليمنصو (معقل جنبلاط) وحارة حريك (معقل حزب الله) لم تنقطع وإن شابها بعض من سوء التفاهم وجب علاجه بهدوء، لذلك من الأفضل أن تكون المعالجة بعيدا عن الإعلام وبعض العناوين المثيرة. قصدت هذا التوضيح لإزالة أي التباس للتأكيد على الحوار”".

(ي ح)


إقرأ أيضاً