تركيا تستمر بانتهاك حقوق أهالي المناطق المحتلة

تستمر انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته في مناطق احتلالها وخاصة في مقاطعة عفرين، من خطف ونهب وسلب ونبش التلال الأثرية وفرض أتاوى، وتغيير اسماء القرى للغة التركية.

ينتهك الاحتلال التركي ومرتزقته حقوق أهالي عفرين والمناطق التي تحتلها في الباب وجرابلس وإعزاز، وتمارس أعمالاً لا قانونية ولاإنسانية والتي تتمادى أكثر مع الصمت الدولي والإنساني حيال الانتهاكات.

كانت قد وثقت وكالتنا ANHA على الدوام انتهاكات الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين والمناطق الأخرى، من حالات الخطف والنهب والسرقة والقتل واغتصاب النساء وتزويجهن عنوةً.

وهنا نستعرض سلسلة انتهاكات قام بها الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين، والباب منذ الأسبوع الماضي.

فرض أتاوى

تفرض مرتزقة الاحتلال التركي إتاوة شهرية 6 آلاف ليرة سورية على كل محل في المنطقة الصناعية بمدينة عفرين، فيما أجبر الأهالي وأصحاب المحلات على دفع 20 ألف ليرة سورية لتركيب الاحتلال التركي كاميرات مراقبة وإنارة ليلة والذي وضعتها في كل أرجاء المنطقة لمراقبة حركة المدنيين خوفاً من تنفيذ عمليات عسكرية.

إلى جانب فرض الأتاوى، يستمر المرتزقة في سرقة ممتلكات المدنيين   حيث سرق محتويات وأثاث منازل المحامي حسين نعسو وإخوته في قرية ترموشا بناحية شيه.

وكما سرق مستودع للأواني الزجاجية والأدوات المنزلية بمركز مدينة عفرين، جانب عبارة نيازي عائد للمواطن إبراهيم عارف، تُقدر قيمتها بحوالي ثمانية آلاف دولار.

العبث بالمزارات، ونبش التلال

لم يهدأ جشع مرتزقة الاحتلال التركي في نبش التلال الأثرية لاستخراج القطع الأثرية القديمة وبيعها لتجار من تركيا، حيث وثق مصدر لوكالتنا من المنطقة بنبش المرتزقة لتل قرية عرب شيخو في ناحية موباتا، وتل دودريا غرب ناحية ميدانكي باستخدام آليات التريكس.

كما تعرض مزار شيخ محمد في قرية مسكه بناحية جندريسه إلى العبث والتخريب.

وضمن حالات الخطف، حيث خطف الشاب نضال إيبش من قرية جلمة بناحية جندريسه في 21 آذار، واقتيد إلى جهة مجهولة.

تغيير اسماء القرى

ويستمر الاحتلال التركي بتغيير هوية عفرين، وممارسة التغيير الديمغرافي من تغيير اسماء القرى إلى أسماء تركية وعثمانية، حيث غير أسماء قرى ناحية راجو، مثل "قرية كمرش إلى جرما، عطمانا إلى عثمانية، شاديا إلى شيخ علي، ودمليا إلى دلنبر".

مقتل مدني في ريف الباب

ازدادت ممارسات وانتهاكات الاحتلال التركي في شهر آذار بالمناطق التي تحتلها، من الخطف والقتل ونهب ممتلكات المدنيين، وحالات اقتتال داخلية، والذي أدى مؤخراً إلى انتفاضة الشعب ضد المحتلين.

وأفاد مصدر، على عثور الأهالي على جثة المدني فواز وليد من بلدة السفيرة بريف حلب حيث  وجد مقتولاً ومربوطاً من يديه بحبل على مفرق قرية سنوسنباط بريف منطقة الباب، وعلى جسده آثار التعذيب.

فيما أكد المصدر بأن المقتول كان مخطوفاً منذ أسبوع، وقد طالب المرتزقة من ذويه بفدية 50 ألف دولار.

(كروب/سـ)


إقرأ أيضاً