تركيا تخطط لتوطين 700 ألف سوري في شمال سوريا ومخاوف حول وضع المرأة في أفغانستان

كشفت صحيفة أمريكية مخططاً لأردوغان ينوي فيه توطين 700 ألف لاجئ سوري يعيشون بتركيا، في مناطق شمال وشرق سوريا التي يأمل أن يحتلها تحت مسمى المنطقة الآمنة.

تطرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم السبت إلى نية أردوغان إرسال السوريين اللاجئين إلى شمال سوريا ووضع المرأة في افغانستان وإطلاق النظام السوري لسراح كندي كان محتجزاً في دمشق.

تركيا تسعى إلى إرسال اللاجئين السوريين إلى بلدهم

وأشارت صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية إلى أنه ومع تعثر الاقتصاد التركي وتدني شعبية أردوغان، بدأ الأخير باتخاذ خطوات للبدء في إعادة بعض الملايين الذين فروا من دولتهم (سوريا) التي مزقتها الحرب.

وبحسب الصحيفة فإن تركيا تعمل على وضع خطة لنقل 700 ألف سوري إلى المناطق التي تأمل في الاستيلاء عليها في شمال وشرق سوريا، حسبما أفاد أشخاص مطلعون على الأمر.

النساء الأفغانيات سيدفعن ثمن صفقة السلام مع طالبان

وتحدثت صحيفة التايمز البريطانية عن وضع المرأة في أفغانستان والمخاوف حول وضعها في الوقت الذي تُجري فيه واشنطن محادثات سلام مع حركة طالبان.

مينا مانجال، مذيعة التلفزيون التي قُتلت بالرصاص في كابول، هي آخر ضحية في النضال من أجل حقوق المرأة، وهو موضوع مطروح في المحادثات الأمريكية مع طالبان.

واستغرق القتل ثواني. ركب رجلان ملثمان دراجة نارية إلى جانب المرأة التي تسير في شارع في كابول؛ أطلق سائق الدراجة الرصاص في الهواء لتفريق المارة بينما كانت النساء في حالة صدمة ثم أطلق عليها النار في وجهها من مسافة قريبة.

وعندما سقطت المرأة تم إطلاق النار عليها عدة مرات. وذكر الشهود في وقت لاحق أنه قبل إطلاق النار، قام المُسلح بإزالة قناعه وقال شيئاً لضحيته.

إطلاق سراح كندي كان محتجزاً لدى النظام السوري

أطلقت السلطات السورية سراح مواطن كندي، بحسب صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية، كان محتجزاً لديها منذ نهاية العام الماضي، وفق ما أعلن المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم الجمعة، الذي تولى القيام بوساطة مع دمشق بهذا الصدد.

وقال باكستر الذي ارتدى قميصاً قطنياً رمادي اللون وغلبته دموعه في كلمة مقتضبة خلال مؤتمر صحافي عُقد في مقر الأمن العام اللبناني في بيروت وبثته شاشات التلفزة المحلية "اعتقدت أنني سأبقى هناك إلى الأبد".

وأضاف بتأثر شديد "بصراحة لم أكن أعرف ما إذا كان أي شخص يعلم أنني على قيد الحياة"، متوجهاً بالشكر لسفارة بلاده وللجهود اللبنانية من أجل إطلاق سراحه.

وقال اللواء إبراهيم خلال المؤتمر الصحافي إن باكستر كان "محتجزاً منذ العام الماضي في سوريا لأسباب لها علاقة بمخالفة القوانين السورية" من دون أن يذكر أي تفاصيل عن تهمته.

وأوضح "أعتقد أن الجهد الذي قمنا به قصّر مدة احتجازه وهو في طريقه للعودة الى كندا". وشكر الدولة السورية "تجاوبها السريع" موضحاً أن تحركه جاء بناء على "طلب رسمي" وجهته السفارة الكندية إلى الدولة اللبنانية.

وساهم إبراهيم الشهر الماضي بوساطة مماثلة، أدت إلى إطلاق السلطات السورية سراح السائح الأمريكي سام غودوين، 30 عاماً، بعد شهرين من احتجازه في سوريا. وقالت عائلته في 27 يوليو إن ذلك تمّ بوساطة تولاها إبراهيم.

(م ش)


إقرأ أيضاً