تركيا تخسر في ليبيا أيضاً والفلسطينيون يستقبلون نتائج الانتخابات الإسرائيلية بخيبة أمل

بعد أن خسرت تركيا رهانها على جماعات الإسلام السياسي في مصر وتونس واليمن، ها هي تخسر الرهان مجدداً في ليبيا التي يقود الجيش الوطني فيها معركة ضد هذه الجماعات الممولة تركياً وقطرياً، في حين استقبل الفلسطينيون نتائج الانتخابات الإسرائيلية بخيبة أمل مع التوقع بفوز حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو.

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى الوجود التركي والإيراني في سوريا ومعارك طرابلس الليبية والتدخل التركي والقطري فيها، إلى جانب الأزمتين الجزائرية والسودانية وغيرها.

الوطن: «النصرة» تتجهز لتصفية ما تبقى من ميليشيات تركيا في إدلب وأنباء عن رفع «العلم الوطني» في تل رفعت … الجيش يواصل استهداف إرهابيي الشمال

وفي الشأن السوري قالت صحيفة الوطن المقربة من النظام السوري "بعد التصعيد الإرهابي الكبير الذي شهدته مناطق الشمال أول من أمس، لم تهدأ وتيرة الاشتباكات إثر تكرار محاولات الخرق والتسلل الإرهابية باتجاه نقاط الجيش العاملة بالمنطقة".

وأضافت الصحيفة "مجموعات إرهابية تسللت صباح أمس، من محور أطراف مورك والصخر والجنابرة بقطاع ريف حماة الشمالي من «المنطقة المنزوعة السلاح»، باتجاه نقاط الجيش للاعتداء عليها، لكن عناصر الجيش تصدوا لها بالأسلحة الرشاشة ... وبيَّنَ مصدر إعلامي أن مجموعات إرهابية أخرى تابعة لما يسمى «كتائب التوحيد»، حاولت التسلل من محور قلعة المضيق وتل عثمان بريف حماة الغربي، نحو نقاط عسكرية مثبتة بسهل الغاب لاستهدافها، ولكن الجيش كان لها بالمرصاد .. كما دك الجيش بمدفعيته الثقيلة مقرات للمجموعات الإرهابية في خان شيخون والتمانعة وتل الشيح وتحتايا وسكيك والخوين والزرزور والكتيبة المهجورة بريف إدلب، لخرقها «اتفاق إدلب» أيضاً".

وبحسب الصحيفة فأن جبهة النصرة "اتخذت من قصف عناصر من «حركة أحرار الشام الإسلامية» إحدى أهم ميليشيات «الجبهة الوطنية للتحرير» التي شكلتها تركيا، لموقع للجيش في ريف حماة الشمالي من دون الرجوع لغرفة عملياتها، ذريعة لاستكمال مخططها الذي بدأته مطلع العام الجاري بالقضاء على ما تبقى من ميليشيات مسلحة تابعة لتركيا والسيطرة بشكل كامل على محافظة إدلب، التي تهيمن على 90 بالمئة من رقعتها الجغرافية، وأرياف حلب وحماة واللاذقية المجاورة لها".

الشرق الأوسط: نيبينزيا: إيران وتركيا ستغادران سوريا في نهاية المطاف

وفيما يخص الوجود الأجنبي في سوريا قالت صحيفة الشرق الأوسط "أكد المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا، أنه ينبغي للجميع؛ بمن فيهم الإيرانيون والأتراك وحتى الروس، أن يرحلوا في نهاية المطاف عن سوريا، مع الأخذ في الاعتبار الاختلافات بين الأطراف حيال أسباب وجودها في هذا البلد.

ورأى أن «صيغة (آستانة) هي الآلية الفعالة الوحيدة لتحقيق الاستقرار» في سوريا، متوقعاً أن يتمكن المبعوث الدولي غير بيدرسن «قريباً» من إعلان تشكيلة اللجنة الدستورية.

الحياة: المعارك تتكثف حول طرابلس قبل جلسة مغلقة لمجلس الأمن

وفي المعارك الجارية في ليبيا كتبت صحيفة الحياة "تكثفت المعارك يوم الأربعاء بين قوات المشير خليفة حفتر التي تتقدم نحو العاصمة الليبية، وقوات حكومة الوفاق الوطني المتمركزة في طرابلس، وذلك قبل ساعات من جلسة طارئة ومغلقة لمجلس الأمن الدولي حول ليبيا.

وأكد «الجيش الوطني الليبي» بقيادة حفتر السيطرة على معسكر تابع لقوات حكومة الوفاق الوطني يقع على بعد 50 كيلومتراً من العاصمة... ويبدو أن قوات حفتر تتقدم على محورين، من الجنوب وفي الجنوب الشرقي. لكن في الغرب تدافع قوات موالية لحكومة الوفاق عن الطريق الساحلي، فيما تواجه قوات حفتر في الشرق مقاومة مقاتلي مصراتة الموالين لحكومة الوفاق الوطني.

وبحسب الصحيفة "تقوّض هذه المعارك التسوية السياسية، بعدما تم إرجاء المؤتمر الوطني الليبي الذي كان مقرراً بين 14 و16 الجاري في غدامس. وكان من المفترض أن يسمح هذا المؤتمر، الذي تحضر له الأمم المتحدة منذ أشهر، بوضع «خريطة طريق» لإخراج البلاد من الفوضى.

وقال الممثّل الخاص للأمين العام للأمم المتّحدة في ليبيا غسّان سلامة: «لا يُمكن لنا أن نطلب الحضور للملتقى، والمَدافع تضرب والغارات تُشَنّ». وسيشرح سلامة قراره أمام مجلس الأمن الدولي، الذي من المقرر أن يجتمع في جلسة طارئة ومغلقة اليوم الأربعاء حول ليبيا".

العرب: تركيا وقطر بلا خيارات لحماية ميليشيات طرابلس

وفي ذات السياق قالت صحيفة العرب "تسير تركيا وقطر، الحليفتان الداعمتان لجماعات الإسلام السياسي بوجوهها ومسمياتها المختلفة في المنطقة، إلى خسارة رهان جديد، وهذه المرة من بوابة الملف الليبي وسط رأي عام ليبي ودولي يضغط لإنهاء نفوذ الميليشيات الإسلامية في طرابلس قبل البدء ببحث ترتيب حلّ سياسي جدي ودائم، وهذا ما يفسّر ردود الفعل التركية والقطرية الغاضبة من هجوم الجيش الوطني الليبي الذي يرأسه المشير خليفة حفتر.

وحذّر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الأربعاء، من خطورة العملية العسكرية الأخيرة على طرابلس. وقال خلال مقابلة مع قناة “أن.تي.في” المحلية إن “الهجمة الأخيرة على العاصمة الليبية طرابلس، قد تزج بالبلاد في مأزق خطير جدا، ومن الضروري وقف الهجمات”.

من جانبه، اعتبر وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن قوات الجيش التي يتزعمها حفتر “خارجة عن الشرعية”، مطالبا المجتمع الدولي بالحزم تجاه ما يجري.

ويقول متابعون للشأن الليبي إن النفوذ التركي القطري في مدن الغرب الليبي يتراجع تحت ضغط تطورات عدة، أهمها أن مكونات المجتمع الليبي من قبائل ومجموعات سياسية وحزبية وشخصيات توصلت إلى قناعة بأنه لا يمكن تحقيق مصالحة وطنية فعلية دون تفكيك نفوذ الميليشيات الإسلامية التي تسيطر على طرابلس وتتلقى دعما قطريا وتركيا سخيا.

الشرق الأوسط: شلل في الخرطوم... وقوات نظامية تنحاز للحراك

وفي الشأن السوداني قالت صحيفة الشرق الأوسط "واصل المتظاهرون السودانيون اعتصامهم أمام القيادة العامة للجيش في الخرطوم، أمس، لليوم الخامس؛ للمطالبة بتغيير النظام، وذلك وسط شلل تام سُجّل في العاصمة".

وأضافت "في موقف لافت، رحّب «تجمع المهنيين السودانيين» وحلفاؤه (قوى الحرية والتغيير) بانحياز أفراد وقيادات من «قوات الدعم السريع» وقيادات قوى نظامية جديدة للثورة. وقال التجمع إنه تلقى إشارات وتصريحات بانحياز هذه القوات للشعب. وأضاف أن الشرفاء من القوات المسلحة والشرطة «فعلياً في الميدان»، وقوبل وقوفهم في حماية الثورة بارتياح كبير. ونفى الناطق باسم الجيش، اللواء أحمد خليفة الشامي، أمس، وجود خطة لفض الاعتصام من حيث المبدأ، وذلك بعد يوم من تصريحات منسوبة له بوجود مثل هذه الخطة".

الحياة: أردوغان يطالب بإلغاء الانتخابات في إسطنبول

وفي الشأن التركي قالت صحيفة الحياة "طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإلغاء الانتخابات البلدية التي فازت بها المعارضة في إسطنبول، بذريعة حصول مخالفات. في الوقت ذاته، واصل أردوغان تحدي الولايات المتحدة، اذ أعلن أن بلاده قد تقدّم موعد تسلّم منظومة «إس-400» الصاروخية الروسية المضادة للطائرات، المقرر في تموز (يوليو) المقبل.

وأظهرت نتائج أولية فوز «حزب الشعب الجمهوري» المعارض بهامش ضئيل في انتخابات إسطنبول، علماً انه انتزع ايضاً بلدية أنقرة من حزب «العدالة والتنمية» الحاكم.

وكان أردوغان اعتبر ان الانتخابات شابتها «جريمة منظمة» في صناديق الاقتراع في إسطنبول، فيما أعلن الحزب الحاكم الثلثاء انه سيدعو إلى تنظيم انتخابات جديدة في المدينة، بعد رفض طلبه إعادة فرز كل الأصوات.

وقدّم «العدالة والتنمية» منذ الأسبوع الماضي اعتراضات إلى اللجنة الانتخابية التي أعادت فرز الأصوات جزئياً لنحو 300 ألف صوت، اعتُبرت لاغية يوم الاقتراع. وفيما انتهت عملية إعادة الفرز هذه تقريباً، حافظ مرشّح المعارضة أكرم إمام أوغلو على تقدّمه بـ 14000 صوت، على منافسه مرشّح الحزب الحاكم رئيس الوزراء السابق بن علي يلدرم".

العرب: قيادة الجيش تخذل الحراك الشعبي في الجزائر

جزائرياً, قالت صحيفة العرب "فاجأ رئيس أركان الجيش الجزائري الجنرال أحمد قايد صالح، الشارع الجزائري، بتعبيره عن دعمه لسلطة المرحلة الانتقالية التي يقودها منذ أول أمس في البلاد، الرئيس المؤقت عبدالقادر بن صالح، وعن انحيازه إلى صالح المقاربة الدستورية التي لم تلبّ مطالب الشارع منذ الثاني والعشرين من فبراير الماضي".

وأضافت "شكل خطاب قايد صالح خيبة كبيرة لدى نشطاء الحراك الشعبي، ووصفوه بـ”الخذلان”، بعدما علق الشارع آمالا كبيرة على الجيش، في إعانته على تحقيق التغيير السياسي الجذري في البلاد، ولاسيما أنه لم يلتزم بما قطعه على نفسه خلال الأسابيع الماضية، بتفعيل البند السابع والثامن إلى جانب البند 102 من الدستور".

وعاشت العاصمة الجزائرية، الأربعاء، يوما استثنائيا بسبب المعاملة القمعية الممارسة من طرف قوات الأمن ضد المتظاهرين من طلبة وقوى عمالية ونقابية، تنفذ إضرابا عن العمل لمدة يومين، في خطوة للتضامن مع الحراك الشعبي.

الشرق الأوسط: نتنياهو الأقرب لتشكيل الحكومة

وفي الشأن الإسرائيلي قالت صحيفة الشرق الأوسط "بات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأقرب لتشكيل الحكومة الجديدة بعدما أظهرت النتائج شبه النهائية للانتخابات التي جرت أول من أمس، أن حزب «الليكود» الذي يتزعمه سيحشد ما يكفي من الدعم للسيطرة على 65 مقعداً في البرلمان من أصل 120. وبعد فرز أكثر من 97 في المائة من الأصوات، أعلن حزب «أزرق أبيض» الذي يتزعمه بيني غانتس، حصد 35 مقعدا، وهو نفس عدد المقاعد التي حصل عليها «الليكود»".

وأضافت "استقبل الفلسطينيون نتائج الانتخابات بخيبة أمل، إذ قال صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير إن الإسرائيليين صوتوا «للمحافظة على الوضع القائم.. والتفرقة العنصرية»".

العرب: مباحثات سعودية أميركية بشأن تشديد الضغط على إيران

وفي الشأن الإيراني قالت صحيفة العرب "قال البيت الأبيض، الأربعاء، إن الرئيس الأميركي بحث مع ولي العهد السعودي سبل ممارسة أقصى الضغوط على النظام الإيراني.

وأوضح البيت الأبيض في بيان أنّ “الرئيس دونالد ترامب ناقش، مساء الثلاثاء، في مكالمة هاتفية مع الأمير محمّد بن سلمان، دور السعودية الحيوي في ضمان استقرار الشرق الأوسط”.

وأضاف البيان أنّ “الجانبين تباحثا بشأن الحفاظ على أقصى الضغوط ضد إيران وأهمية قضايا حقوق الإنسان”".

(ي ح)


إقرأ أيضاً