تركيا باعت ما تسمى بالمعارضة تدريجياً والبيع مستمر

أوضحت فوزة يوسف بأن تركيا باعت ما تسمى بالمعارضة السورية تدريجياً بدءاً من حلب وانتهاء بالغوطة والدورة الآن على طريق حلب- حماة. وبيّنت إلى أن النظام السوري ما يزال متمسكاً بعقليته الاستبدادية؛ خلال اجتماع.

نُظم، اليوم، اجتماع عام في ناحية تل حميس في إقليم الجزيرة، حضره كافة أعضاء مؤسسات المجتمع المدني في الناحية، وعضوة في منسقيه مؤتمر ستار فوزة يوسف، والرئاسة المشتركة لمجلس الناحية صالح الخلف وأمل الحسين وإداريّ حزب الاتحاد الديمقراطي PYD.

وشرحت خلال الاجتماع عضوة منسقية مؤتمر ستار فوزة يوسف آخر المستجدات السياسية على الصعيد الداخلي لسورية، وقالت: "الانتصار الذي تحقق على مرتزقة داعش هي بفضل وحدة مكونات الشمال السوري، ودماء 11 ألف شهيد وأكثر من 20 ألف جريح من كافة مكوّنات الشعب السوري".

وبيّنت فوزة يوسف لوجود بعض الأمور التي لا تزال بحاجة لوقت للحل، وقالت: "هناك مسائل تعرقل عملية الحل والسلام والاستقرار في سوريا، وهي تدّخُل القوى الخارجية، والهدف الأساسي من وجودهم هو تحقيق مصالحهم، وعلينا ألا نخدع أنفسنا بأنهم قادمون لخدمة الشعب السوري وإنما قادمون لخدمة أنفسهم"، ونوّهت لوجود صراعات بين القوى التي تدخلت في الشأن السوري وقالت: "لهذا السبب الاجتماعات التي تُعقد في جنيف وأستانا وغيرها لم تجلب أي نتيجة للمنطقة بل عمّقت الصراع والأزمة السورية".

تركيا تبيع المعارضة تدريجياً

وتطرّقت فوزة يوسف إلى وضع المعارضة السورية التي تسمى الائتلاف الوطني التابع لتركيأ، وأوضحت إلى أنها كانت موجودة في الغوطة ودرعا وحلب وحمص وحماة وأردوغان قام ببيعهم في حلب وأخرجوا بالباصات الخضر ومن بعدها من الغوطة وغيرها وفي النهاية سيبيع طريق حلب – حماة.

ولفتت فوزة يوسف الانتباه إلى أن سوريا لن ترجع إلى ما قبل عام 2011، ولا بد من تحقيق نظام ديمقراطي لينال كل مكوّن حقوقه المشروعة، وبيّنت بأن النظام السوري مازال متمسكاً بعقليته الاستبدادية، وقالت: "نحن مع وحدة سوريا ومع وحدة التراب السوري ومع وحدة مكونات الشعب السوري، مع الوحدة الطوعية، وهذه الوحدة تحققت في شمال وشرق سوريا تحت مظلة الإدارة الذاتية التي حافظت على كرامة وقيم المجتمع".

نحن ضد الانقسام

وشددت عضوة منسقية مؤتمر ستار فوزة يوسف على الوحدة السورية، وقالت: "نحن ضد الانقسام، لأننا مقتنعون أن الانقسام سوف يُضعف من قوة السوريين، وسنكون لقمة سائغة لمن يريد احتلال المنطقة كتركيا، ودائما أكّدنا أننا مع الحوار السوري- السوري، والحل السياسي، والمفاوضات".

واختتم الاجتماع بالنقاشات بين الحضور، وأكّدوا أن سوريا لكل السوريين، ويجب العمل وفق مبادئ الأمة الديمقراطية لحل الأزمة السورية العالقة.

(ش أ/ أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً