تركيا أسوأ من إسرائيل ونساء السودان ينتفضن ضد العقلية الذكورية

وجّه رئيس وفد النظام انتقاداً لاذعاً للوفد التركي في أستانا، وتزامن ذلك مع انسحاب واشنطن من معاهدة تجارة الأسلحة التقليدية، كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات مالية على وزير الخارجية الفنزويلي، فيما تصر نساء السودان على المساواة.

تطرّقت الصحف العالمية اليوم السبت إلى عدة مواضيع من ضمنها هجوم وفد النظام على تركيا وتشبيهها بإسرائيل، وكذلك انسحاب واشنطن من معاهدة الأسلحة الدولية وسعي نساء السودان إلى انتزاع حقوقهن والعقوبات على مسؤولين محسوبين على مادورو واقتراحات بخصوص القضاء على داعش.

الجعفري: احتلال تركيا لأراضي سوريا أسوأ من احتلال اسرائيل لأراضينا

في بيان شديد اللهجة، نقلته صحيفة الجيروساليم بوست الإسرائيلية، اتهم ممثل النظام السوري  لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري تركيا باحتلالها للأراضي السورية بشكل غير قانوني، وقال إنه يجب على جميع القوات الأجنبية الخروج على الفور.

وجاءت تعليقاته في الوقت الذي اجتمعت فيه إيران وتركيا وروسيا في إطار الجولة الـ 12 لأستانا.

وقال الجعفري في كلمته إن تركيا لم تمتثل لاتفاق أيلول/سبتمبر بشأن وجودها في محافظة إدلب في سوريا، وأن تركيا لم تُزل الجماعات الإرهابية من إدلب. وأكّد الجعفري أن هناك العديد من "المتطرفين" في إدلب، وأن التفاصيل التي تم الاتفاق عليها في اجتماعات سوتشي وأستانا بين تركيا وروسيا وإيران لإزاحة هؤلاء الإرهابيين لم يتم الامتثال لها. وقال "ما يقوله وفد تركيا لا ينطبق على الأرض. نص اتفاق سوتشي بوضوح على أن الجانب التركي ملتزم بسحب الجماعات الإرهابية إلى خلف عازل يبلغ 20 كيلومتراً".

ترامب يعلن انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة تجارة الأسلحة الدولية

وتحدّثت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة سوف تنسحب من معاهدة تجارة الأسلحة الدولية.

وقال الرئيس الأمريكي على هامش مؤتمر الاتحاد الوطني للأسلحة في إنديانابوليس: "سوف نسحب توقيعنا على اتفاقية معاهدة الأسلحة وسنبلغ الأمم المتحدة أننا نرفض رسمياً هذه المعاهدة".

وجاء رفض الرئيس الأمريكي لمعاهدة تجارة الأسلحة، التي وقعها الرئيس باراك أوباما في عام 2013 ولكن لم يُصدق عليها الكونجرس، باعتبارها وسيلة للأمم المتحدة لممارسة تأثير غير عادل على المواطنين الأمريكيين.

وتعتبر اتفاقية تجارة الأسلحة الدولية مشروع معاهدة لتنظيم التجارة الدولية للأسلحة التقليدية، وتم التفاوض عليها في مؤتمر تحت رعاية الأمم المتحدة في يوليو 2012 في نيويورك.

وتضم معاهدة تجارة الأسلحة حوالي 130 دولة من بينها 100 دولة صدّقت على المعاهدة، في حين وقّعت 20 دولة - بما في ذلك الولايات المتحدة - دعمها للمعاهدة لكن لم يتم التصديق عليها.

نساء السودان يدعون إلى المساواة والمشاركة في الحكم

ومن جهتها نشرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية تقريراً عما يحصل في السودان، وسعي النساء هناك للحصول على حقوقهن المسلوبة إبان حكم البشير.

وساعدت النساء في قيادة الحركة الاحتجاجية التي أدت إلى الإطاحة بـ عمر حسن البشير. أولئك الناشطات يرددن صوت زعيمة الاحتجاج حليمة إسحاق، الذي يضخّمه نظام مكبرات الصوت، وتخطى بسهولة صوت الجمهور في وقت سابق من هذا الأسبوع. وحليمة هي لاجئة من دارفور، حيث يُتهم البشير بتنظيم عملية إبادة جماعية واغتصاب جماعي منذ أكثر من عقد.

وقالت في مقابلة قبل خطاب آخر: "لا يمكننا الحصول على حريتنا إلا إذا كنا جزءاً أساسياً من الحكومة الجديدة .. يجب رفع القوانين التي تحد من مشاركة النساء".

محمد يوسف المصطفى، من تجمع المهنيين السودانيين الذي يقود الاحتجاجات، قال إنه يأمل في أن تعمل حكومة مدنية جديدة على تعزيز مساواة المرأة.

وقالت تهاني عباس، محامية في منظمة تدعى "لا لقمع المرأة": "نهدف ونطمح إلى 50 في المائة. نريد مشاركة عادلة ومتساوية على أساس المؤهلات".

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على وزير خارجية فنزويلا

وأشارت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية إلى أن الولايات المتحدة صعّدت من استخدامها للعقوبات ضد المسؤولين الفنزويليين للضغط على نظام الرئيس نيكولاس مادورو، الذي تعتبره الولايات المتحدة فاسداً وغير شرعي.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية الجمعة في بيان فرض عقوبات مالية على وزير الخارجية الفنزويلي خورخي أرييسا، لأنه عنصر في "نظام غير شرعي" في إشارة إلى نظام الرئيس نيكولاس مادورو.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين في البيان "ستواصل وزارة الخزانة استهداف الفاسدين الذين يدعمون مادورو، وبينهم الذين يتسلمون مسؤوليات في المجالين الدبلوماسي والقضائي لحساب هذا النظام غير الشرعي".

كما فرضت عقوبات مماثلة أيضاً على قاضية رفيعة في نظام مادورو تدعى كارول بادييا التي تقول وزارة الخارجية إنها مرتبطة باحتجاز رئيس أركان غايدو الشهر الماضي.

وقال وزير الخزانة ستيفن منوشين في بيان يوم الجمعة "ستواصل وزارة الخزانة استهداف المطلعين الفاسدين في نظام مادورو، بما في ذلك أولئك المكلفون بممارسة الدبلوماسية وتحقيق العدالة لصالح هذا النظام غير الشرعي".

اقتراحات لكيفية القضاء على التنظيمات الإرهابية

صحيفة الاندبندنت البريطانية نشرت مقالاً للكاتب المتخصص في شؤون الشرق الأوسط باتريك كوبيرن يتناول فيه اقتراحاته لكيفية القضاء على داعش.

ويقول كوبيرن إن السبيل الوحيد أمام الغرب للقضاء على داعش هو التخلي عن خوض الحروب بالوكالة في الشرق الأوسط أو على الأقل تقليل حجمها، مضيفاً أن "الغرب كان رد فعله سريعاً بعدما أعلن أنه سيتولى مهمة القضاء على التنظيم، بعدما أصبح واضحاً أنه يقف خلف تفجيرات سريلانكا الأخيرة".

ويشير كوبيرن إلى أن "القادة الغربيين كالعادة يقترحون أموراً لن تؤثر إلا قليلاً على قدرات التنظيم مثل محاولة الحد من انتشاره على وسائل التواصل الاجتماعي، لكنهم يبتعدون عن القرارات المؤثرة في اجتثاث التنظيم".

ويعتبر كوبيرن أن "أفضل وسيلة لإضعاف التنظيم إلى الحد الذي لا يسمح له بارتكاب مذابح جماعية على غرار هجمات سريلانكا هو إنهاء الحروب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي انتجت طوال الأربعين عاماً الماضية تنظيم القاعدة وما تبعه من تنظيمات مماثلة، أبرزها وأخطرها على الإطلاق هو تنظيم داعش".

ويقول كوبيرن "كوجود على الأرض لم يعد هناك وجود لتنظيم داعش، لكن ذلك لا ينفي قدرته على شن هجمات مسلحة، وهجمات إرهابية كما حدث خلال الأشهر القليلة الماضية في العراق وسوريا".

"زيلينسكي يبدد أسطورة القومية"

ونشرت صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية تقريراً لمراسلها في العاصمة الأوكرانية كييف رومان أوليرشيك يقول فيه: "عندما يؤدي الممثل الكوميدي فولوديمير زيلينسكي اليمين الدستورية ويتولى منصب رئيس الجمهورية ستكون أوكرانيا هي الدولة الوحيدة غير إسرائيل التي يكون رئيسها ورئيس وزرائها من اليهود".

ويوضح أن "حملة زيلينسكي الانتخابية شهدت تعهدات متكررة بمكافحة الفساد الذي استشرى في البلاد طوال عقود وأن انتخابه الذي جاء بالصدفة سيضعه أمام مسؤولية تغيير الوجوه التي تنتمي لمؤسسة لطخها الفساد طويلا وأساءت إدارة البلاد"، مضيفاً أن "هذا العزم الذي أبداه على مكافحة الفساد هو ما دفع نحو 73 في المئة من الناخبين للتصويت له".

ويقول أوليرشيك إنه "رغم الشكوك حول قدرة زيلينسكي على تولي الحكم إلا أن انتخابه في حد ذاته يعد تبديداً للاتهامات التي استخدمها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاستقطاع شبه جزيرة القرم من أوكرانيا وضمها لبلاده قبل خمس سنوات، وعلى رأسها اتهامه للمتظاهرين في عام 2014 بأنهم قوميون ونازيون جدد ومعادون للسامية".

ويشير أوليرشيك إلى أن الأصول اليهودية لزيلينسكي لم تكن أبداً موضوعا مهما خلال الحملة الانتخابية ولم تقف مانعاً أمام فوزه بالانتخابات وحصوله على هذا القدر من الأصوات ليهزم الرئيس بيترو بوروشينكو.

(م ش)


إقرأ أيضاً