تداعيات هجمات تركيا تهدد أركان اقتصادها, وواشنطن ترسل 3000 جندي إلى السعودية

بدأت تداعيات الهجمات التركية على شمال وشرق سوريا تهدد أركان الاقتصاد التركي حيث وافق الرئيس الأميركي ترامب على أمر يسمح بتنفيذ عقوبات مهمة للغاية ضد تركيا بينما رجح محللون بأن اقتصادها سيشهد ارتفاع العجز في الموازنة, فيما ارتفع التصعيد في منطقة الخليج بعد انفجار غامض في سفينة إيرانية, في حين قررت واشنطن إرسال 3000 جندي إلى السعودية.

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم, إلى تداعيات الهجمات على شمال وشرق سوريا على الاقتصاد التركي, بالإضافة إلى التصعيد في منطقة الخليج.

الشرق الأوسط: معارك عنيفة شرق الفرات... وترمب يسمح بمعاقبة أنقرة

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها تداعيات الهجمات التركية على اقتصادها وفي هذا السياق قالت صحيفة الشرق الأوسط "أكد وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشين أن الرئيس دونالد ترمب سيوقع على أمر تنفيذي يسمح بتنفيذ «عقوبات جديدة مهمة للغاية» ضد تركيا، في حال لم تلتزم أنقرة الخطوط التي حددها ترمب للهجوم العسكري في شمال شرقي سوريا.

ووصل وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي عادل الجبير إلى القاهرة أمس، للمشاركة في الاجتماع الطارئ لمجلس وزراء الخارجية العرب، الذي يعقد اليوم لبحث «الغزو التركي».

وكان وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، خلال اتصال هاتفي مع نظيره التركي خلوصي أكار، «حث تركيا بقوة على وقف الهجوم»، معرباً عن القلق من منعكسات العملية على التحالف ضد «داعش». وأكد استمرار دعم الأكراد، لافتاً إلى عدم استجابة أنقرة إلى طلب وقف الهجوم.

ولوحت دول أوروبية بمعاقبة تركيا بسبب العملية العسكرية، على أن يبحث ذلك في اجتماع وزاري بعد أيام. وفيما أعلنت وزارة الخارجية الهولندية تعليق تصدير شحنات أسلحة جديدة إلى أنقرة، تحاول الدبلوماسية الفرنسية «استكشاف» وسائل أخرى، في محاولة منها لمساعدة «مجلس سوريا الديمقراطية»".

العرب: مغامرة أردوغان تهدد بتقويض أركان الاقتصاد التركي

وبدورها صحيفة العرب قالت "تبخرت المؤشرات الضئيلة على انحسار أزمات الاقتصاد التركي بعد أن خلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جبهة عالمية صلبة ضد مغامرته العسكرية الخطرة في سوريا.

ودفع ذلك العملة التركية التي عانت من أزمة قبل عام لأسباب منها عقوبات ورسوم جمركية أميركية، إلى أدنى مستوياتها في حوالي أربعة أشهر بعد انسحاب القوات الأميركية من شمال شرق سوريا وشن أنقرة هجمات ضد القوات الكردية هناك.

وخفض البنك المركزي أسعار الفائدة منذ يوليو الماضي بنسبة 7.5 بالمئة، من أجل تنشيط الإقراض لإنهاض الاقتصاد من حفرة الركود. لكن توقعات السوق بمزيد من تيسير السياسة النقدية، تراجعت بشكل كبير في ظل قلق المستثمرين من أن تداعيات المغامرة العسكرية التركية التي قد تقود إلى تقويض بوادر التعافي الهشة.

ويجمع المحللون على أن المخاطر الوشيكة الناجمة عن انخراط الجيش التركي في العملية لفترة طويلة، تتضمن ارتفاع العجز في الموازنة والمعاملات الجارية، إضافة إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض وتباطؤ السياحة.

لكن الخطر الأكبر، وهو التهديد الذي يقول المستثمرون إن الحكومة التركية لا تضعه في الحسبان، هو إصرار جديد لدى كبار الجمهوريين في الولايات المتحدة على معاقبة تركيا لمهاجمتها أكراد سوريا، وهم من حلفاء واشنطن الرئيسيين في حربها ضد تنظيم داعش.

ومن المتوقع أن يستهدف اقتراح غراهام أصولا مملوكة للرئيس التركي ومسؤولين كبار آخرين، وفرض قيود على إصدار تأشيرات السفر، وعقوبات على أي أحد نفذ تعاملات عسكرية مع تركيا أو دعم إنتاج الطاقة.

وقال أولريش لويختمان رئيس أبحاث العملات لدى كومرتس بنك في فرانكفورت إن مزيدا من العقوبات “سوف يغير الصورة الاقتصادية لتركيا تماما وسيكون علينا أن نضع في الحسبان احتمالية ركود جديد في ظل وضع الاقتصاد الهش بعد أزمة 2018”".

الإمارات اليوم: الجزائريون يتظاهرون مجدّداً ضد الانتخابات الرئاسية

وفي الشأن الجزائري قالت صحيفة الإمارات اليوم "ظاهر عدد كبير من الجزائريين، أمس، بوسط العاصمة في يوم الجمعة الـ34، وسط انتشار أمني كثيف، متحدّين «مناخاً» من «القمع المتزايد»، كما قالت منظمات غير حكومية.

وقبل التظاهرة الكبرى التي بدأت بعد صلاة الجمعة، كما هي حال الحركة الاحتجاجية منذ 22 فبراير، بدأت مجموعات صغيرة بالسير بعيداً عن الشوارع الرئيسة، مردّدة شعارات ضد الانتخابات المقررة في 12 ديسمبر.

ووسط مراقبة رجال الشرطة صاح المتظاهرون «يا قايد صالح لا انتخابات هذه السنة»، و«خذونا كلنا إلى السجن.. فالشعب لن يتوقف» عن رفض هذه الانتخابات التي تريد قيادة الجيش وعلى رأسها الفريق أحمد قايد صالح، تنظيمها مهما كانت الظروف.

وانتشرت قوات الشرطة بكثافة في وسط الجزائر العاصمة، لكنها لم تتدخل، وهي التي منعت لأول مرة منذ بداية الحركة الاحتجاجية، مسيرة الطلاب، الثلاثاء".

الشرق الأوسط: «انفجار غامض» على ظهر ناقلة إيرانية

وفي التصعيد مع إيران قالت صحيفة الشرق الأوسط "ردت، أمس، تقارير عن انفجار غامض في ناقلة نفط إيرانية بالبحر الأحمر. وفي حين أفادت وسائل إعلام إيرانية بتعرض ناقلة النفط «سابيتي» إلى ضربتين يُشتبه بأنهما «صاروخيتان»، قالت الشركة الإيرانية المالكة للناقلة إن جسم السفينة تعرض لانفجارين منفصلين، على بعد نحو 100 كلم من سواحل المملكة العربية السعودية.

لكنها أكدت أن «جميع أفراد الطاقم سالمون، والسفينة مستقرّة كذلك»، مضيفة أن العمل جارٍ لإصلاح الناقلة التي تسرّب النفط منها إلى البحر الأحمر".

العرب: قوات أميركية إضافية في السعودية لتعزيز قدرات الدفاع

وبدورها صحيفة العرب قالت "وافق وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر، الجمعة، على نشر ثلاثة آلاف جندي إضافي ومعدات عسكرية، ضمنها صواريخ باتريوت ومنظومة “ثاد” في السعودية، في وقت تستمر فيه إيران بزعزعة استقرار المنطقة.

وأفاد بيان للبنتاغون “وافق مارك إسبر على نشر قوات أميركية إضافية” في السعودية، موضحا أن “هذا يمثل ثلاثة آلاف جندي إضافي تم التمديد لهم أو السماح لهم بالانتشار في الشهر الماضي”.

وكانت واشنطن قد أعلنت عن خطط لإرسال قوات إلى السعودية في أعقاب الهجوم الذي استهدف منشأتي بقيق وخريص التابعتين لشركة أرامكو في 14 سبتمبر الماضي.

وأضاف البيان أن إسبر “ابلغ ولي العهد السعودي وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان بنشر القوات الإضافية لضمان وتعزيز الدفاع عن السعودية”".

(ي ح)


إقرأ أيضاً