تخوم إدلب تستعد لمعارك ضارية بعد خسائر النظام وتركيا تدير خلية في الكويت

تستعد تخوم إدلب لاندلاع معارك ضارية على خلفية تكبد قوات النظام خسائر فادحه في معركته الأخيرة بحسب ما رصده الإعلام الروسي وذلك كنتيجة لتعثر التوصل إلى أي اتفاق بين روسيا وتركيا حيال إدلب, فيما حذّرت دول أوروبية من انهيار الاتفاق النووي ودعت إلى مفاوضات بشأن ذلك, في حين أكدت مصادر بأن الخلية الإخوانية في الكويت كانت تُدار من قبل أنقرة.

تطرّقت الصحف العربية هذا الصباح إلى اشتداد المعارك في مناطق ما تسمى بمنزوعة السلاح السورية, بالإضافة إلى الملف النووي الإيراني, وإلى التدخلات التركية في دول المنطقة.

الشرق الأوسط: كاميرات روسية ترصد هروب قوات النظام في الحماميات

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم في الشأن السوري عدة مواضيع كان أبرزها المعارك في مناطق ما تسمى منزوعة السلاح, وفي

وفي السياق ذاته قالت صحيفة الشرق الأوسط "لم تكن العملية العسكرية التي شنتها قوات النظام السوري لاستعادة السيطرة على تلة الحماميات الاستراتيجية في ريف حماة الشمالي سهلة، إذ اضطرت لتأجيل الهجوم في ساعات النهار، بعد أن واجهت مقاومة عنيفة من جانب قوى المعارضة، أسفرت عن سقوط خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد في أرتال قوات النظام خلال محاولة التقدم نحو التلة قبل يومين".

وأضافت "جانب من هذا الواقع الميداني برز بوضوح في مقطع فيديو بثته وسائل إعلام تابعة لروسيا من أرض المعركة، أكّدت فيه أن تلك العملية نفذتها قوات سهيل الحسن المقرب من روسيا، والمعروف باسم «النمر». ورغم استعادة النظام سيطرته على تلك التلة، فإن اقتحامها من جانب قوات المعارضة أثار اهتماماً واسعاً، نظراً لحجم وطبيعة التحصينات التي أنشأتها قوات النظام هناك، فضلاً عن الأهمية الاستراتيجية للتلة".

العرب: رعاية أوروبية ودعم عربي لتوحيد شتات حزب المؤتمر اليمني

وفي الشأن اليمني قالت صحيفة العرب "تشهد عدد من العواصم العربية ذات العلاقة بالملف اليمني حراكاً نشطاً لتوحيد قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام وخصوصاً تلك المتواجدة في كل من الرياض وأبوظبي والقاهرة ومسقط".

وكشفت مصادر يمنية للصحيفة عن رعاية أوروبية لاجتماع لقيادات حزب المؤتمر من مختلف تياراته وفصائله تستضيفه قبرص في السابع والعشرين من يوليو الجاري بمشاركة أربعين من قيادات المؤتمر.

وحول أهداف وأجندة الاجتماع، أشارت المصادر إلى أنه يأتي في سياق الاهتمام الغربي المتصاعد بحزب الرئيس الراحل علي عبد الله صالح باعتباره حزباً وسطياً لا يزال يجمع حوله قطاعاً كبيراً من اليمنيين بمختلف شرائحهم.

ووفقاً للمصادر سيكون الاجتماع بمثابة حوار داخلي يهدف إلى لم شتات أحد أكبر الأحزاب اليمنية، في إطار توجهات أوروبية ودولية لتجسير الهوة بين المكونات والقوى السياسية اليمنية وتفكيك تعقيدات المشهد اليمني".

الشرق الأوسط: تحذير أوروبي من انهيار الاتفاق النووي

وبدورها صحيفة الشرق الأوسط قالت "حذرت فرنسا وألمانيا وبريطانيا، الموقعة على الاتفاق النووي مع إيران عام 2015، أمس، من انهيار الاتفاق، ودعت إلى وقف التصعيد والعودة إلى المفاوضات، ليرد الرئيس الإيراني حسن روحاني بتكرار شروط طهران السابقة للدخول في حوار مع واشنطن".

وقالت الدول الأوروبية الثلاث، في بيان مشترك: «نحن قلقون من خطر تقويض الاتفاق تحت ضغط العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة، وبعد قرار إيران عدم تنفيذ كثير من البنود المحورية في الاتفاق»، بحسب ما جاء في تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأكّد البيان أيضاً «انزعاج الدول الثلاث من الهجمات الأخيرة في منطقة الخليج وخارجها»، وشدّد على أن «المخاطر تستدعي من كل أطراف (الاتفاق) التوقف للنظر في التداعيات المحتملة للإجراءات التي اتخذتها». وأضاف: «نؤمن بأن الوقت قد حان للتصرف بمسؤولية والبحث عن سبل لوقف تصعيد التوتر واستئناف الحوار»".

العرب: أنقرة تدير الخلية الإخوانية المقبوض عليها في الكويت

وفي الشأن التركي نقلت صحيفة العرب عن مصادر كويتية مطلعة قولها "أن الاستخبارات المصرية زودت السلطات الأمنية الكويتية بمعلومات تفيد بأن الخلية الإخوانية المصرية التي تم القبض عليها في الكويت مؤخراً كانت تُدار من قبل تركيا".

وذكرت المصادر في تصريح للصحيفة "بأن عباس كامل مدير المخابرات المصرية الذي زار الكويت الشهر الماضي زود الكويتيين بقائمة بالأسماء المطلوبة للأعضاء الفاعلين في الإخوان المتواجدين في الكويت، وكيف يدارون من قبل جهات عليا في تركيا".

وأكّدت "أن كامل شرح بالتفصيل للكويتيين عمل الخلية الإخوانية المتهمة بالإرهاب وطريقة مراسلاتهم وتحويل الأموال إلى مطلوبين من قبل السلطات المصرية من تنظيم الإخوان الذين يقيمون في تركيا وقطر".

القدس العربي: «العسكري» يمنع محاسبة قادته ويتمسك بـ «الدعم السريع»… والتوقيع على اتفاق الخرطوم يتعثر

وفي الشأن السوداني، قالت صحيفة القدس العربي "من تأجيل إلى آخر وتاريخ التوقيع على الصيغة النهائية من الاتفاق بين قوى «الحرية والتغيير» و«المجلس العسكري» في السودان لا يزال غير معلوم، في ظل خلافات عديدة، بينها مطالبة الأخير بحصانة لأعضاء المجلس السيادي.

وقال مصدر مُطّلع في قوى «الحرية والتغيير» أمس الأحد، إن لقاء التفاوض الذي كان من المقرر عقده اليوم (أمس) مع المجلس العسكري تأجل إلى مساء (غد) الثلاثاء.

وأوضح المصدر، مفضلاً عدم ذكر اسمه، أن «الإرجاء يأتي للمزيد من التشاور على وثيقة الاتفاق التي سلّمها لهم الوسيط والتي تحمل الإعلان السياسي والدستوري المُقيد لعمل الفترة الانتقالية». وتابع «كلفنا ممثلين من الحرية والتغيير بإبلاغ الوسيط بطلبنا للتأجيل»".

( م ح/ ي ح)


إقرأ أيضاً